يراعات للفتيان والفتيات
باشراف مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

تعريف بجرائم الانسان في القرن 21

كرمل العباسي
غزة - 15 سنة
عندما ينمو نبات العوسج في الصحراء ويعيش للوطن، وبقلة الغذاء يحارب الحرارة والموت، فإن كل جريمته هو كونه عوسج ؟؟ عندما يولد الطفل ويفتح عينيه على هذه الحياة ويدركها فيرى الدماء والقتل والدمار 

والدمار ولا يجد بيده إلا الحجر ، وعلى التلفاز يرى القتل، ولا يوجد في بيته لعبة أخرى غير المسدس ، فإن كل جريمته أنه طفل فلسطيني ؟! ، وعندما تنبت زهرة الليمون في حديقة جرداء بلا ماء ولا اعتناء لتقاوم الموت، ولكن النهاية الحتمية هي الموت فإن كل جريمتها كونها وجدت في تلك الظروف القاسية .

عندما يفقد الطفل أبيه ويبحث في البيت فلا يجد أخاه فإن كل جريمته أنه لم يدرك بعد قسوة قضيته ، وعندما تتظاهر الشعوب وتتفاعل مع مشاعرها رافضة الذل والخضوع مطالبة بإنهاء الاجتماعات والكلام والتحاور من أجل السلام راجية اتخاذ موقف حازم ، فإن كل جريمتها أنها تعيش تحت وطأة حكومات تحاول تغيير مجرى الحقائق ومجاراة الوقائع لخلق واقع جديد لا يمت للتاريخ ولا للحقيقة بشيء متجاهلة شعوبها وأفكارهم ؟

عندما تحلم فتاة بأن تكون حرة ، بأن تأخذ قلماً وتخط مشاعرها بكل جرأة وشجاعة، بأن تفرد ضفيرتها على كتفها، وتذهب إلى هنا أو هناك في مكان ما وسط الطبيعة للتفكير والتعبير فتستيقظ فجأة من هذا الحلم على كابوس العادات والتقاليد والممنوع والمسموح ، إن كل ذنبها وجريمتها أنها فتاة في مجتمع ذكوري. عندما نحلم بالحب والمشاعر الإنسانية و نشارك جميعاً في خلق المحبة ونشرها في هذا الكون و نزرع الورود في كل مكان تكون جريمتنا أننا رضعنا من زيت الآلات الحديثة والمتطورة وواقع اللامشاعر واللاإنسانية .

عندما يخط الشاعر بقلمه أحاسيسه، ويخط الكاتب بقلمه أفكاره فنبحث عن الشاعر هنا وهناك لنجده .. أصبح وحيداً يكتب ويخط لنفسه فلا أحد يسمع الشعر ولا أحد يقرأ النثر ، فإن جريمتها أن الشعر والنثر غذاء روح الإنسان الحجري ، ونحن الآن في القرن الحادي والعشرين والإنترنت هو غذاؤنا .

عندما تحاول أن تفكر في هذا الشيء أو ذاك، وتسأل لماذا هذا على هذا النحو ، وليس على ذاك النحو ؟؟ عندما تحاول التفكير والاستنتاج فإنهم يتهموك إما بالجنون أو بالعصيان وكل جريمتك أنك وجدت في مجتمع يرفض التطور وخلق الإبداعات.

كل هذا وذاك يحدث لي ولك ، وكل تلك الجرائم البشعة التي نرتكبها ونحاسب عليها هي أن مشاعرنا وأفكارنا لا تفيدهم بشيء ؟!! .. لا تسألني من هم ؟ لأنه ليس من المسموح أن تسأل؟؟؟ المهم أنك تأكل وتعمل !!

لا فرق بينك وبين الروبوت !! .. يجب أن يسيروك كما يريدون ، كما يمكن أن تفيدهم هم .

من الخطيئة الكبرى والشنيعة أن تحاول التفكير ، وإن بدأت التفكير فلابد من وضع المشنقة حول رقبة أفكارك وإعدامها لتكون عبرة لمن يعتبر.

ولكن الجريمة الحقيقية هي خوفنا ، فما المانع من التعذيب ؟! وما المانع من الموت ؟! وما المانع من النضال ؟!

النضال من أجل مبدأ نؤمن به مهما كان الثمن ، لابد أن يكون هناك ثمن ، فلابد أن ندفعه فإما أن نعيش معذبين بنار الذل والهوان نُسير بالريموت كونترول ، الأوروبي الصنع بيد الإنسان الأمريكي ، وإما أن نعيش بعذاب القهر والسجن والكبت والضرب والنفي والإعدام .. ولكن كل هذا بكرامة واثقا بأنك أن مت تموت من أجل مبدأ واضح وقضية تؤمن بها.

فإنك إما أن تدفن في الحياة وتكون كالموتى السائرين على الأرض ؟؟

وإما أن تموت لإحياء الآخرين ذاكرين نضالك لإنعاش حقيقة صادقة على هذه الأرض ؟!!

في البعيد…..

نختفي أسفل الأفق الأبيض،وتختفي  ذاكرتنا بموتانا،وتضج الشوارع بأرواح الذين غابوا….نطل من مساحة غبار تائه،نطل على مسرح لدمى اللاواقع،وأحلامنا تسرح بين مقاعد الجمهور….

أجسادنا تتحرك بحثاً عن سقف محدود نرى منه أفقا جديدا….

لكن"الواقع"الذي خلقنا منه يكمن بعيداً على سفح الجبل المقابل حيث الليل قابع على أمواج سرمدية….

أمواج تعبث بالألوان وتمزج خليطاً جديداً للوحاتها.

فتفرد أوراقها في الأعلى….

فلا نرى غير ظهر الصفحة المقلوبة

فنظن أن نورا ما قد أتى

لكن حقيقة الأمر أن الأعلى يزداد اسوداده.  

رزان شوابكة / 15 عاما

مواد لم تنشر بعد

زاوية

بثينة حمدان

ورد خطأ في  زاوية الأسبوع الماضي و هو أن ملاحظات تحت نص بعنوان "لن أنساك" ل(ر.ق)20سنة هي في الأصل لنص بعنوان "بلدي فلسطين" ل( س، ط) 23 سنة. 
·                أما ملاحظاتنا على النص الأول  فهي:
-                     الكاتب هو صديق دائم ليراعات ونتمنى له التقدم والتطور، وفي هذه المادة نلاحظ تكرار كلمة لن أنساك كثيرا بأسلوب ممل ودون مبرر، كما أنها تحتوي عبارات تقليدية في التعبير عن الحب مما جعلها عادية جدا. عليك أن تبحث عن التجديد دوما في كتاباتك وبأسلوب ممتع اكثر.

·                نص بعنوان: "أعذرني" ل (ر.ج) 15سنة، هناك بعض الكلمات في القصيدة عملت على تعقيد المعنى وعدم وضوحه وهناك عدة تعديلات نقترحها وهي:

-                     أولا: حذف جملة: (أعذرني إذا يوم) وإضافة كلمة (عنك) لأعبدك.

-                      حذف جملة :" أعذرني إذا يوما سافرت" . وإضافة " من أحشاء الزمان" سأستقي خمدك في السطر الأخير من القصيدة.
بهذه التعديلات تم التقليل من التكرار وتقديم كلمة على أخرى، ونرجو أن تستفيدي منها ، وهي مجرد اقتراحات.
·                نص بعنوان: هموم ل(ن،ع) 13 سنة، المادة باللهجة العامية، وتحتوي على أفكار كثيرة، وهذه الكثرة أضعفت المعنى، لأنك تنتقلين من فكرة إلى أخرى دون تسلسل ولذلك ركزي على فكرة عامة واحدة وانتقاء الأفكار التي تدعمها وبتسلسل.
مثال على جمل بأفكار مختلفة، ومعان غير واضحة:
_ كلوا بيرمي على بعضوا والشاطر ببيع حصتوا.
_ الدنيا غدارة ما بتقنع إلا بشرف تحاول تلعب.
_ الدنيا هموم ما بتخلص بتأخذ معها وما بتشبع.
_ ميت عايش كلوا نصيب لازم يأكلوا حتى الغريب .
نرجو أن توضحي المفاهيم والمعاني غير الواضحة في الجمل السابقة والجمل الأخرى، إضافة لهذا فعند الكتابة بالعامية احرصي على استحضار معاني تبعد هذه اللهجة عن الركاكة عادة.

هذا من جهة أطفال فلسطين ، فأطفال فلسطين يعيشون حياة كريهة مرة يتمنون فيها الموت فضلا عن العيش .

أما الآن فأريد أن أتحدث عن واقع اليهود وجميع مجتمعهم ، فهم ينعمون بحياة حرة كريمة كل فرد ينعم بكافة حقوقه ومطالبه .

فهي عيشة ويالها من عيشة هانئة لذلك المجتمع ، والأطفال يعيشون حياة البذخ والترف لا يهتمون بهذه الأوضاع ويهتمون بجوانب أخرى مثل التهتك في الشوارع والتبذير والحرية المطلقة فهم لا يهتمون بشيء سوى مصالحهم الشخصية .

أرجع إلى سؤالي المهم فأما آن لنا أن نعيش حياة الحرية والاستقرار ؟! في حقيقة الأمر أنا لا أعرف الإجابة، ولكني متيقن بأني سأعرف الإجابة بعد مدة مجهولة وربما يعلم الإجابة شخص ولا أدري !!!

الآن ، فأجد الأطفال والنساء والشيوخ و الشباب والرجال قد أصيبوا بحالة ذعر وخوف وقلق من الرد الصهيوني، فهناك كل يوم شهيد واحد على الأقل وكل ساعة على التلفاز أشاهد خبرا عاجلا يقول أن هناك شهيدا أو أكثر وعدد من المصابين وهم بحالة خطرة .

وأدقق النظر على حالة الأطفال فأراهم دائما يصيحون بصيحات على زعماء اليهود ويعبرون عن غضبهم بشراء المفرقعات والأسلحة البلاستيكية ، وتراهم يتساءلون كثيرا أسئلة يحرجون بها الكبار فهذه عقول الصغار عندما يكبروا فمن المؤكد أنه سينمو معهم هذا اللغز أو الفجوة التي حالت بين استمرار تفكيرهم وكثرة إشارات الاستفهام في مخيلتهم .

تساؤل

طالب الصدر 
15سنة / طولكرم 

جلست على مقعدي مفكرا بما حولي من أحداث مهمة ، أرقب ما يحصل في الشوارع والمخيمات والأزقة ، وفجأة جال في خاطري سؤال حيرني ولم أجد جوابا ، هذا السؤال هو : أما آن لنا أن نعيش بأمان واطمئنان ؟!

أبحث عبثا عن إجابة شافية لهذا السؤال كما يبحث العصفور عن غذاء لأطفاله وللأسف لم أجد جوابا .

قررت أن أرجع إلى الانتفاضة التي مازالت مستمرة حتى 

من الواجب 
حامد النوباني 
22 سنة / دير غسانة

أسامة سدر 
22سنة / الخليل

آهات عاشق 

من الواجب أن نستبق أفكارهم استجلابا لرضاهم

وهو لا يكفي أن نطيعهم ، بل علينا أن نفرحهم ، وأن نزعج أنفسنا ، ونتعذب ونقتل أنفسنا في خدمتهم ، ويتعين علينا أن نتخلى عن مذاقنا الخاص لنتبنى مذاقهم ، وأن نرصد وبكل عناية كلماتهم وأصواتهم وأعينهم ،

هل هذا هو ما ندعوه الحياة !؟

 

كيف أحيا بعد حبي ساعة              بسمة تزهو وقلب يخفق 
وقد وفيت العهد لما خنته               وقضيت العمر، قلبي يعشق 
كان قلبي عبد حب تائه                بين أشواق وآه تشرق 
جرعتني كأس عشق باكرا             فقضيت العمر تيها اغرق 
هل عشقت البدر وحدي دونكم          أم بليت العشق حتى أحرق 
ليت عيني طاوعتني يومها            غض طرفي عن عيون تبرق 
ليتها ما كلمتني حينها                  ورمتني لهواها أطرق 
أسرتني بكلام ساحر                   وشفاه أثملت من يشفق 
وخدود أخجلت بدر الدجى              وخصال من حرير تطلق 
عشت أيامي قديما حائرا               بين زهر الكون عمري يسرق 
بين حور العين أقضي سهرتي
         لا أبالي بقيود تطبق 
ليس في داري رقيب حاكم
             ليس في قلبي حبيب يقلق 
بيد أني ما قبلت القيد يوما
             ولكن قضائي يسبق 
يا نجوم الليل زورا بدركم
              وانقلوا دمعي وقلبا ينطق 
إن رأيتم قتل نفسي فانزعوا            قلب صدري أو دعوها تعشق

عندما أعلن صمتي ..!

خليل إصليح
غزة - 16 سنة

كان لي وطن هناك ...
وأحلى أحلى ذكريات
والآن لي وطن هنا ..
نار وضياع ..
عطش وجوع
حطاما وأشلاء
فلا تسلني ..
لا تسلني عن وطني ..
لا تسلني عن حزني وأنيني وآهات سنيني
لا تسلني عن أيامي وأحلامي
فلم تدم وقفتك على ضفة النهر 
تنتظر الأمل الذي يرنو من المستحيل
فأنا ألمح ابتسامتك الناحبة 
وألمح دقات قلبك 
وأسمع أصداء ضحكتك 
فلا تسلني عن القمر الذي انتظره
لا تسلني عن نور يبزغ وينمو 
فقد أعلنت صمتي ..
وإلى الأبد .

لا تفاؤل وأمل 
مرام سليمان 
13 سنة / رام الله


دفاعا عن الحق ، نعم آلا ف الشهداء بل وأكثر سقطوا على أرض الإباء والعزة .

هذه هي فلسطين ، مهبط الديانات السماوية ،

، أولى القبلتين فيها المسجد الأقصى وهاهم الأعداء يحفرون تحت المسجد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم .

والتفت إلى النجوم فرأيتها تبكي ألما وحزنا على فلسطين فحاولت أن أطمئنها بأن النصر قريب وذهبت مسرعة إلى البيت بعد أن ودعتها على أمل اللقاء بها مرة أخرى وقد تكون فلسطين متحررة من أيد الأعداء الصهاينة .


كانت هناك نجمة بعيدة جدا وقالت لي : من أين أنت ؟

قلت لها وبكل فخر واعتزاز أنا من فلسطين أرض الحرية، والكرامة، أرض الشهداء .
اقتربت مني بسرعة، وقالت لي بلهفة بعد أن غمرتني بنورها ، حدثيني عن فلسطين ؟

تنهدت وقلت : فلسطين تعاني من الاحتلال تنادي على أمثال صلاح الدين وهاهم يلبون نداءها شهيدا تلو الآخر


في هدوء الليل وفي سواده الشديد ... كان القمر بأشعته البيضاء الخافتة يتلألأ بين النجوم البيضاء الجميلة والتي تبدو كأنها تريد أن تقول شيئا .

مشيت في الحديقة إلى أن تعبت ، جلست لأستريح ، سألت القمر : لماذا تبدو حزينا ؟ ، لم يجب ، سألته مرة أخرى فقال : ما أجمل العالم عندما يسود فيه الوئام والطمأنينة .

تعجبت من ذلك وقلت : لم أفهم ، ردت النجوم بصوتها الحزين وقالت : ليس هناك شيء أجمل من السلام .

قلت مستغربة : ولكن ما سبب هذا الكلام ؟

سميرة والعصفور

ملاك رائد 
في يوم من الأيام كانت طفلة جميلة مرحة يحبها الجميع لروحها الخفيفة ، وكان في منزلها حديقة جميلة ، وفي يوم مشمس نزلت سميرة تتمشى بين أشجار الحديقة ، إنها رائعة الجمال بألوانها الزاهية وورودها الجميلة ، وبينما هي تتمشى رأت عصفورا صغيرا لا يستطيع الطيران ، تناولته سميرة بيديها الصغيرتين فوجدت أن جناحه مكسورا ، أسرعت سميرة إلى البيت وطلبت من أمها أن تسعفه ، وبعد أن قامت بإسعافه وضعته في قفص صغير واعتنت به .
وبعد أيام شفي العصفور ، وبعد ذلك قامت بإطلاقه ، طار العصفور سعيدا بشفائه ، وبعد فترة قصيرة عاد العصفور ومعه مجموعة من العصافير وحطت على شباك غرفة سميرة مزقزقة بصوتها الجميل .

بدمائنا نكتب النصر
عبير محمد مصطفى عزام 
16سنة / مدرسة بير نبالا

أيتها النخلة الشاهقة ... حدق بعينيك ...
إني عربي ... أمعني النظر ...
ألا ترين في عيني براكين تكاد تتفجر ...
أنا الكهل ... أنا الطفل ...
أنا البنت ... أنا الجنين ... 
أنا الفراش الحزين ... أنا زهر الياسمين ...
أنا الثرى ... أنا الندى ..
أنا وكل ما في وطني عن الجهاد لن نتأخر ...
على الجوع على الموت على الأسر نصبر ...
لكن للذل لا ... للظلم لا ... للقلب الذي لا يبصر ...
فالدين دفين ... والأقصى حزين ...
والشجر الأخضر ظمآن ... والمساجد لا يعلوها صوت الآذان ...
وقد بدلت خمارة او خان ...
فلا ظلم بعد الآن .. ولا صمت بعد الآن ... ولا نوم بعد الآن ...

أيها الجبل الشامخ هاهناك 
حدق بعينيك ...
إني عربي ... أمعن النظر ... فإن ابن هذه الأرض ... 
جذوري ممتدة في أعماقها من بعيد ...
محفورة على جبيني فلسطين ...
عشقت رباها ... والحنون فيها ... والقدير ...
استنشقت هواها ... وظللني سماها ... ولن أكون بين أحضان 
أم غيرها سعيدا ...
بالأمس كنت فيها أصلي ... أدخلها من باب الجديد ...
لكني الآن عنها بعيد ...
ليس لها غير حل أكيد ...
جهاد ونضال...
ما عدت أطيق القيود ... ولا الذل كالعبيد ...
ورؤية الرصاص بجسد الوليد ...
أنا لا أكتب أسطرا بالحبر ... لأصنع لي وجود ...
بل رسالة من عربي عنيد ... يأبى أن يصدأ كالحديد ...
إلى كل العالم ... بلسان كل شهيد ...

ملحق يراعات القادم

من التراث، البيئة، ونبع الماء الذي طالما ارتبطت به ذكريات العشق والحب تطل عليكم يراعات وبين ثناياها آفاق جديدة للمستقبل وعالم أنقى نتناول فيه قضايا بيئتنا في كل مخيم وقرية ومدينة آملين أن تشمل كافة الجوانب الأخرى من حياتنا التي ترفع عنها البعض متجاهلين تأثيرها في حياتنا وخاصة أن الاحتلال يهدد باستنزاف مياهنا وتلويث هوائنا.
ننتظر مساهماتكم وإبداعاتكم الأدبية للملحق القادم.
 

عنوان المراسلة

تنضيد

رسومات

مستشار هيئة التحرير

متابعة وتنسيق

هيئة التحرير التنفيذية

مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي ص ب 1973-رام الله
هاتف : 2/2986121  او
"يراعات" - 
www.tamerinst.org

نسرين خليل

باسمة التكروري

وسيم الكردي
انس العيلة

معن سمارة

لما محيسن 20 ، رام الله
بثينة حمدان 18 رام الله
رزان شوابكة 15 بيرزيت
ابراهيم الشطلي 20 غزة
شيرين ياسين 19 القدس
دالية طه 15 بيرزيت
ليان شوابكة 15 بيرزيت