سيرة ذاتية
يأخذنا الكتاب في رحلة يخوضها المنزل الذي يحتضن فصول السنة الأربع بكل تفاصيلها. يبدأ بزهر الرمان الذي يبشر بالربيع، ثم شمس الصيف الساطعة، ليتبعه الشتاء مع الطيور التي تتخذ من البيت ملاذًا آمنًا، ثم الخريف الذي يُقلم أوراق الشجر في المنزل. ويصمد المنزل أمام الآلة العسكرية التي تحاول طمس معالمه، لكن الذاكرة تنتصر في النهاية على هذا الصراع البصري، وتقاوم آلة الاستعمار التي تنهش بكل ما هو على الأرض.
معلومات إضافية