كلمات في ذكرى الانطلاقة

"....وتستمر الانتفاضة. هاهي حارات رام الله تضج بالمتظاهرين، وتعصف بالليل الهادئ كي يصحو في تمام الحادية عشرة و النصف من الحادي والعشرين من أيلول 2002 ، ويستمر حتى الصباح، تعلن الجماهير رفضها لمجزرة - قد تحصل في مقر الرئيس - ضد مائتين وخمسين شخصاً، وعلى رأسهم أربعة عقود في ساحة النضال، قائد ثورتنا/الرئيس ياسر عرفات...اهتزت المدن الفلسطينية في وقت واحد بعفوية وحب ودفاعاً عن كرامتنا ورمزنا...وحدنا نحرك العالم...وحدنا.

بثينة حمدان/رام الله

"في الذكرى الثانية لبدء التحرر بدأت التأمل، ولاحظت التغير،لا أدري أهو جميل أم قبيح؟! لكنه تغيير، شهيد يتلوه شهيد، ووليد يتلوه وليد، وكرامة الأمة في الحضيض، وهو على كل حال تغيير، ونحن ننتظر التحرير!"

 عيسي العيلة/غزة

"ها أنا أطل عليكم من جديد لأحكي لكم قصتي،  أتذكروني...!  قبل عامين تماماً قلت لكم سأراكم من جديد؟ نعم ها أنا أطل عليكم، وبيدي قلمي الذي لا يمل أبداً.. أتذكروني! عندما رويت لكم قصة ذلك الشهيد وذاك العامل ومأساة تلك المرأة ومعاناة هذا الشعب، نعم أنا التي رويت لكم قصة تلك المذبحة، أتذكروني! أظنكم عرفتموني! فأنا قطرة من ذلك الشلال المليء بالروايات، اليوم أنا هنا لأحدثكم عن الذي مازال يجري في انتفاضة ما زالت قائمة.

عامان..وهاهو الدولاب يدور، ويسجل لكم، تلك الأحداث نفسها... لم نمل أو نتعب، فها نحن نضحي منذ عامين، وهاهي الذكرى الثانية للانتفاضة تمر علينا، ونحن نضحي، ونقدم أرواحنا غالية، ها أنا أقول لكم ماذا حصل ... ولكن لست أدري إذا ما كنت سأقول لكم ماذا سيحصل في السنة القادمة...فتذكروا!. "مرت سنتان ونحن في موقع لم يكن في الحسبان، الموقف الدولي ضدنا! والدعم العربي في صف آخر! وما تبقى سوى إرادة شعبنا  "شعب الجبارين" فمزيدا من الصمود والصبر حتى تحقيق النصر وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"                    .

مرام زيد/15 سنة/رام الله

الأمس كان ذكرى....... اليوم ذكرى ..... وغدا سيكون ذكرى في صفحات التاريخ! حملنا على الأكتاف وكتبنا الذكرى بلون العلم المخضب بالدماء، وعصف رصاصة الغدر السوداء ... حملنا شعلة الحرية لنشق الطريق إلى النهار، ونشفيه من نوره المشلول ، ولكن الطريق شائكة والورد فيها دامعة ،ولكن النهاية قريبة فبعد ثلاث شموع سنوقد الشمعة الرابعة إلى أن يولد الفجر وتزهر ورود حدائقنا"

إسراء البحيصي / دير البلح

 "كي تبقى سلما لأحلامك الصغيرة، وتظل فوضى الألم حدودك البعيدة. تحدى قسوة الزمن، واصبر على دمع أسرتك الذي يصنع الأمل، فكلنا في معاطف الدماء، نحيي الوطن، ونصبر على شوق الشهداء ، لأننا أهل الزمن ، عهد الوطن.

هبة ملحم/بيتين

"وتدور عجلة الحياة لنصل إلى ذكرى الانتفاضة، وقد مر عليها سنتان من المقاومة، وأهريقت دماء شعبنا الذي يضاهي عطور باريس التي تستخدمها النساء لحضور حفلات وسهرات عظيمة الشان، عطور راقية تلك التي تتباهى بها نساء العالم! ونحن نتباهى بين شعوب العالم بدمائنا التي فتحنا لها مجرى ليتزكى بها كل إنسان يعي معنى الإنسانية والرحمة.
هذه هي قضيتنا، وهذه هي أرضنا، وتلك هي حياتنا ومسيرتنا، لذا لن نتراجع عنها مهما طال الزمان إلى أن نحقق النصر "

ميساء الأطرش

"الانتفاضة ليست حجراً أو مسيرة احتجاجية
إنها صمودنا على الأرض
وبقاء لحلم بات عليه الرحيل
إنها انتفاضة من أجلهم هم لا نحن
أملك الأرض وأملك الأمل
وأملك أرواح جميع الذين خدعونا وغادروا
فنحن بانتظار موعد اللقاء

رزان شوابكة/بيرزيت

"عامان ويبقى الحلم في رونقه دون خدش ، يبحث عن سواعد ودماء جديدة، تنير نهاية النفق الممتد من ثورتنا وانتفاضتنا إلى حريتنا وحلمنا ودولتنا. ما زالت كرامة العرب توقد من دمنا الذي سيبقى شمعة في الطريق نحو العاصمة... القدس. وسنشعل الشمعة الثالثة"

محمود البلتاجي / غزة

للمرة الثانية يأتي الثامن والعشرون من سبتمبر ليؤكد على المرة الأولى التي بدأ بها يتخذ لاسمه معنى أحمر اللون، قاني المعنى، ومغمساً بالتنهدات حول عمره، فهل يكبر أكثر، هل يصبح في عمري مثلا، أم أنني سأتخرج من الجامعة، وأنا أتذكر أن أول يوم بدأت فيه الدراسة في الجامعة كطالبة في سنتها الأولى، أصبح ذكرى لذكرى أخرى غير انتقالي من مرحلة المدرسة لمرحلة الجامعة، صار انتقالا من مرحلة لا أعرف بم أسميها إلى مرحلة أكثر تشوشاً على تخيلي من أن أطلق عليها اسماً ... "الانطلاقة!"  بل منظومة الجريان/التوقف، الهبة/ اليأس، الخوف/الهدوء، والأهم بين كل هذا الضياع/ الضياع ..

باسمة التكروري/القدس

"عامان ويبقى الحلم في رونقه دون خدش ، يبحث عن سواعد ودماء جديدة، تنير نهاية النفق الممتد من ثورتنا وانتفاضتنا إلى حريتنا وحلمنا ودولتنا. ما زالت كرامة العرب توقد من دمنا الذي سيبقى شمعة في الطريق نحو العاصمة... القدس. وسنشعل الشمعة الثالثة"

محمود البلتاجي / غزة

"هي شعلة الحرية التي نبحث عنها تتوج الآن بزهرتين من لحظة بدئها، و نحن ما زلنا ننبض بروح النصر في داخلنا إلي اليوم الذي سنرى الشعلة متقدة وحريتنا معلنة".

هنادى التلى /غزة

"كنت دائما أفعلها، أطل بعيني من زجاج النافذة واخترق قطرات الضباب الآخذ في التلاشي قافزا فوق حدود الوقت واعدا. دبابة... وحاملتا جند. خمس دبابات .. وبلدوزر وثلاث حاملات جند .. جيبان عسكريان ... وأرض مرتبكة يملؤها الخوف من الآتي،  ويجتاح الغبار المكان. ضجيج ونعيق أبواق السيارات. والقلق يسبح في الفضاء. أقول إنها العادة. من الأفضل العودة إلى البيت لن يفتح الحاجز هذا النهار!".

اياد البلعاوي/غزة

 

"رغم مرور الدقائق، وجريان العقارب وراء ساعاتها لم تتوقف عن الدق بطبول طالما انتظرناها.
جاءت الذكرى لتحي فينا شعارا مرسوما على عرض الحائط، وأغنية أغنت مسامعنا بلحن يعيد حدود الوطن المغتصب من جديد. هاهم يصنعونها في مزابل أمريكا، ويطوروها في أسواق إسرائيل، لتعود إلينا لتتفجر في غزة، وتشتعل في الضفة.
أما نحن فنقول: تحية لأيد طالما صنعت وطورت لتعيد إلينا أشياء لا نراها فقط بل نلمسها لتزيد حبنا حبا لهذا الوطن، تعود الذكرى، ويعود الحلم... نفجر كل القيود والحواجز، وينطلق فجرنا شظايا لا بل حمائم طالما حامت في سماء فقدت حريتها"

محمود الزنط / غزة