يراعات للفتيان والفتيات
باشراف مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

 

 

 

 

بثينة حمدان
19سنة، رام الله

مواد لم تنشر بعد

وهي تسرد أكثر مما تعبر، بينما يراعات هي منبر أدبي للشباب، تراعي بروز المعاني بإطار أدبي أو صحفي، ومن جهة أخرى نود ذكر جملة أدبية جميلة: ( فيا قدس جاء الخلاص على يد فتية عشقوا المنية والرصاص. فدماء أطفالنا سطرت حروف الأمل بفجر جديد مشرق.

نحييك على اهتمامك بالحقيقة، ونأمل، إذا كانت لديك الرغبة في النشر والكتابة الأدبية، فنحن أن لديك موهبة في هذا المجال، نأمل أن تواصلي إرسال كتاباتك إلينا ونحن بانتظارها، كما نتمنى لك التوفيق في الثانوية العامة.

نود لفت نظر كتاب وكاتبات يراعات بأن يحاولوا دائما استحضار الجديد في التعبير عن قضايا بارزة وشائعة مثل  ( الوطن، الحب…) حتى نبعدها عن الملل، وفي  الوقت نفسه تحقق النجاح في التعبير عن مشاعرنا بصورة جميلة…
وكما نقول لكم دائما أننا نستقبل ملاحظاتكم واستفساراتكم على هذه الزاوية، ونرحب بنشر موادكم التي لم تنشر بعد مع التعديلات التي ترونها مناسبة.

مادة بعنوان تحية الشهداء لشاب في الثامنة عشرة من العمر. تحمل هذه الخاطرة معان وطنية طيبة، لكننا شعرنا في منتصف هذه الخاطرة بضياع، أو بالأحرى هناك جمل غير مفهومة، ولا تربطها صلة مع الجمل الأخرى مثل: ( ليكتبوا كلمات للغناء، بكلمات الحكماء ) و( ليخرجوا سادتي من بين النساء… وليتوقفوا عن السكر مع عارضات الأزياء… ولا يكرسوا حياتهم للشراء (.

هذه الجمل  غير واضحة مع سياق الخاطرة في إطار الكلمات الجميلة التي تتحدث عن الشهادة:
( أنه لا يكون بالنظر إلى الأعداء )
كلمة النظر هنا ومقارنة مع ما قبل وما بعد توحي بالعامية، بينما البداية واضحة  في قولك: ( فلننحني للشهداء تحية إكرام وجلاء
(.

مادة بعنوان " أطفال فلسطين وانتفاضة الأقصى المجيدة" لفتاة في السابعة عشرة من العمر. هذه المادة هي مادة تاريخية وحماسية جدا، لغتها قوية وواضحة في مفرداتها، وتحمل معاناة شعبنا الفلسطيني، ولكنها في  الوقت نفسه طويلة جدا وإنشائية.


عندما تشعر أن جسدك أصبح بلا حدود فأنت …؟

/ رام الله

محمد جبر 19 سنة

من يرتب لنا حكايات الجذور فوق أرضية من الزجاج
كي يتسنى لنا رؤية السماء من رحم التراب
من قال أن لا أمام ولا وراء وقصص الدهر موزعة بين اليمين واليسار
                      أنا …أصدق !
هنا كان النبي الأول يشرح كلامه المعطر أمام الشباب …الذي
يصنع من الخمر مصيدة للطير كي يعترف بسر الطيران
أشعر دائما أن المواضيع كانت دون تسمية وكل الأحرف
شريكة في النص ..
لك النبيذ الذي في حقلك
لك العيون التي تحدق بك
لا تمنع قلبك يكفيه القفص الصدري
لا تغمض عينيك إلا عند الحلم ..
هنا كان النبي الأول يقول دائما لماذا نحشر أنفسنا في مسافة الهامش ونترك
مساحة البياض تعاني عذريتها ؟
                  لكم كل ما لكم …لنا كل ما هنا !
إن الساعة بشكلها الدائري ربما تنفي حكاية الوقت الضائع من مجموع الزمن الكلي
لكنها لا تعيد إحياء اللحظة في أعمارنا المحدودة ..

للأرض سلام

شيرين ياسين
القدس، 19سنة

مسافة السكة

طريقي قصيرة، من بيتي الواقع في لب مدينة القدس، إلى جامعة بيرزيت، مسافة لم تكن تأخذ من وقتي سوى ثلاث أرباع الساعة و أحيانا أقل. لكن، مذ بدأت الانتفاضة، و حتى بعد فتورها نسبيا، أصبحت الحواجز الصهيونية مترامية على ضفاف شوارعنا و كأنها جزء لا يتجزأ من الرصيف، و أصبحت تلك الطريق القصيرة طريق تقاس بساعتين أو ثلاث، نضطر للسير أحيانا، فالطريق التي كنت توصف بأنها "مسافة السكة" أصبحت مسافة "الماراثون". على ضفاف ذاك الجحيم ترى بعض الجنود المراهقين يتلاعبون ببطاقات شخصية، منها الحمراء و الزرقاء و الخضراء و منها البرتقالية، و لو كانت فلسطين أكبر بقليل لوجدت ما تشتهي من الألوان! و في ذاك الجحيم أيضا ترى أصحاب المركبات الكبيرة و الصغيرة يتزاحمون في الشوارع، يتخبطون في الطرقات باحثين عن ضحية تشفي غليلهم، و تطفئ نار الحقد و الكراهية المتوقدة في أقفاصهم، و حين يجدون تلك الضحية، تبدأ المعارك المتتابعة، و تأخذ المشاكل بين الناس تشق طريقها لسبب غالبا ما يكون "تافها". و الأسوأ من ذا كله، هو أننا نسير و كأن شيئا لم يكن، و كأننا مكفوفون لا نرى ما يحدث حولنا، أو أننا نتجاهل ما يحدث حولنا، نتجاهل إذلال المحتلين لنا، و نتجاهل جهلنا و عدم وعينا. نصطنع الصبر، و نتوهم أننا نخترق الحواجز، مع أن الحواجز هي التي تخترقنا، أجل، تخترقنا كما تخترق المياه أصابع اليد، و لكننا نستمر في السير، ننتظر جنديا قادما من أطراف أوروبا أو أمريكا أن يوقف سيرنا ثم يأمرنا بالسير مرة أخرى!  

حول نص مفتاح بيت

نشرت يراعات نص بعنوان "مفتاح بيت" تحت اسم ... ، وبعد صدور النص وصلت يراعات الكثير من الرسائل التي توضح أن هذا النص هو للشاب علاء  رسل أبو صاع. تعتذر يراعات عن أي سوء للتفاهم تسببت به، دون قصد منها ودون معرفتها لصاحب النص الأصلي، وتنشر الهيئة رسالتين وصلتا إليها، الأولى لصاحب النص الأصلي، والثانية لشاب أخر.

هيئة التحرير

وقد تناول النقاد عل مر العصور...اليوم وفي الامس...هذه القضية من ناحية دراسية بحتة ونقدية صرفة وذلك من باب المفاضلة بين النقاد و تقصي اي تحديث او اثراء يطرأعلى الأدب في زمانهم...

وقد تمحورت هذه القضيه حول وجود نص مشترك...اما بجملة او بيت من الشعرأو بوجود تشابه بالاسلوب يجعل من الكاتب الجديد او المقتبس مجرد صور ميتة في مرآة الكاتب الاصلي...

واليوم نقف على قضيه مثيرة حدثت في يراعات مؤخرا...دفعتني الى النظر الى موضوع السرقات الأدبية من زاوية أخرى...

كيف يشعر الشاعر عندما يرى إحدى قصائده وقد نشرت بالكامل تحت اسم كاتب آخر؟؟

بل كيف يشعر الكاتب أو من يسمي نفسه هكذا عندما ينزف جراح وتناقضات وآلام انسان آخر ؟؟

هذا السؤال الذي طارد الشاب علاء رسل ابو صاع من طولكرم الذي فوجئ بأحدى  قصائده (مفتاح بيت) وقد نشرت في صفحة يراعات تحت اسم أسامة محمد جرار من طولكرم ايضا وذلك في تاريخ 18/4/2001

حيث ان علاء لا يذكر إنه قام بإرسال أي قصيدة من قصائده إلى يراعات، مما لا يدع مجالا للشك بحدوث اختلاط في الاسماء....

هذا السؤال أتركه لكل من أحب الشعر أو كتب في يوم من الايام ليزيح عن كاهله الم تناقضات حياته المريرة...ولكل قارئ...او ناقد...

من حر إلى بريء 

علاء رسل أبو صاع
طولكرم، 19سنة 

حين قرأت قصيدتي (مفتاح بيت)منشورة باسمك على صفحات يراعات لأول مرة، أحسست أنك سارق، وحين قرأت قصيدتي لثاني مرة ، ولمحت نفسي أتنطنط بين حروفها و لمحتك متسللا، اعتبرت أنك سارق. وحين سألت القصيدة عنها وعني وعنك، قالت بما أن الجد هو جدي والبيت هو بيتي والمفتاح مفتاحي، وأنا من اعتصر وذاب واحترق وكتب ..لا بد أن تكون سارق، لكن حين قرأتها لأصعب مرة ،وشعرت أننا شريكين في المعاناة والجوع وحياة الظلم ..وشريكين في ذات القضية ، أحسست أنك بريء أو اعتبرتك كذلك !
وأدركت أنك لن تكون بريئا إلا إذا أثبت لنفسك أولا أنك بريء ،ولن تكون كذلك إلا  إذا اعتصرت وذبت واحترقت وكتبت، ولن تكون بريئا إن لم تكن حرا ، ولن تكون يا صاحبي حرا حتى تكتب قصيدة حرة ، ولا تكون القصيدة حرة إلا إذا حررت حروفها من قضبان عظامك وأعصابك ومن عبودية روحك أنت ..لا عظامي أنا أو أعصابي أنا أو روحي أنا ..
لتصبح حرا ، وترتقي أنت وعقلك وروحك ..
ولا أكون أنا أو غيري آسروك دون قصد!

........................................

مجرد رأي

حافظ معين
18سنة، طولكرم

كيف يمكن لإنسان أن يرتدي جسد انسان ميت؟
ألأنه فقد القدرة على الدفاع عن روحه التي تركها تهيم دون جسده
أم لأن الناس فقدت الاحساس بقيمة الابداع .؟؟
وكيف يمكن لأنسان ميت ان يرتدي جسد وروح انسان حي؟؟
ألأن له القدرة على التنقل بين العوالم دون اي ظابط؟؟
ام يا ترى لأن الانسان الحي حاول ان يدخر روحه في ما ابدع دون ان يدرس ما يسمى بتناسخ الارواح ؟؟؟ 
كثيرا ما يسمع المهتمون بالأدب بقضية السرقات الادبية التي أثارها النقاد منذ قديم الزمان...وقد تغير هذا المعنى عبر الزمن ليصبح الآن ما يسمى بالتناص...كأن يكرر كاتب ما قاله شخص آخر من قبل...دون أن يقصد من ذلك اسعاف نصه او اثرائه...فقد يحدث ذلك صدفة او نتيجة لتشابه الظروف التي دفعت الطرفين للكتابه...كتشابه الموضوع او تشابه الشعور بحدث امتد ليغطي عمرهما ...

عالم آخر
رزان شوابكه 
15 سنة 

في الأمس ، كانت مخيلتي تضج بتلك الصورة والأغنية
 وذلك الحصان الحر

رسمت لغدي خطواته وسلكت ذلك الطريق غارقة في سحر التأمل.
أحلام عذراء وعذبة، تموج فوق أخاديد الحياة بسلاسة مطلقة.
من يقدر عناء كل حالم حلم؟
من قدر تلك الشفافية التي نحياها كلما قطعنا جسرا لنقفز لآخر؟!
لو تفهمون كلماتنا؟ تلك التي منها نصنع خيوط شمس وأنتم تحيكون منها أسافين تدق قلوباً فتعلق بين أمواجه الثائرة. أما عقولنا فتركد أفكارها بعيدة في عالم آخر
وخطواتي..
هل ستعود أدراجها بعدما نحت في الأحلام فتاة وفتى..
أم هل ستقضي تتمة كيانها تلملم ما تبعثر منها.

معاناة الطفل الفلسطيني

وسيلة نافز خليل
9 سنوات سلفيت

يذهب الطفل الفلسطيني إلى مدرسته خائفا من ظلم الاحتلال، ويتساءل: كيف سأحقق حلمي إن كبرت؟

وفي اليوم التالي يذهب الطفل الفلسطيني متشجعاً ومتحمساً لمواجهة الصهاينة بالحجر لأنهم يقتلوننا بالرشاشات ويقضون بيوتنا ويدمرونها فقد قتلوا العديد من الشهداء ومنهم الطفل الفلسطيني الشهيد ( محمد الدرة) فقد كان يحتمي بصدر وأبوه، وأبيه يقول :مات الولد مات الولد ، والطفل الفلسطيني هو جزء من الحياة ومعظم الأطفال يقاتلون الصهاينة من أجل نيل الشهادة .

إن الصهاينة يقلعون أشجار الزيتون ويمنعون أبي من الذهاب إلى العمل حتى نجوع ونعرى.


أعني أقول

رماء جلاد 
15 سنة طولكرم

حبيبي 
أعني أقول حكاية
مع الدنيا
أماتت قلوب البشر؟!
دنيا وضعت لنا باباً
تحكي حكاية نقشت لتبقى مع زمن أصبح الماضي
في حياتي..ترعى الآلام

كتبت فوق السطور وعلى الورق حتى جنى الحبر القلم
أحبك يا سيدي
رغم البعد ورغم الخوف من أن يطول الدهر
أحبك يا سيدي.. أطلقتها صرخة في وجه
القدر
قدر يريد أن نفترق..قدر يريد لنا لقاء يا حبيبي
دعني أقول لدينا أصبح الحب
والعهد بلا وفاء
الشقاء عنوانك
والحب البغض ما فيك
وكلمة بلا معنى تجمعك
حبيبي
لعل حكايتي يوماً.. تصبح في عيون الناس شمساً

يتلهف لطلوعها أناس تعبوا من السهر
لعلها تحيي دنيا وتوصلها لقلوب البشر.

حقي في معرفة الحقيقة
يارا اسماعيل 

كنت يوماً جالسة في حضن أمي تحكي لي القصص الممتعة، فهبت رياح لا أعرف من أين أتت وخطفت مني أمي، وتركتني وحيدة أصرخ على الأرض، فقلت حينها:  ألا يكفي أن أبي تركني وأنا صغيرة ؟! وبينما كنت أبكي بصوت مرتفع أتى رجل يرتدي خوذةن ويحمل على ذراعه سلاحاً حملني بين ذراعيه إلى بيته، فعشت معه ومع زوجته وعندما كبرت وضعوني في الجيش فأصبحت من الذين يسفكون الدماء وفي أحد الأيام وبينما كنت جالسة قرب روضة أطفال فلسطينيين تذكرت كيف قتلت أمي أمام عيني وتذكرت أن اللباس الذي أرتديه هو اللباس نفسه الذي يرتديه من قتلوا أمي فهل أنا أفعل ذلك مع هؤلاء الأطفال وعندما أردت أن أعرف الحقيقة قتلت بالسلاح الذي حملته وسال دمي كما سالت دماء أمي قتلت لمعرفتي الحقيقة ، قتلت، قتلت، قتلت

ملحق يراعات القادم
16/5/2001

من التراث، البيئة، ونبع الماء الذي طالما ارتبطت به ذكريات العشق والحب تطل عليكم يراعات وبين ثناياها آفاق جديدة للمستقبل وعالم أنقى نتناول فيه قضايا بيئتنا في كل مخيم وقرية ومدينة آملين أن تشمل كافة الجوانب الأخرى من حياتنا التي ترفع عنها البعض متجاهلين تأثيرها في حياتنا وخاصة أن الاحتلال يهدد باستنزاف مياهنا وتلويث هوائنا.
ننتظر مساهماتكم وإبداعاتكم الأدبية للملحق القادم.
 

عنوان المراسلة

تنضيد

رسومات

مستشار هيئة التحرير

متابعة وتنسيق

هيئة التحرير التنفيذية

مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي ص ب 1973-رام الله
هاتف : 2/2986121  او
"يراعات" - 
www.tamerinst.org

نسرين خليل

ليان شوابكة

وسيم الكردي
انس العيلة

معن سمارة

لما محيسن 20 ، رام الله
بثينة حمدان 18 رام الله
رزان شوابكة 15 بيرزيت
ابراهيم الشطلي 20 غزة
شيرين ياسين 19 القدس
دالية طه 15 بيرزيت
ليان شوابكة 15 بيرزيت