الصفحة الرئيسية  

وما الحب غير بضاعة تداولوها
والنفاق يفوح على ساحة الزمان
تذبل في قلونا لمسة الحنان
تمضي أعمارنا دون أن ندرك
ما يضيع منها هباء
فكيف لكم أن تحيو بسلام!
دعيني أتعلم منك الكثير فلا
أعيش فيك إلا القليل
دعي المعاني تتحدث والكلمات تكتب
لعلها تجد لخارطتي مكان في عنفوان الزمان
فلقد جنيتي على مشاعرنا
وحطمتي عواطفنا
فكل شيء فيك سراب ومن
هنا تبدأ البداية لتكون هي النهاية
فرفقاً أيها الزمان
أليس من الحق أن نغادر براحة من البال
فرفقاً أيها الزمان
لكي تحيا بسلام

عنفوان الزمان

هبة سعيد البطريخي
20 سنة / الجامعة الاسلامية غزة

على رمل الشاطئ أمضي
شاكية البحر أمري

لا يجيبني غير هدير البحر
فيمتلئ اليأس قلبي

فاحتاج حقا إلى قلمي ليخفف ألمي
دعيني أكتب في قصيدتي ما أشاء
لقد خلقت حرا فما لك أن تقيدني
بعنفوان الزمان..
دعيني أمضي فما للحر غير أن يعانق السماء
أعيش والصبر رفيقي
فلم أعد احتمل زمن الانكسار
زمن يضيع فيه معنى الوفاء
تتبلد الأحاسيس وتهتز مشاعر الكبرياء
فكيف لكم أن تحيو بسلام!