سيرة ذاتية
“جدَّتي ساحرةٌ“، هذا ما قلتُهُ لآرتور.
لم يشأ أن يصدِّقَني بالطبع.
“لم يعُدْ للساحراتِ وجودٌ، كان ذلك فيما مضى!“
هكذا أجابني.
ومع ذلك وافقَ على مرافقتي إلى بيتِ جدَّتي، يومَ الأربعاءِ القادم.
جلسنا على الأريكةِ، وأغمضنا أعيُننا، وشرعتْ جدَّتي تروي لنا حكايةَ ليلى الحمراء.
ضحكَ آرتور كثيراًً في البدايةِ، ثمَّ بدأتْ جدَّتي تتحوَّل.
معلومات إضافية