سيرة ذاتية
يحكي الكتاب عن تلميذ في المرحلة الابتدائية يكتب مذكراته كلما استطاع، وكلما لم يجد ما يمنعه عن الكتابة. معه نستكشف تفاصيل أيامه مع الأصدقاء والعائلة والمدرسة، فيحدثنا مرة عن مشاكساته وأصدقائه للجارات وهم يطبّلون بعلب السمن الفارغة، ثم يحدثنا عن لعبة "الجلول" في المدرسة وعقاب المعلمين، وعن أخته التي لوّنت كل شيء حتى يده التي خرجت من تحت اللحاف وهو نائم، وعن أمنياته في أن تكون مدرسته قرب البحر وأن تكون كل الحصص في المدرسة للغة العربية.
يحدثنا أيضاً عن اليوم الذي ظل هو وصديقه يأكلان فيه التوت حتى صار فمهما مثل دراكولا، وأغلق الحارس عليهما باب المدرسة!
إنه حتماً ولد شقي، يعيش أيامه بطولها وعرضها، ويترك الضحك عالقاً على شفاه الأطفال.
معلومات إضافية