|
صبراً يا قدساه
سعاد طاهر شعت بصوت الحق الذي لا يعلى عليه شئ، باسم الضمير الغائب عنك يا قدساه، بدمعة أم فقدت أغلى ما تملك، بدم الشهيد ، وجراح الضمير، وآلام القلوب بلعنة كل رصاصة وكل طائرة ودبابة الصهيوني بنداء الأسرى وآلامهم للقدس مكانة رفيعة في القلوب، فالقدس هي من تسيطر على عقولنا وقلوبنا ومشاعرنا وأفكارنا ولأجل القدس ودموعك يا أقصى، هب الشعب وانتفض مع كل صرخة ألم مع كل رصاصة ، هب ملبياً نداء القدس هب مستجيباً لبكاء الأم كيف يكون شعورك وأنت تقاوم بالحجر؟ وتحارب بالقلم والقلب، ويواجهك صهيون مختبئ يخشاك ويخشى من حجرك، لأنه على يقين تام أن الحق مع الطفل لأنه يدافع عن أرضه ووطنه ولا تجد أنت صاحب الأرض دعماً من أشقائك العرب الذين يخافون من رعاة السلام في العالم، حينها تشتد غضباً وقهراً وغيظاً عندما تنفجر العمليات الاستشهادية حينها تزداد قوة وصلابة وإيمان بحقك في العيش على أرضك المقدسة ولا يسعنا سوى القول صبراً يا قدساه، وصبراً يا أماه، فالنصر لك ... |