شارون وخطة ألـ 100 يوم
رامي فرج الله
الجامعة الإسلامية-20سنة

إن ما أثارته صحيفة " يديعوت أحرونوت " عن كشفها لمخططات شارون لقمع الانتفاضة ، يستدعي أخذ الأمر على محمل الجدية وتوحيد الموقف العربي ونبذ الخلافات للتصدي لمخططات شارون في تهجير الشعب الفلسطيني وهو صاحب حق وقضية عادلة .و للسلام الذي يطرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون مقابل الأمن نقول له : أن أساس مرجعية مدريد الأرض مقابل السلام وليس الأمن مقابل السلام.

ومن خلال ذلك يريد شارون ارتكاب مجازر جديدة بحق شعبنا الذي ينادي بالاستقلال ، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ويأتي ذلك في اغتيالات الاحتلال للقادة الفلسطينيين لقمع ما تسعى الانتفاضة إلى تحقيقه وفرض شروطه وهيمنته على شعبنا الأعزل، وهذا أمر غير شرعي ، إذ أن للانتفاضة المباركة مشروعية سياسية مستندة إلى قرارات الشرعية الدولية وهي إحدى أساليب المواجهة المشروعة.

وما يجري الآن على الساحة الفلسطينية من تطور الأحداث وتصعيد الاحتلال للعنف يثبت لنا أن شارون صاحب مذبحة صبرا وشاتيلا ماضٍ في المنطقة إلى دوامة العنف ، وما يستوجب على الأشقاء العرب من دعم الانتفاضة مادياً ومعنوياً وطرحه بجدية في مؤتمراتهم ولقاءاتهم.

لعل أهم قرار لابد أن يتخذ هو تزويد أشقائنا العرب لشعبنا دعما حقيقيا ، لأن ما يدور في الأراضي الفلسطينية في الحقيقة حرب وذلك كما أعلنها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز .