|
كلمات
هديل نواف ترسمنا الأيام وتلوننا السنون، نرسم بشعاع أمل ضعيف، ونلوًن بخيط دفء وذرة من حنين. يكتب لنا القدر كل ما هو عليل، وكأننا فصول ومواسم تتقاذفها الأشهر والسنون كخيط شمس في الذاكرة. أصبح الود كغيوم الشتاء، أصبح الأنين لحنا جميلا، أما لحن الربيع العذب فقد طغى عليه الصمت. هذا الصمت الذي صنعته السنون. أصبح كل ما هو جميل كغيمة عابرة. وتمر الأيام، وهي تحمل بين طياتها المزيد من العذاب والآلم والشوق والحنين. وما زال الصراع مستمرا، لم ينته مع مرور الأيام والسنين. |