عامان على الإنتفاضة
مرام زيد/15 سنة/رام الله

ها أنا أطل عليكم من جديد لأحكي لكم قصتي،  أتذكروني...!  قبل عامين تماماً قلت لكم سأراكم من جديد؟ نعم ها أنا أطل عليكم، وبيدي قلمي الذي لا يمل أبداً.. أتذكروني! عندما رويت لكم قصة ذلك الشهيد وذاك العامل ومأساة تلك المرأة ومعاناة هذا الشعب، نعم أنا التي رويت لكم قصة تلك المذبحة، أتذكروني! أظنكم عرفتموني! فأنا قطرة من ذلك الشلال المليء بالروايات، اليوم أنا هنا لأحدثكم عن الذي مازال يجري في انتفاضة ما زالت قائمة.

عامان..وهاهو الدولاب يدور، ويسجل لكم، تلك الأحداث نفسها... لم نمل أو نتعب، فها نحن نضحي منذ عامين، وهاهي الذكرى الثانية للانتفاضة تمر علينا، ونحن نضحي، ونقدم أرواحنا غالية، ها أنا أقول لكم ماذا حصل ... ولكن لست أدري إذا ما كنت سأقول لكم ماذا سيحصل في السنة القادمة...فتذكروا!. "مرت سنتان ونحن في موقع لم يكن في الحسبان، الموقف الدولي ضدنا! والدعم العربي في صف آخر! وما تبقى سوى إرادة شعبنا  "شعب الجبارين" فمزيدا من الصمود والصبر حتى تحقيق النصر وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .