7th يوليو 2022
غسان كنفاني

غسان كنفاني إلى الأبد

للكاتب محمود شقير

صدر عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي كتاب "غسان كنفاني... إلى الأبد"، نص وكتابة الأستاذ محمود شقير، وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية وملتقى فلسطين للرواية العربية بمناسبة الذكرى الخمسين على اغتيال المبدع غسان كنفاني. يحكي الكتاب جزءًا من سيرة حياة غسان، مخاطبًا فيها اليافعين واليافعات.

تحكي السيرة عن غسان كنفاني من كلمات وعيون محمود شقير، وتنقل لنا لقطات من حياته فيتناول فيها كيف آمن غسان بأن الأطفال هم مستقبلنا مستعرضًا مواقفًا له مع الأطفال وكيف يهتم بهم وبآرائهم وبأهمية صوتهم في الحياة. وتستعرض الرواية حكاياتٍ عدة عن غسان يؤكد فيها على أهمية اتخاذ المواقف ومعانٍ تفسر عبارتهِ "لا تمتْ قبلَ أن تكونَ نِدًا"، بالإضافة للقطات مختلفة من حياته.

تتمشى أحداث القصة مع غسان وحوله، وعن القدس وبيروت ومسيرته، وتحكيها كلها بطريقة أدبية سردية مناسبة للفتيات والفتيان، ليعيشوا فيها قصص غسان ومعه، دون جانبٍ تلقيني مملٍ مباشر. حيث أن شقير يستخدم الحوار مع الطفل الذي بداخله وبداخلنا جميعا ليحاكي حياة وقصص غسان. فيسرد شقير القصة ببساطة وسلاسة، وتصوّب أعين القراء على فلسطين الكبرى التي تشمل كلّ فلسطين، وأن فلسطين هي الماضي والحاضر وأهم ما يأتي هي فلسطين المستقبل والذي يصنعه الشباب والشابات معًا. تقرِّب هذه السيرة غسان كنفاني لليفع وتخاطبهم بشكلٍ مباشر لتذكره واستعراضهِ بنمطٍ يلائمهم ويفتح آفاق التفكير والتساؤل والبحث المستمر حول المبدعين الفلسطينيين، وأعمالهم ومواقفهم اليومية وأساليبهم في التعامل مع المواقف التي مرّوا بها.

بعد صدور هذا الكتاب، ستقوم مؤسسة تامر بإطلاقٍ للكتاب بحضور كاتبه محمود شقير وبقراءاتٍ متعددة من مختصين ونقاد في هذه السيرة وفي أعمال كنفاني بشكلٍ عام وانتاجات فنية من أعمال فرق الشباب. كما يتضمن المشروع إصدار عدد خاص من مجلة طيف الصادرة عن مؤسسة تامر تحمل هذه المقالات والأعمال الفنية. سيتم أيضا ترجمة السيرة للغة الإنجليزية وإصدار كتاب كوميكس مستوحى من كتابات غسان. كما وستعمل فرق الشباب على إنتاج مدونات صوتية لمناقشة السيرة بالإضافة لأعمال غسان. ستوزع هذه السيرة على المكتبات المجتمعية في فلسطين، وتقرأ وتناقش مع اليفع في هذه المكتبات ومع الفرق الشبابية ومع المكتبيات والمكتبيين، لنفتح باب التساؤل والبحث المستمر من أجل تفكير أعمق في سيرته ومسيرته لنبني عليها الأفكار ومجالات العمل الجديدة ولنعود ونقرأ غسان أكثر فأكثر.