|
التي تمنع تقدمنا وازدهار بلادنا، فنحن في عصر السرعة، العصر الذي يسير كل واحد فيه بسرعة نعامة تدس رأسها في التراب كلما جابهها أمرغريب. لكننا في حقيقة الأمر في عصر يسير كل شيء فيه نحو الوراء، في عصر نظنه متقدم مع أنه أشد العصور جهلا و تخلفا. و لكن، أصدقكم القول، نحن في عصر غابت فيه أخلاق تحكمنا، و صرنا في عداد المفقودين، و صدق فينا قول الشاعر: إن هم أخلاقهم ذهبت ذهبوا... و السلام. |
للأرض
سلام
|
حين
التقيت بك أحاطتني كلماتك كما تحيط
الحماية بالقرابين. |
ريما
محمد السويسي بلى
.. كان على المائدة كأسان ، ولا أحد مثلي
يعرف عد الفناجين |
بلال
يوسف الفرا هل
من مجال إلى لجم شعب أخذ قراره بيده .. هل من
سبيل لإيقاف الثورة المشتعلة في النفوس ..
هل من وسيلة نكتم بها عنفوان الثورة
والثوار في الصدور .. بالتأكيد
ليس مطلوباً أن نهدأ ونستكين في انتظار
السيئ أو الأسوأ في انتخابات أمريكية
وأخرى إسرائيلية .. وليس مطلوباً أن يصير
الدم ماء معبأ في زجاجات على طاولة
المفاوضات ، ولا يمكن أن يكون مطلوباً منا
أن نهدأ احتراماً لأي قمة أو لأي مسئول ..
وقبل هذا وذاك ليس مطلوباً أن ننام الآن
على وسائد الأحلام الكاذبة باقتراب صحوة
عربية وإسلامية تعيد للأمة روحها وتحيي
مشروعها النهضوي ، ولا يعقل أن يؤدي كل هذا
الدم إلى حدود الثامن والعشرين من سبتمبر
فقد كانت هذه الحدود مجرد خطوط تماس، ولا
يجب أن تكون أكثر من ذلك. نعرف
ما هو المطلوب منا عربياً ودولياً ،
وكلننا نعرف أيضاً ما نريد نحن ، وما نريد
لا يتجاوز حقنا في الحياة على أرض لنا ،
مروية بالدم ، وفي وطن زرعنا فيه الشهداء ،
وتحت علم أعطيناه لون عيوننا ، لكنهم لا
يريدون ذلك . ويجب أن يعرف شعبنا
أن العالم الغربي والرسمية العربية
والإسلامية ترفض قيام الوطن الفلسطيني ،
وتجهد في إجهاض مشروع الاستقلال الوطني
الذي نسير فيه بأقدام مدماه .. ويجب أن
ننطلق من هذا الواقع ، لأننا في الانتفاضة
اختبرنا ما قيل عن العمق العربي والإسلامي
، وكشفنا كم هو ضحل هذا العمق الوهمي ..
لسنا دعاة عزلة ، لكننا ندعو لإبقاء
البوصلة في اليد القابضة على الحجر ،
وندعو لوقف الأحاديث السياسية السخيفة عن
السلام الأمريكي. إن
السياسات الإسرائيلية بما تتميز به من
همجية ونازية لا يجدي معها سوى الرد بنفس
الأسلوب والطريقة .. فأين منظري السياسة من
ذلك ؟ .. الشاب
الذي تناول سلاحه دون أن يتناول عشائه
وتتوجه به إلى حاجز التفاح في خان يونس
ويطبق نيران رشاشة على الصهاينة المحتلين
ليسقط شهيداً يروي بدمائه الزكية أرض
خانيونس المعطاءة .. فنم
قرير العين، واعلم أن أخوة لك على دربك
سائرين حتى يتحقق الحلم الذي من أجله قضيت. |
|
في حدود الأرض |
دالية حمدان طه ندعي النجوم على |
|
انتابني القلق، ازداد
الليل اسودادا وأحاط بي الحزن من كل جانب،
ورحت أشعل الشموع، وانثر حولها الدموع،
حزنت الشموع لحالي، وأصبحت تشاركني آلامي. فقلت لها: يا شمعتي كلانا يبكي من الحرقة، أنت قد أذابتك النيران فبكيت، أما أنا فقد أحرقتني الأشواق فبكيت … ولكنك يا شمعتي أهون مني بلاء، فأنت تنتهين بسرعة وتنهي معك النيران، أما أنا فتعذبني نيران أربع سنين وربما اكثر.
|
اياد
النادي نقطة بداية فوق آخر أحرف النهاية ، هل من مجيب ؟؟!! على أسئلة مكتوبة بحروف ليس لها نهاية ، تسأل الأيام عن سبب الحرمان فيجيبها اقرأ بي تاريخ الزمن ، نعم سنقرأ حروف الزمن ونعلمها للأجنة في الأرحام ، انها حقيقة ستبقى مزروعة في الفكر والوجدان سنعود للأوطان ، بعد أن طال بنا الهجران ، فيقول المهجرون: هل من عودة لتلك الجنان إلى أشجار الزيتون وأزهار الريحان؟! بلى ستعود لكم الأوطان وسيعم السلام بحق من بعث عيسى لنشر السلام ، حبيبتي لنا لقاء بعد طول غياب، ويلتقي الاثنان، وتقرع الأجراس، ويرجع الزمان ويسمع صوت الأذان من الكنائس في كل مكان ، لا ليست أحلام بل حقائق مكتوبة في الإنجيل والقرآن ، قريبا سيعم السلام .
|
|
ريم
حسن محمد أبو عاصي شهيد الأقصى رغم ضرب أخوه الأكبر له عندما اكتشف أنه يذهب لمستوطنة غوش قطيف، ويرجم الحجارة لأنه رفض أن يبقى هكذا ... رفض أن يأكل فاعتقدت أمه أنه لا يحب الغذاء فأرسلت أخاه الأكبر ليشتري له علبة لحمة ، وعندما رآها رماها بعيدا قائلا : يقتلوننا ونأكل منتجاتهم ... سحقا ، ذهب محمد في يوم الاثنين إلى بؤرة الشر "نتساريم" ليعبر فيها عن سخطه بعد أن ركب سيارة، واعتذر لصاحبها قائلا له " أنا أريد أن أستشهد فسامحني يا عم لأني لم أعطك الأجر : فرد عليه " الله يسهل عليك " ويذكر أن محمد قد أصيب بعيار ناري في صدره في العمارة السكنية وموقع نتساريم، وهذا العيار كان قد أطلقته عليه طيارة الأباتشي التي كانت تحلق في سماء مفترق الشهداء لتواجه محمد عاري الصدر فيسقط شهيدا ........ |
|
ثائر
ناصر طافش في
عيدك يا أمنا نهديك حبنا وتحياتنا يا
منبع الحب والعطف والخير |
رجاء الجلاد قسما بعينك لن أنساك… |
|
لكني كنت أخذلها ! |
ناهض
منير خلف كانت
صديقتي … |
|
|
|
ملحق
يراعات القادم من
التراث، البيئة، ونبع الماء الذي
طالما ارتبطت به ذكريات العشق والحب
تطل عليكم يراعات وبين ثناياها آفاق
جديدة للمستقبل وعالم أنقى نتناول فيه
قضايا بيئتنا في كل مخيم وقرية ومدينة
آملين أن تشمل كافة الجوانب الأخرى من
حياتنا التي ترفع عنها البعض متجاهلين
تأثيرها في حياتنا وخاصة أن الاحتلال
يهدد باستنزاف مياهنا وتلويث هوائنا.
|
|
عنوان المراسلة |
تنضيد |
رسومات |
مستشار هيئة التحرير |
متابعة وتنسيق |
هيئة التحرير التنفيذية |
|
مؤسسة
تامر للتعليم |
نسرين
خليل |
فهمي سلامة |
وسيم
الكردي |
معن
سمارة |
لما محيسن 19
، رام الله |