يراعات للفتيان والفتيات
باشراف مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

زاوية: للأرض سلام

نظرة على الشارع

تبيت في محيلتي منذ عدة أيام بعض الأفكار حول هذه الحياة الغريبة التي نحياها في هذا العصر. بالتأكيد الجميع يعي الوضع الذي نعيشه اليوم، كل من ينطلق من فوهة مدينة إلى جوف مدينة أخرى يعيش المأساة فالجميع، بلا استثناء، يسلك طرقا فرعية و أحيانا مخيفة، و يضطر أن يضحي بجزء كبير من وقته في الطرقات كي يصل إلى بيته
في الحقيقة، ليست مأساة التنقل من مدينة لأخرى هي التي تؤرقني، فما يصنعه بنا الاحتلال من إذلال و تفريق و تسويق، ليس إلا أمرا مألوفا من قبل الاحتلال الصهيوني، و ما نستطيع فعله في هذه الحالة سوى الصبر. و لكن الذي يقض مضجعي هي المآسي الأكثر إيلاما، التي نحياها و نراها بأمهات أعيننا كلما تنقلنا عبر المدن.

. أشكر هذا الحاجز اللعين الذي، منذ بداية الأحداث تقريبا، بات يوفر لنا وقتا نتأمل فيه شوارعنا و أنفسنا يوميا. فحين نحن نسير بالسيارة ببطيء شديد نسأل الله أن يفرج عنا كربتنا هذه، أنظر حولي، أتلفت يمنة و يسرة، فأرى المأساة
 إنها "القمامة"، الأوساخ الملقاة هنا و هناك على قارعات الشوارع، الأرصفة التي تمتاز بأنها ملجأ للقطط المريضة و الحشرات الضارة التي تنقل إلى بيوتنا ألوانا من الأمراض، و إنها القذارة التي تملأ أيامنا سوءا و أمراضا و حنينا إلى أرصفة المدن الأجنبية التي يحتمل أننا لم نسلكها في حياتنا حتى الآن. و الأسوأ أننا نسير و يسير معنا أطفالنا و كأن شيئا لم يكن، و كأننا نتغاضى عن تلك الأكوام التي ألحظ أنها تكبر و تزداد كل يوم أمر  فيه عبر هذه الشوارع. كيف سيكبر أبناؤنا في بيئة صحية طالما أننا نلقي بهم في هاوية الجهل كلما بعثنا طفلا يلقي بقمامة البيت نحو الشارع!! فيا أبناء شعبي،إن الشارع ليس ملكا لشخص وحده، فللشارع علينا حق، و الوطن بيتنا الكبير الذي يجب علينا أن نحافظ عليه، على نظافته، نظافة شوارعه و أحيائه و كل شبر فيه.


يا نايم وحد الدايم
عذراً
 

آلاء فيصل جرادات
18 سنة جنين
قبل عدة أيام وأثناء عودتي من المدرسة، عرجت على أحد الدكاكين الصغيرة لشراء الحاجيات انتقيت ما احتجته بسرعة وخرجت بهدوء.
في البيت وبينما كنت أتفقد ما اشتريت كنت أظنها كلها منتجات وطنية فوسائل الإعلام خاصتنا ، لطالما حذرت من شراء المنتجات الصهيونية، خاصة تلك المصنوعة في المستوطنات.

 بينما كنت أنظر إليها فإذا بمنتج إسرائيلي صهيوني صارخ ومن شركة معروفة، وقد كتب على أحد جوانبه اسم  لمكان لعين أظن أنه اسم لمستوطنة أظن ذلك لعدم معرفتي بلغة العدو وللأسف.
صمت..فكرت.. أ معقول ما حدث معي؟ كيف تسربت هذه الرصاصة إلى أشيائي؟  كيف قمت بتنمية اقتصادهم ودعم منتجاتهم وأنا الحريصة كل الحرص على هدمها ما استطعت ؟ كيف لا وأبناء شعبي وأخوتي في الوطن يضحون بأغلى ما يملكون لنحرهم وطردهم وأنا أدعم وجودهم وأشجعه ؟ لماذا .. ماذا دهاني لأفعل هذا؟ أفشلت كل رسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في إيصال الرسالة لي؟ أظنها لم تفشل فطالما حذرت اخوتي ومعارفي من شراء بضائعهم لكن ماذا حدث لي الآن؟ أكف عقلي عن استيعاب المجازر الدموية بحق أهلي ؟ ألم يرعبني منظر الأجساد المبعثرة والبيوت المدمرة والعيون المفقئة ؟
ألم تحرمني النوم ليالي وأسابيع بل شهور؟ أأعجبني لهذا الحد عنفهم ؟ أراق لي جبروتهم وطغيانهم على مساحات القتال، اخوتي يقفون وأنا هنا بكل بساطة أشتري منتجاتهم..هل جننت؟ أم هذا ما يسمونه بالنسيان؟ لا يحق لي أن أنسى ولن أختلق الأعذار لنفسي.. هل ينسى المرء قاتل أهله ..سارق حلمه..مغتصب أرضه؟ هل  ينسى الإنسان مبدأه وقضيته ، هل وصلت إلى ذاك الحد الذي قد رسمته كلماتهم يوما لنا ، قالوا كبارهم سيموتون وصغارهم سينسون... هل نسيت مكرهم وخداعهم. كل أبناء وطني ذاكرين، فلماذا أنا من نسيته..لماذا ..لماذا؟
حاولت إشغال نفسي بعدها عن التفكير بالموضوع. قرأت الجريدة وبينما كنت أنظر لحصيلة الشهداء والجرحى لذاك اليوم بكيت!  - ليس لحالهم
بل لحالي، هم يموتون بنفس تلك الأيدي التي صنعت هذا المنتج! حاولت الهروب مرة أخرى … تابعت التلفاز ومن إحدى القنوات، رأيت أماً فلسطينية تبكي وتلطم الخدود، بعد أن هدم هؤلاء مأواها وأطفالها الجياع، من أين سيأكلون ووالدهم عاطل عن العمل منذ أربعة أشهر؟!
أغلقت التلفاز وغادرت الغرفة ذهبت لغرفتي وتلك القنبلة الموقوتة، ورصاصة الدمدم اللعينة لا زالت مشاهدة على كل ذاك، شعرت أنها تسأل لماذا جدران منزلنا سليمة، ولماذا لم يقصفها جنودهم!

موعد مع الضوء

دالية طه
15 سنة - بيرزيت



تنقصنا الأرض في وجعها
فنعد للأسماء …
خريفاً يجيد
انتحال الضوء
وبقايا الصهيل على
طرف الليل  
لنرمم أيامنا تضاريس

هذا الهواء المبعثر
حول أمسيات الملح في
 أجسادنا
وتذوب الكواكب  في لغتي
بريداً يلون طعم الدم
في رحم الأرض
كي نترك قصائدنا خالية
من جرح الضوء
على جسدي

قطع عليّ شرودي ، صوت المذياع في الغرفة المجاورة يتحدث عما خلفه العدو الصهيوني في القطاعات الاقتصادية وخاصة الزراعية منها، تذكرت ما فعلت أنا هم دمروا اقتصادنا، وأنا وضعت حجراً لبناء اقتصادهم، هم اقتلعوا أشجارنا الخضراء وأنا دفعت مصروفي ونقودي القليلة ، ثمنا لوقود مدرعاتهم ودباباتهم.
صممت على وضع حد لما ارتكبت، بكين لأنني شعرت بتأنيب الضميرفعلأً، لم ألمس ما ابتعت منهم، ولم أنم في تلك الليلة ، وذاك الموضوع يقض مضجعي ، في الصباح ، لعنت تلك النقود التي أعطيتها لهم، وقذفت ما اشتريت في أقرب حاوية.


ورحلت من الأرض إلى الأرض

مريم أكرم مهنا
18 سنة غزة
أيتها الأرض كان عشقي لك أبديا
وأن كانت أشلائي زائلة فجذوري هي البركان
لست بخائفة ..بل صامدة وأنا أحمي البستان
فجميل الموت بين يديك والأجمل الموت قويا
أنا غضب الأخضر والأصفر والأحمر وكل الألوان
أنا غضب الزيتون والليمون والتوت والرمان
لم تأت العاقبة علينا إن كان الإنسان خطيا
لن أصرخ، لن أحني غضبي خوفا من غربان
وسأسخر من عظمتها وضخامتها وستقهرها الأغصان
فيا جرافات ودبابات ابدئي المسرحية

واقتلعي أغصاني وأوراقي ثمراتي سخطا من إنسان
إن متنا أشجارا كنا أو فتيان سنبقى نحن الفرسان
فاستمري في الإعدام تلو الإعدام ومني التحية
أماه.. أماه .. أيا أرضا تسكنها الأحزان
لم تتركني قتلتي أودع الخلان
فلكل الأطيار والأطفال ولكل صباح ندي

وداعا احمليه على كتفيك واغسلي الدنيا بدمي الآن
الآن أنا راحلة إلى جوف الأوطان
وسنختلط مع دالية وكرم لوز ونخيل سويا
وسنختلط مع البنفسج والنرجس وشقائق النعمان
راحلة أنا، فستذهب نبتة وتعود شجرتان
فلم أنس درسي يا أرضي، ولم أرض يوما بالهوان


بياض

سلمى شام
19 سنة حيفا

نادي الوقت والفراغ
المقتولين بين
الرصاصة والأخرى
حرك هذا الشتاء
نحو ذاكرة متسخة
عنوني كأس
النبيذ واسكبيه على
البياض
اقتربي يا حبيبتي
خذي عني هذا الغروب
الحائر و أعطني نهاراً
كامل الشمس
ومساء كامل القبلات
انتقمي لي من كل
العواصم التي تدور في
الصراع
وغني لي إن شئت
من شعر التعب
والتين.



رسائل تضامن

رسائل من أصدقاء في بريطانيا وبلجيكا لدعم وتأييد أطفالنا وشبابنا في فلسطين. وقدم هؤلاء الأصدقاء تبرعات عينية ونقدية لشراء الكتب للأطفال.   
ماري من ويلز بعثت برسالة موجهة إلى الشعب الفلسطيني تقول فيها:
الكثير من الشباب في بريطانيا على اطلاع بمعاناة الشعب الفلسطيني وصعوبات عيشه وحقوقه المسلوبة. نحن نشعر معكم من أعماق قلوبنا، خاصة أن غالبية الشعب هنا لا يتفق وسياسات الحكومة السائدة. لقد قمت بدراسة وتحليل بعض الفنون الفلسطينية وتحديدا التطريز الفلسطيني الجميل خلال تخصصي في الكلية، وآمل أن يستمر هذا العطاء بمزيد من الإنتاج لهذه الأعمال الجميلة في وجه العدو والطغيان. مع خالص الحب والدعم للاستمرار في المسيرة النضالية.
رسالة من بلجيكا من الدكتور مارك دي بريشر:
لقد سمعت عن مؤسستكم وأود أن أهنئكم وأشكركم على ما تقومون به من عمل قيّم وهام. من الواضح أن دور مؤسسة تامر مميز تحديدا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، فالنشاطات والبرامج التي تقدمها للأطفال والشباب تعتبر ذات أهمية كبيرة فهي بمثابة متنفس لهؤلاء الأطفال الذين يعانون من الاحتلال. أرجو أن تضيفوا اسمي إلى قائمة الداعمين للمؤسسة وبرامجها، مع تمنياتي لكم بدوام التقدم والتوفيق.
صديقة أخرى كتبت عبارة جميلة على بطاقة تحمل صورة للساحل حيث تعيش مع أسرتها تقول فيها: آمل أن يتذكر الجميع أننا كلنا متساوين أمام هذا المحيط العظيم، ومن يؤمن بهذا الكلام يساهم في جعل فلسطين دولة آمنة ومستقلة خالية من الحروب. نحن نذكركم كل يوم.
مجموعة أخرى من الأصدقاء، وبالرغم من الدعاية الصهيونية القوية في بلادهم، استمروا في متابعة الأوضاع في فلسطين وهم متعاطفون مع معاناة الشعب الفلسطيني لأبعد الحدود. وتأكيدا على شعورهم النبيل فقد بعثوا طردا صغيرا ومميزا يحتوي على أقلام وألوان وكتب للأطفال وكذلك تبرعوا بمبالغ بسيطة لدعم الأطفال في فلسطين إضافة إلى العبارات والرسائل التي كتبوها لدعم شجاعة وصمود الشعب الفلسطيني. معظم هؤلاء الأصدقاء ينتمون إلى أسر متوسطة الحال.
هناك العديد من الأصدقاء الذين لم يكتبوا ولكنهم على دراية كاملة بما يجري في فلسطين وقد عبروا عن دعمهم بطرقهم الخاصة. قالوا: "نحن نصارع يوميا ضد الأكاذيب التي نشاهدها على التلفاز ومن خلال الإعلام، كما نقرأ ما بين السطور ونستطيع أن نقدر الأمور كما نرتئيها. نحن كمجموعة متفائلون بعملكم وإصراركم وشجاعتكم وكلنا أمل أن يتحقق السلام العادل والشامل في فلسطين في المستقبل القريب".
رسالة مؤثرة من الصديقة جين ملصقة على صورة نبتة تعيش في حديقتها الصغيرة غرب ويلز والتي تمثل رمزا للقوة، حيث تنمو جذورها عميقا في التربة بينما تبقى الزهرة متفتحة فوق الأرض. تقول جين أنها قبل حوالي عشرين عاما عملت في مجال الصحة العامة في شمالي اليمن مع مجموعة من الأصدقاء. منذ ذلك الوقت أحبت الشرق الأوسط وشعرت بالأسف الشديد للمعاناة التي عاشها ولا يزال يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي. تؤكد جين أنها لم تنسنا أبدا وأن الكثير من الأصدقاء في مواقع مختلفة من العالم يتذكرون الشعب الفلسطيني ومعاناته اليومية في سبيل العيش. هؤلاء الأصدقاء تواقون لتحقيق حل شامل وعادل في فلسطين. تقول جين والتي ستمضي بقية حياتها على الكرسي المتحرك حيث تعاني من مرض خطير جعلها غير قادرة على العمل: "كلما أضيء شمعة لأتأمل في هذه الحياة، أهدي حبي وأمنياتي الصادقة إلى الشعب الفلسطيني، فأنتم دوما في قلبي وفكري".


سيدتي

شاتيلا ماجد الجراح
18 سنة رفح

اقتليني سيدتي

ازرعي أظافر بخاصري

عذبيني سيدتي

وأحرقي بعينيك جبهتي

لا تتركيني سيدتي

لا ترحلي بقلبك عن مدينتي

لا تهجريني سيدتي

لا تتجاهليني

لا تفارقيني

لا تتركيني..


من أنت ..حبيبي؟

رماء جلاد
15 سنة
طولكرم

يجلس القمر على عرش السماء..
ويطير الحب من قلوب العاشقين..
تنام في شفاهم أحلى البسمات
يخبئون في صدورهم أبرز الدمعات
يضحكون
يبكون
يستغيثون
وأنت بين جدول السماء والأرض
لأنك كل الحياة
فأنا أحب الحياة.. وأحبك أنت ولكن من أنت
وأين أنت؟
أنتظر منذ زمن بعيد لتسحبيني بعيداً عن هذه الحياة
أنتظر منك كلمة..؟
تدوي على مسمعي فأطرب بها إلى الأبد
أنتظر أن أراك
فمن تكون

يا صانعي القرارات أين قلوبكم
من طفل مات في حضن أبيه بظلم العدوان
يا مسلمي العالم.. يا من  فلسطين

أين أنت مما تسميه حقوق الإنسان؟
وكل يوم تسقط زهرة من أبنائنا
كل يوم لا تصحو إلا على شمس الأحزان
كل يوم يزداد عمق جرحنا
كل يوم تفتح لنا أبواب من الآلام
كم ذقنا الخوف لأجلك يا قدس
فتعلمنا جنات الخلد والرضوان
فلا وألف لا..لن نرضى
بسلام ينادينا ويدعونا للاستسلام

يا صانعي القرارات أين قلوبكم
من طفل مات في حضن أبيه بظلم العدوان
يا مسلمي العالم.. يا من  فلسطين

أين أنت مما تسميه حقوق الإنسان؟
وكل يوم تسقط زهرة من أبنائنا
كل يوم لا تصحو إلا على شمس الأحزان
كل يوم يزداد عمق جرحنا
كل يوم تفتح لنا أبواب من الآلام
كم ذقنا الخوف لأجلك يا قدس
فتعلمنا جنات الخلد والرضوان
فلا وألف لا..لن نرضى
بسلام ينادينا ويدعونا للاستسلام

لندع الجرح يتكلم

ربا رياض لبد
15 سنة
غزة
فلسطين يا طفلة مجروحة تنزف
مقطوعة الأيدي والأقدام.
فلسطين
يا دمعة من دمائنا
معلقة بين الموت وجرح الأزمان
ناديت واستنجدت فعاد
صداك رصاص يخترق الأجسام
صرخت ..أحتضر..أموت
فأين من يدعون بقولهم السلام


حقيقة مشاعري 

ريما السويسي
غزة-/ 21سنة


لن تحب بعدي 
لن  تبحث عن سلوى حبي سوى في سماء وجدي 
لن أحررك من قوانين كنيستي فأنا تمثالك وحدي 
لن يعجبك الفراق نبرات صوتك تعطيني ثقتي 
و إعجابي بمرض حبي جسدك يعدي
لن أوقف فيضان اشتياقي نحوك 
فكبرياؤك و كبريائي حلولا لم تعد بالنفع تجدي 
لن أسير في حدائق عينيك دونما 
اقطف قبلي عليك و قبلات لصدري من شفتاك تهدي 
فان تكن كما تزعم رجلا 
حين استلقي على صدرك حاول رفضا أن تبدي
لن تنسى ذكرياتنا في الظلام 
كيف كان شعري فراشك و كانت يداك مهدي
خلقنا من اجل بعضنا 
و خلقت جاذبية في جسدك تجعله بيتي 
و تجعل اسمك وعدي 
فلن يقلقني بعد اليوم شئ لأنك لن تحب بعدي ......

 

 

 


بلدي فلسطين

سناء الطحان 
23 سنة القدس

تعصف بالقلب ذكراك..
ويدور ألف دولاب ودولاب بسماك
كيف؟ كيف لي أن أنساك؟
يعتري كل ذرة من جسدي حب في هواك..
كيف أساعد في تحقيق مبتغاك ..؟
ترتعش الروح من رهبة خالقك
حماك الله حماك..
ذبلت أوراق أشجارك.. وتساقطت أمطارك..
وما عدت تأكلين من أثمارك
أحترق الأخضر واليابس من أعشابك… كيف الصمود ؟ 
سقيت بالدموع والأحزان أرضك
تحن الأرض لينابيع مياهك
وتحشرج كلمات أطفالك..بأي اسم يناجوك
الابتسامة من وجوههم سرقت وسلبت
والقلب فاض من العذاب..
والحياة برصاص العدو سحقت تحت الأقدام
إلى متى دموع ودماء وشهداء
إلى متى؟ ترفرف فوق رؤوسنا حمامة سوداء
إلى متى نزرع ونحصد الهواء
إلى متى
……. يا رب السماء
إلى متى ؟
في كل قلب عربي هوجة من البكاء 
وصرخة أذن صماء
في كل بيت وقرية ومدينة في فلسطين يعم الحزن الأجواء
ليتنا كنا قوة ويدا واحدة لا تقف إلا بوجه الطغاة الأعداء


فالنساء كل النساء

كن في ابتسامة اعتلت وجنتاك
فهل تراني سأحب سواك
والقلب قد غدا ..خاتما
استقر في يدك
وأحب سواك
فكيف لي
مستقبلي أنت
تاريخي كان ذكراك
وأحب ..وأنساك
خدعوك حبيبتي خدعوك


خدعوك

معن القريوتي
22 سنة
طولكرم
قد خدعوك حبيبتي..
إذ قالوا سأنساك
خدعوك
إذ قالوا أحب سواك
خدعوك
فكيف أنسى
أو أحب
وقد خلقت لأعشقك أنت… وأهواك


ملحق يراعات القادم
25/4/2001

من التراث، البيئة، ونبع الماء الذي طالما ارتبطت به ذكريات العشق والحب تطل عليكم يراعات وبين ثناياها آفاق جديدة للمستقبل وعالم أنقى نتناول فيه قضايا بيئتنا في كل مخيم وقرية ومدينة آملين أن تشمل كافة الجوانب الأخرى من حياتنا التي ترفع عنها البعض متجاهلين تأثيرها في حياتنا وخاصة أن الاحتلال يهدد باستنزاف مياهنا وتلويث هوائنا.
ننتظر مساهماتكم وإبداعاتكم الأدبية للملحق القادم.

 

عنوان المراسلة

تنضيد

رسومات

مستشار هيئة التحرير

متابعة وتنسيق

هيئة التحرير التنفيذية

مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي ص ب 1973-رام الله
هاتف : 2/2986121  او
"يراعات" - 
www.tamerinst.org

نسرين خليل

فهمي سلامة

وسيم الكردي
انس العيلة

معن سمارة

لما محيسن 19 ، رام الله
بثينة حمدان 18 رام الله
رزان شوابكة 14 بيرزيت
ابراهيم الشطلي 20 غزة
شيرين ياسين 18 القدس
دالية طه 14 بيرزيت