يراعات
للفتيان والفتيات
|
|
||||||||
|
|
|
حول
نص مفتاح بيت نشرت
يراعات
نص
بعنوان
"مفتاح
بيت"
تحت
اسم
... ،
وبعد صدور النص |
|
من حر إلى بريء علاء
رسل أبو صاع حين
قرأت قصيدتي (مفتاح بيت)منشورة باسمك على
صفحات يراعات لأول مرة، أحسست أنك سارق،
وحين قرأت قصيدتي لثاني مرة ، ولمحت نفسي
أتنطنط بين حروفها و لمحتك متسللا، اعتبرت
أنك سارق. وحين سألت القصيدة عنها وعني
وعنك، قالت بما أن الجد هو جدي والبيت هو
بيتي والمفتاح مفتاحي، وأنا من اعتصر وذاب
واحترق وكتب ..لا بد أن تكون سارق، لكن حين
قرأتها لأصعب مرة ،وشعرت أننا شريكين في
المعاناة والجوع وحياة الظلم ..وشريكين في
ذات القضية ، أحسست أنك بريء أو اعتبرتك
كذلك ! ........................................ مجرد
رأي حافظ
معين كيف
يمكن لإنسان أن يرتدي جسد انسان ميت؟ |
|
|
عالم
آخر في
الأمس ، كانت مخيلتي تضج بتلك الصورة
والأغنية |
|
|
||||
|
كتبت
فوق السطور وعلى الورق حتى جنى الحبر
القلم |
|
حقي
في معرفة الحقيقة كنت
يوماً جالسة في حضن أمي تحكي لي القصص
الممتعة، فهبت رياح لا أعرف من أين أتت
وخطفت مني أمي، وتركتني وحيدة أصرخ على
الأرض، فقلت حينها: ألا
يكفي أن أبي تركني وأنا صغيرة ؟! وبينما
كنت أبكي بصوت مرتفع أتى رجل يرتدي خوذةن
ويحمل على ذراعه سلاحاً حملني بين ذراعيه
إلى بيته، فعشت معه ومع زوجته وعندما كبرت
وضعوني في الجيش فأصبحت من الذين يسفكون
الدماء وفي أحد الأيام وبينما كنت جالسة
قرب روضة أطفال فلسطينيين تذكرت كيف قتلت
أمي أمام عيني وتذكرت أن اللباس الذي
أرتديه هو اللباس نفسه الذي يرتديه من
قتلوا أمي فهل أنا أفعل ذلك مع هؤلاء
الأطفال وعندما أردت أن أعرف الحقيقة قتلت
بالسلاح الذي حملته وسال دمي كما سالت
دماء أمي قتلت لمعرفتي الحقيقة ، قتلت،
قتلت، قتلت… |
|
|
|
ملحق
يراعات القادم من
التراث، البيئة، ونبع الماء الذي طالما
ارتبطت به ذكريات العشق والحب تطل عليكم
يراعات وبين ثناياها آفاق جديدة للمستقبل
وعالم أنقى نتناول فيه قضايا بيئتنا في كل
مخيم وقرية ومدينة آملين أن تشمل كافة
الجوانب الأخرى من حياتنا التي ترفع عنها
البعض متجاهلين تأثيرها في حياتنا وخاصة
أن الاحتلال يهدد باستنزاف مياهنا وتلويث
هوائنا. |
|
عنوان المراسلة |
تنضيد |
رسومات |
مستشار هيئة التحرير |
متابعة وتنسيق |
هيئة التحرير التنفيذية |
|
مؤسسة
تامر للتعليم |
نسرين
خليل |
ليان شوابكة |
وسيم
الكردي |
معن
سمارة |
لما محيسن 20 ،
رام الله |