|
دمعي بحر البحار..
وفاء ناصر /16سنة
بدايتي : رحلة من الزمن المتغضن في
شفافية الزجاج ... أرى أن التعبير عن ذلك مزاج مجنون، لكن جمال الليل المسكر الذي يرخي سدوله على أمواج البحر يجعلني أفكر في مستحيل المستقبل، ولا مبالاة الحاضر، وغرق الماضي يتركني ذلك المنظر ذكرى في عذابات الليالي المسهدة حتى أستذكر الماضي في شبه التهويم. وأذرف دمعي، وأنا أتأمل الحجارة العتيقة بعينين مأخوذتين، وأترك العنان لنفسي لأنجرف مع تيار الواقع، حتى ألائم نفسي مع الزمان من غير أن أسيء إلى مبادئي... ويغوص قطار الزمان، مثل شريط من النار تحت قبة النفق السوداء، وما زالت عيناي متجمدتين لأجد نفسي أمام أمواج البحر، وفي هذا الكون ذرة من الغبار، جزء من بليون من اللا شيء. أنفض نفسي، لأودع المكان بحديث الصمت الأبدي (دمعي سمة النقش المقدس على وجنتي) |