|
استشهاد عجوز مسكين لمى عبيد في يوم من الأيام كان يوجد عجوز مسكين اسمه رامي، وكان ذاهباً إلى أريحا ليزور صديقة المصاب، ولما أراد أن يمر عن الحاجز سأله الجندي الإسرائيلي " لماذا تريد أن تمر من هذا الحاجز" ؟ قال رامي: أريد أن أزور صديقي المصاب . سأله الجندي: ما اسم صديقك؟ اختلق رامي اسم محمد. فقال له الجندي: " لوحة سيارتك صفراء لكن سوف أسمح لك أن تدخل أريحا، وإذا خرجت منها سوف أقتلك. قال رامي:" لا يهمني إذا استشهدت"، أكمل طريقه ووصل إلى منزل صديقه وسلم عليه وجلس عنده. سأله صديقه:" رقم سيارتك صفراء كيف عبرت الحاجز" ، قال رامي: " قال لي جندي إسرائيلي سوف يسمح لي أن ادخل أريحا ولكن إذا خرجت منها سوف يقتلني". قال الصديق: " ابق معي في منزلي"، قال رامي:" لا أريد أن اختبئ هنا"، بكى الصديق قائلا:" لماذا تريد أن تستشهد؟ هل تكرهني؟" قال رامي:" لا أبداً أنا اريد أن يعرف الجندي أني لست خائفاً منه؟ قال الصديق:" أنا أعرف أنك شجاع ؟ هل يجب أن يعرف الكل أنك شجاع، ماذا أفعل بدونك؟". قال رامي سوف أبقى معك أسبوع. و عندما انتهى الأسبوع ودع كل منهم الآخر وقال:" رامي لا تنساني" . قال الصديق" لا أبداً. ولما وصل رامي الحاجز أطلق الجندي عليه رصاصتين واستشهد في سبيل الله. |