|
التؤام العجيب
مهيبة سالم تبدأ أحداث هذه القصة، بزوج وزوجة كانا يعيشان في كوخ صغير، تمنت الزوجة أن ترزق بفتاتين توأمين يشبهن بعضهن كثيراً. وفي أحد الأيام رزقت بفتاتين توأمين ولكن وللآسف لم يشبها بعضهما كما كان متوقع ولكنهما ابنتاي الوحيدتان ولن أفرط بحقيهما. انتشرت قصة هاتين الفتاتين في كل أرجاء المدينة وأصبحت سيرتهم على كل لسان فتحدثوا عن جمالهما ، وشدة ذكائهما ونشاطهما الدائم ، وكانتا محبوبتان. وفي أحد الأيام وفيماا كانتا تتنزهان في الغابة، ابتعدتا عن بعضهما بدون أن يشعرن بذلك، قلقت الأم على طفلتيهما وذهبت للبحث عنهما في الغابة، راحت تبحث ، وتبحث و لكن لم تجد لهما أثر. بدأت الشمس بالغروب وعادت حزينة إلى كوخها المتواضع وعندما أخبرت زوجها بالأمر ذهبا مرة أخرى للبحث عنهما ولكن بلا جدوى، وبينما الزوجان يبحثان كانت إحداهما تتجول في الحديقة وتبحث عن أختها، و فجأة رأت كوخاً صغيرا ًو بدأت تركض و تركض حتى وصلت إلى الكوخ، دقت الباب و فتحته امرأة عجوز قالت الفتاة: مرحبا قالت المرأة العجوز : آهلا يا أبنتي تفضلي بالدخول، دخلت وأخبرتها قصتها مع أختها فأذنت لها المرأة بالإقامة عندها. أما الفتاة الأخرى وجدت كهفاً ودخلت فيه وجدت ناراً مشتعلة فاقتربت رأت رجلأً يجلس أمام النار وعندما أنتهى من عمله أخذها معه إلى بيته كي تقيم معه في بيته مع اسرته. ومرت السنن وكبرت الفتاتان وبينما كانت احداهما تجلس على المرج الأخضر شاهدت فتاة تشبهها اقتربت منها، وتعرفت عليها وأخبرتها قصتها وفي اليوم التالي ذهبتا للبحث عن والديهما وأخيراً وجدوا والديهما وتعرفا على أخواتها وتزوجتا وعاشتا في سعادة وأمان. |