هذه المرة

 مواد لم تنشر بعد

( هذه المرة وحتى لا تكون كل المرات متشابهة ) :
تسعى يراعات دوما إلى تطوير صفحتها وملحقها من خلال طرح زوايا جديدة أو اختيار مواضيع للكتابة عنها في الملاحق، أو في أنشطتها الخاصة بأصدقائها وهيئة تحريرها... وكل هذا يهدف إلى تطوير الكتابات التي تصلنا منكم والتي نسعى لتطويرها. لا تكفي ملاحظاتنا و اقتراحاتنا على المواد التي لم تنشر بعد... فهناك مواد تنشر رغم سلبيات تجاوزناها لعدة أسباب ( كالعمر، للتشجيع، فكرة جديدة، أو - بالعامية- موضوع حرام ما ينتشر!! ... ) من السلبيات الواسعة انتشار سواء في المواد المنشورة أو التي لم تنشر بعد هي " التصنع" في الشعر خاصة، والخواطر والنثر أحيانا.التصنع عموما هو صفة غير محببة في الإنسان، والجميل أن يكون الإنسان تلقائيا وبسيطا طيبا، فعندما تمسك قلمك لتكتب عن نفسك أو عما في داخلك من مشاعر وانفعالات وأفكار كن عاديا جدا، ولا تحاول أن تتصنع في كتاباتك فتبعد فيها عن معناها الإنساني السامي... لأن الكتابة ستأخذ منحى متصنع، فتضاف كلمات ليس لها ضرورة تفسد الفكرة الجميلة التي يحملها الكاتب لقرائه أو لنفسه.  كلمات قد تكون على الوزن أو قد لا تكون ، ذلك المنحى هو الغالب على كتاب يراعات، دون قصد، رغبة منهم في الخروج بنص أدبي جميل لغويا، وهذا يؤثر، كما أسلفنا، على الفكرة التي يريد النص التعبير عنها. فبعد أن ينهي الكاتب كتابته الأولية لمادة ما فأنه يبدأ بمراجعتها وتنقيحها لإضافة كلمة هنا أو هناك، وحذف ذاك السطر أو تعديله، وهذا ما يطلق عليه بالصنعة التي على الكاتب أن يجيدها أو يمارسها على الأقل حتى لا تتحول إلى تصنع، لأن القابلية في إضافة تعديلات على المادة فيها شيئا من القناعة وبالتالي البعد عن التصنع.إضافة إلى أن إدخال صنعة بعد النص عن التصنع لكاتب ما أو مجرد هاوي على نصه تندرج أيضا على اشهر الكتاب والشعراء الذين يلجأون أيضا إلى استشارة أصدقائهم بأي عمل جديد يخرجونه للحياة،  ونحن نسعى، يراعات، أن نكون أحد أصدقائكم من خلال نقدنا لكتاباتكم، لذلك نرجو منكم أن تحذروا التصنع على مختلف الأصعدة.وكما اعتدنا أن نقول في هذه الزاوية  أن فرصكم في نشر المواد التي تعرضت للنقد متاحة كما إننا نرحب باستفساراتكم وملاحظاتكم على هذه الزاوية... ونرجو أن نكون عند حسن ظنكم كل مرة.

زهرة الحياة

آلاء يغمور
17 سنة
القدس

في يوم عاصف ماطر من أيام الشتاء، مررت بجانب بستان، فإذا بزهرة ذات رائحة مميزة، ولون صاف ومنظر جذاب ، بذرتها الحب الصادق جذورها الإخلاص ، أغصانها الوفاء، تسقى بماء التضحية، لتعطي أزهارا تنمو في بستان الحياة وفي قلوب الأصدقاء، أزهار قوية  صامدة ، رغم غزارة الأمطار وشدة الرياح ، رغم كل ما يحف بها من أشواك.
الصداقة ، هذه الكلمة التي لا تكاد أحرفها تعد على أنامل اليد. ما هو معناها؟ إن لهذه الكلمة ألفاظاً ومعان تجدها في عيون كثير من الناس وتجد لها معاني في معاجم الآخرين.
فقد تراها بشعاع لاهب ساطع يذيب ما في نفسك من حزن وألم ليزرع بدلاً منها أزهار حب وأمل.
وأحياناً تجدها بنهر عظيم ، تلقي به ما في نفسك من آهات ودمعات ، لعله يمحو قليلاً من سحاب الحزن الذي كاد أن يغطي وجهك، ومهما فاض هذا النهر ، فإنه يفيض بكل ما فيه إلا تلك الدمعات والآهات التي وضعتها به، فهي بمثابة رواسب لا يمكنه البوح بها.
الصديق، ذلك الشخص الذي يعزف أجمل وأرق ألحان الحياة على أوتار القلوب لنستمتع بها.
وهو العزاء الوحيد لنا إذا ما ماتت يد الدهر وسجلت أسماءنا يا جريدة الأحزان.
أنني أقصد الصديق الجيد الوفي ، لا الصديق الذي يصعدك سلماً ليقطف ثمار مصلحته الشخصية ، ليتلذذ بطعمها، ليعبق بعبيرها ، بعد أن يجعلك تأكل أشواك الصبر مما يصعب نسيان مرارة طعمه، ومما يصعب شفاء وجراح أشواكه.
إذا كنت تعلم أنك قد أخذت على صديقك عهداً أن يكون لك ، كيفما تحب وتشتهي، وأن لا يعطيك ، ولا يمنحك إلا ما تريد ، فيجدر بك أن تطلق لنفسك مع سبيل الحزن عنانها لأن من طبيعة بني البشر النقص والاختلاف . ربما لأن كلاً منا يرى الأمور بزاوية خاصة به، تعكس صورته .
والآن، ألق بذور حبك في بستان حياتك، خذ التربة الجيدة، الخصبة، النقية بالحب والإخلاص، الخالية من أشواك الحسد، فكل منا مهما بلغت قوته، ومهما اشتد بأسه ومهما وصل إلى ثراء  الحكمة والعلم، فإنه يحتاج إلى ذات النهر الذي يطفئ نار ما يحلم به. ويحتاج لتلك الزهرة التي تنعش قلبه وتشفي روحه.
أخيراً ، قف أمام أشد الرياح واجه الحياة ، فأنت تحمل أقوى أنواع الأسلحة، سلاح ذو حدين، أنه صديقك.

 



يراعات للفتيان والفتيات
باشراف مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

غزة .. وشاعر ميت


يوسف القدرة
خانيونس / 17 سنة

أجلس مراقباً للطقس
أتحسب هبوب العواصف
وانقلاب الأمواج ، ووقوع السقف
ففي " غزتي " أشجار زيتون تقطع
وأرض تبتلعها الحيتان
بحرها ينادي .. إبرة أوجعتني
غير أني كنت أحمل أطنان
قالوا سلام ..
أفهمونا أننا أحرار كالحمام ..
وسمعت أن الصيد ،
مع رجل ميت .. ليس مسلياً .
من ماء غزة ..
ما زالت صديقتي محتفظة بالقلادة ،
بالصدفة الزرقاء الصغيرة ،
على صدر الندم
قالت السحابة
ما دام طفل يشعل نيران
ما دام يتسع ثقب طبقة الأوزون
ويزهر اللوز والليمون
فإن هناك فلسطين
على شرفة نهوض..
أقف تتحكم أعصابي بجسدي
يا رفيقي .. يا رفيقي
قمر فلسطين يناديني
قدس الأقداس تناجيني
احمل سلاحك يا رفيقي واتبعني
نتبع خطى الدم إلى حيفا ، نابلس
الخليل ، بيت جالا ، ورام الله ..
يا رفيقي ..
لم تبق كرامة للإنسان !
لم يعد الإنسان محميا
من بطش الحيوانات ..
وأنياب الذئاب.
احمل سلاحك واتبعني
نتبع خطى الدم إلى غزة .



تنثره الكواكب والنجوم في السماء عندما افترقنا
أحبك مهما تمادت الأحزان
مهما اسروا فؤادي الطليق
احبك أنشودة للصباح
ارنو إليك بشوق عميق
أغدو بحبك مستبشراً
فأنت النسيم العليل الطليق
تتساقط أوراقي من فوق المكتب
ويحار القلم فلا أكتب
والأحزان تسيطر علي
ألملم أشتات الأفكار
ما عدت أكتب كما في الماضي أحلى الأشعار
تعبت كثيراً بالسير
وضقت بهذا المشوار


عقدة الاجنبي

 للارض سلام

 

كثير منا يرى الغربي بعيون أخرى، فالبعض يكون بمنزلة الناقم أشد النقمة على ما سببه لنا الغرب من تدمير واستنزاف للموارد و تقسيم لوطن كان واحدا، و البعض الآخر يعتبر موال للأجنبي، فهو ينظر إليه نظرة احترام و تقدير و تمدن. لا أنكر أنني في البداية كنت ممن يؤيدون القسم  الأول بتصرفاته العدوانية نحو الغرب و كرهه الأعمى لهم، و لكنني بعد جهد ليس بقليل غيرت هذه النظرة التطرفية نحو الغرب، لا لأصل حد القسم الثاني فأصبح من الموالين لهذا الغرب. و لكنني استطعت أخيرا أن أقتنع أنه ليس بالإمكان تغيير الماضي، فتخليت عن فكرة أن يعيد الأجنبي اليوم ما سرقه من كرامة و عزة لعربي الماضي و الحاضر، فعربي اليوم عليه أن يتخطى بخطى ثابتة "عقدة الأجنبي"، تلك العقدة التي تبنتها أفكارنا البريئة لتصبح اليوم جزءا لا يتجزأ من ذاكرتنا، العقدة التي تجعلنا أسرى الأجنبي اللص أو الأجنبي الذكي، علينا أن نكسر هذا القفص الذي وضعنا أنفسنا فيه، و أن ننظر للأجنبي على أنه ند لنا، نقف أمامه بلا خوف و لا ريبة، و دون أن ننثر البساط الأحمر تحت أقدامه. و لننظر أيها الإنسان العربي نظرة تفاؤل نحو الغد، فالشمس سوف تشرق من جديد، و سيأتي عام جديد، سندوس بأرجلنا أعوام الأحزان التي ما أرسلت لنا مع أيامها سوى الذل و الخذلان، و نرغم الحياة أن تسير معنا من جديد.  
  شيرين ياسين  
19 سنة-القدس

غزة تبكي

سامي أبو سته
خانيونس

دخلت مدينة البريج.. ووصلت إلى قلب حواريها

المدينة يسودها ظلام مخيف
لكن نور الثوار كان يكفيها
وتعثرت عيناي برؤية طفل
يبكي بكاء الثائرين
حاولت سؤاله
عما يبكيه ويبكيه فانتفض
واقفا

مجيباً .. الدرة قد مات… قد مات صديقي
ماتت حواري البريج وضواحيها
فأجبته الدرة شهيد سجل إسمه
في قائمة الثورة ومعلميها
فيا من روى بدمه سماء البريج وأراضيها

لا تحزن..لا تغضب.. لا تبكي
فنم قرير العين فلفلسطين رب يحميها
يا طفلنا يا شهيدنا
كلنا ذاهبون إليها
نفديها

حبيبي

رماء عزيز جلاد
15 سنة
طولكرم
كنت أذكرك.

صوتك كان يعلو في الصباح
في مصابيح الطريق الممتدة أذكرك
كيف كنت أرنو للطريق انتظرك
كنت في قدح القهوة أراك
مرسوماً على جوانبه
أبجديات لغتي
وأنا اليوم ها هنا في دنيا الأحزان أمشي في دربي
 ولكن أين لا أدري
الزمن يقتلني ويرميني بين آلاف الصفحات
لأصبح ماضيا بلا دفتر مذكرات
فقد طواني الزمن
فالحزن يمزق قلبي ويمزق أضلعي ويحولني إلى بائسة
كتبت ذكريات الماضي فوق جدران القمر
ألم تبصروها على سور القمر
فوق كراسي الحديقة على الشجر
وأعناق الماضي؟!
والألم بالقلب لوثته الأحزان
أرجوك بعد التناثر أن تجمعه
وبعد الانكسار أن تلصقه
كتبت على ورق الورود أحزاني
أرجوك أن تقرأها
وتململت في فراشي
والحزن يحيط من كل ناحية

لقد تعلمت كيف أخفي
 جرحي
والآن أنا ماهرة في ذلك
ولكن لم أتعلم أن أكون
غير نفسي وأبدأ التصنع

بل أنـا...أنـــــا
ولا أريد أن أكون غير ذلك
ولــــكن

تلقائيتي هي المشكلة
لست نمرة تتصيد فرائسها
لا أعرف كيف أركب
ذلك العقار

مدرسة العصر
مريم مهنا
ثماني عشر سنة - غزة

مشوشة أحاسيسي
ولا أدري إلى أي مدرسة
أذهب
لابدا تعلم منهج التعامل
ومن جديد
لأني اكتشفت أنى لا اعرف
أبجدية العصر
والآن لا أريد إلا أن أهرب
من كلمات أو نظرات
من كل شيء
وعندما أتعلم
ســــأعود

أصبح في هذا الزمان
تلك الخاطئة ..
لو كنت أنــا
***
لا أملك الكثير من الجلد
لأبدله كلما يحلو لي
لم أدر أنى لابد أن املك
بين هذه الضلوع
صخرة
وليس عضلة ضعيفة تحتاج
من يعشقها

الذي يقتل ردود الأفعال
لأصبح بلا إحساس
***
منذ الآن سأقتلع عيني ذئب
وسأرسم مخالبه على عيني أنا

كعود مجروح...أنوح
وأوتاري تحترق
وبلحن يسرق دمعاتي
أحرق أوتاري
***
ألأن قلبي ماسي
لا تلوثه شوائب العصر ؟
ولأني لا اصنع أقنعة زائفة
ترسم ملامح غريبة ؟؟
ألهذا؟


و خيوط القمر في ثياب الليل تجعله يظهر بنصفيه
تميل ألوان النار في بيتي نحو المغيب و المغيب طفل
تعثرت محاولاتي عند قدميه
لماذا صافحتني و أنت تعلم خوفي من الملامسة
فساعد النهر كي يستعيد ضفتيه
حاولت انشغالا بكل شئ لم يبقى سوى ذكراك
خائرة القوى أعود أليه
انتقمت من جبن سيطر على أصابعي
 آثار في الموج انفعال شاطئيه
فماذا فعلت كي يعاقبني
 و يعاقب يدي بوصال يديه

في غاية الجبن أمام عينيه !

ريما السويسي
21 سنة / غزة
ما زالت بقايا يدي في يديه
وعطر يده ما زال يحيطني
 يذكرني بجمال عينيه
أتنسى القهوة شفاه لازمت كأسا فرض عليه
ما زلت اذكر اضطراب أعضائي
 كيف باتت أناملي على صفحة كفيه
في زوايا شخصيتي حقل ينتمي لرجولة لديه
ذكراك تسكن حديثي

أمهاتنا الفلسطينيات

لورا مراد
10سنوات، مدرسة الكلية الأهلية، رام الله
كل أمهات العالم يحملن في أحشائهن أجنة عمرهن ويضعنهم أطفالا رضعا إلا أمهاتنا الفلسطينيات فإنهن يحملن في دمائهن وفي دموعهن أبطالا ويصنعن مجد بلادهن عندما ينجبن أبطالا ورجالا. أمهاتنا أرضعننا حليب الحرية ورفض الظلم. أمهاتنا أنجبن رجالا يتصدون بصدور دروعها الحب والأمل والحرية  لدبابات العدو القاهرة قاذفة الرصاصات القاتلة. أمهاتنا يعطين أعمارهن وحياتهن لنا. يبكين حين نمرض. ويفرحن لفرحتنا.  أمهاتنا أجمل الأمهات. صدورهن العارية درعنا، دموعهن الغالية فرحنا، دمائهن حياتنا. منحننا الحياة من نبض حياتهن. أول نغمة سمعناها في حياتنا كانت أصواتهن، وأول دقة إيقاع سمعناها كانت دقات قلبهن. من قال أن حياتنا لا تساوي في عيونهن شيئا. من قال أنهن يفرحن بموتنا؟
أمهاتنا لم يرميننا للموت، بل يأخذن الموت عنا. حياتنا عندهن هي حياتهن. أرواحنا هي أرواحهن.
أمهاتنا أجمل الأمهات.

خيال عصفور الحياة والأمان

ياسمين زياد فقهاء
9 سنوات
رام الله
أقف كل يوم على حافة الشباك فأرى عصفور يغرد لأنه يريد الحياة والأمان. أسمع تغريده دائما وتتجمع العصافير حوله، ويوماً على يوما تكبر الزهور بجانب تغريده. زهور النرجس والياسمين وترفرف أحلام العصافير هناك ولذلك سميته عصفور الحياة والأمان ، ونريد الحياة والأمان، ومن يهوى الحياة يعيشها، ويجب أن تكون الحياة لنا في فلسطين بأمان واطمئنان.

وشبابك فلسطين دوماً في إقدام
ذوو عيون تعد الليالي ولا تنام
تنظر يوم ارتقائك عرشك ..
سيدة كون الأنام
وستبقى مكرمة أرض الأنبياء
فداءً لك أرواحنا
وأملاً بك شمساً تنير الأرجاء.

أنت درة الكون .. أنت جوهر الوجدان
ويشهد العالم
أنك بلادي
وما غيّرك سوى غدر الصهيوني
إلى قبر من أحزان
ولكن ..
تدور السنون والأيام

قصصك بلادي خليط ألم و وجوع
صفحاتك ما بين نزف دمٍ ودموع
يتخللها بصيص أملٍ للرجوع
عودة إلى بر الأمان وصوت السلام المسموع
ينادي في الآفاق ..

 

أمل رغم الألم

نهى مراد
غزة - / 21 سنة

ملحق يراعات القادم
25/4/2001

من التراث، البيئة، ونبع الماء الذي طالما ارتبطت به ذكريات العشق والحب تطل عليكم يراعات وبين ثناياها آفاق جديدة للمستقبل وعالم أنقى نتناول فيه قضايا بيئتنا في كل مخيم وقرية ومدينة آملين أن تشمل كافة الجوانب الأخرى من حياتنا التي ترفع عنها البعض متجاهلين تأثيرها في حياتنا وخاصة أن الاحتلال يهدد باستنزاف مياهنا وتلويث هوائنا.
ننتظر مساهماتكم وإبداعاتكم الأدبية للملحق القادم.

الحرية

صفاء معلم
الصف الثامن
كل شيء يبدأ من الصفر وينتهي إلى القمة، وكذلك الحرية فهي تبدأ من حرية الفرد والأسرة والأصدقاء فالمجتمع حتى تصل إلى حرية الوطن. أن حريتنا المنشودة هي عيشنا في وطننا بأمان واستقرار دون تكبيل أو تقييد من العدو ودون حصار أو استبداد منه، فالأرض  أرضنا والحق  حقنا وما أصعب انتظارنا لهذا الظلام الدامس الحالك أن ينجلي وأن يعود أسرانا ويحطموا قيودهم  ويكملوا مع شعبهم سيرهم نحو الحرية.

إن معاناة الشعب الفلسطيني لا تقف عند حدّ معين فهو يعاني من قيود عديدة نذكر منها على سبيل المثال حرمانه من حرية التنقل بين المدن والقرى الفلسطينية. فأصبح الطالب لا يصل إلى مدرسته، والعامل إلى وظيفته، والمزارع إلى حقله إلا بصعوبة بالغة وأحياناً تحت تهديد السلاح، وقد لقي الكثير من المواطنين حتفهم، أو أصيبوا بجراح أثناء محاولتهم الخروج من مكان إلى آخر بالإضافة إلى ذلك فهناك المعابر المغلقة التي تربط بين فلسطين والدول العربية، كما نذكر أيضا غياب حرية التعبير ووجود رقابة صارمة على ما يقول الإنسان أو ما يكتبه، فحتى الاحتجاج أو التذمر لا نملكه.

وأخيراً أسأل الله أن يبدل الأحوال ويرجع لكل ذي حق حقه وأن نستيقظ ذات صباح على صوت العصافير وهي تغني ترانيم الحرية في وطن حر أبي ترفرف عليه الراية الخفاقة باسم فلسطين.

عنوان المراسلة

تنضيد

رسومات

مستشار هيئة التحرير

متابعة وتنسيق

هيئة التحرير التنفيذية

مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي ص ب 1973-رام الله
هاتف : 2/2986121  او
"يراعات" - 
www.tamerinst.org

نسرين خليل

باسمة التكروري

كاريكاتور

امجد الرفاعي

وسيم الكردي
انس العيلة

معن سمارة

بثينة حمدان 18 رام الله
شيرين ياسين 18 القدس
باسمة التكروري 18 بيت حنينا
لما محيسن 19 ، رام الله
ابراهيم الشطلي 20 غزة
رزان شوابكة 14 بيرزيت
دالية طه 14 بيرزيت