|
بقلمي
أجتاح عنق الفرس نهيل
خضر مهنا سرت
على الطريق أمارس عزلتي .. نفس الطريق .. نفس
العزلة \ ولشدة
ما أدهشني رؤية مشاعر مزيفة على خصر هرة
تعشق الألاعيب وترسم حلقات الغدر على من
حولها .. يا لروعة هذا العالم .. ولكن ألا
يوجد لمشاعر الحزن ركن في هذا الحقل
المثير .. أم
تلك من نصيب عالمنا فقط وكأنني أستبق
الأحداث وأي أحداث هذه ؟؟ فإذا
بي ألمح جدراناً من حرير تواسي غيمة بائسة
وهي تشكو لها همها فتقول: جعلوا من ربيعي
رماداً .. وألقوا الحجارة في ينابيعي ،
ورأيت البحر وهو يصغي لصدفته الوحيدة وهي
تلقي عليه شعرها لعلها تخبره .. ما تجهله
الأمواج .. وعصفور مهموم يحلق فوقي يحمل في
منقاره أحزاناُ عميقة . إذاً
فأنتم أيضاً يسلب حزنكم الفرح أحياناً ..
ولكن لي هنا فلسفة .. فلدي ألقى النهار
وسادة أحلامه .. وبداية الليل امرأة ..
والموت أول شاعر .. وأنتم ما لديكم .. وما
قولكم في أقدم قصة تلك التي أغوت الرجل
الأول بمجرد ثمرة .. ولكن
ما خفي أعظم .. في عالم لا يعرف للزمان
والمكان لغة .. سرت في الجانب الأخير منه
لأجد استجابة إحساسي .. وجدت حواء ولكنها
كانت محتارة في تقديم تفاحتها لآخر .وآدم
لم يعد يتسع ضلعه لأكثر من امرأة تلوك الحب
بدهائها . رأيت
طفل يحمل براحته عمر زهرة .. وفي عينيه أبوة
البحار وفتاة
أبسط أحلامها أن تصطاد القمر .. وفارسها
فوق جواد من سهر أحقاً
قال لي الزهر : لولاكِ لم أورق ويوجد من هو
أنقى مني ، وهناك ثريا لشموع بيضاء وشروخ
مرآة كثيرة الخيلاء .. وقافلة من جثث
الأمواج أظن
أن هذا يكفي لقد وجدت ما هو أغرب من خلية
النحل ووكر الأفعى ، وجدت عالما تمنيت لو
أعيشه للحظة .. ولكن يشتعل هنا السؤال .. أين
أنا ؟؟؟ هل
أنا فعلاً في عنق الفرس .. أم هكذا خيل لي ؟. |