|
أنا والحمامة
أريج موسى أبو زيد
أنا أحب الحيوانات حبا جماًًً، وأشفق وأعطف عليها أيضا، وفي يومٍ من الأيام كان الطقس بارداً والأمطار غزيرة جداً، فنظرت من النافذة لأرى الشتاء، و فجأة رأيت حمامة ترتجف من البرد، فذهبت بسرعة إلى أمي وطلبت منها أن تسمح لي بالخروج لأحضر الحمامة، وافقت فذهبت كي أرتدي السترة الصوفية واللفحة والكفتين وخرجت لأحضرها، ولكنها عندما رأتني هربت وإختبئت تحت السيارة، ولم أستطع أن آخذها، لكن أنا لم أكن أريد أن أؤذيها، كنت أريد فقط أن أطعمها وأمنحها الدفء، وبعد ذلك كنت أطلقها حرة، وأنا ربيت بعض الحيوانات مثل الأرانب والعصافير والفئران والدجاج أيضا والصيصان. وأرجو من الأطفال أن يرفقوا بالحيوانات وأن لا يؤذوهم ويساعدوهم. |