يراعات للفتيان والفتيات
باشراف مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

عفواً يا سيدي

ياسمين خالد نصار
15 سنة
عنبتا

من وسط تلك الغيمة السوداء..نزل وطرق باب بيتي في رجاء
خفق قلبي .. ماتت روحي .. وغرقت عيوني في البكاء .. من أقصى أفق السماء جاء..لينثر  الفرحة في الأرجاء..
جاء يحمل  الأكفان ويقدمها للأبرياء..
يصرخ
يصرخ..ويبكي عليهم  بسخاء..  
جئت يا عيد وحدك..لم تحمل معك السراء.. وسبقتك إلينا الضراء..

جئت يا عيد وحدك..لم تحمل معك السراء.. وسبقتك إلينا الضراء..
جئت على قوم لم يعرفوا أبدا ما هي السراء  فالليل قضى عليها وعم فيها البلاء.
عفوا يا عيد .. يا سيد الأنوار..
نحن قوم لم يشعل لك الأنوار..و لم ينشر الأضواء..
اعذرنا يا عيد.. لأنك لست لنا.. لأن الفرحة لم تخلق لنا.. لأن الظلم والقهر قتلنا.. غادر هذه البلدة بجفاء.
ولكن ..ارجع لنا ثانية فلنا مع الفرحة لقاء.

باقون

كرمل العباسي 
غزة / 16 سنة

أغمضوا عينيه البريئتين ، وغطوا وجهه بالعلم الفلسطيني الذي كان يرفرف في قبله عالياً والذي أخذ ألوانه من عيونه ، وكان قلبه ينبض بكل معانيه ، وأنزلوه إلى تلك الغرف المظلمة والمتراصة بجانب بعضها البعض ، وخرجوا والدموع الحارقة تنزف كالدماء من جرح لن يلتئم أبداً ، والصرخات المكتومة تدوي في الصدور عالياً ، وخلا المكان وعمد السكون المخيف والسكوت الصامت لينتقل إلى عرش ربه ويصبح عصفوراً في الجنات العليا

ذهبوا وتركوا الرياح تصفر لتجعل المكان موحشاً ، ولتجعل القلوب خائفة ، ولكنهم ذهبوا وقلوبهم يملؤها الحزن ، فإنه ليس الوحيد ولم يكن الأول ، وليته يكون الأخير ؟!!
إنه شلال دماء لن يتوقف أبداً ، اليوم ذهب "فارس" بعد أن تسلل من بيته وقد ودع أهله بحديثه عن جمال الوطن وحبه للشهادة وأمنيته بعودة القدس ، ذلك القلب الصغير امتلأ بأعمق حبٍ لوطنه ، فلم يتوان لحظة واحدة في الدفاع عن وطنه ، ولم يفكر بالثمن ، بالموت ، بل كان جل تفكيره بتحقيق الحياة الكريمة ، والحرية ، والحب ، والسعادة ، وإرجاع الحق لأصحابه .
كانت عيناه ترى جنودا وعساكر ودبابات وقلبه مليء بالحقد على من يشرب الدماء بكل هدوء ودم بارد ، على من يحب رؤية شلال الدم ينزف دون أن يتوقف ، على من يهوى قتل الأطفال ، كمن يصطاد العصافير ، على من يعتقد أننا شعب هنود حمر.
ذهب والشجاعة تفعم روحه البريئة فوقف أمام تلك الدبابة الضخمة دون أدنى شعور بالخوف، وعندما انهالت عليه الرصاصات من كل اتجاه لم يفكر حتى بالتراجع ،  ظل ممسكاً بالحجر ليدل على قوة شعبنا ، على حقنا بتقرير مصيرنا وتحرير أرضنا ، ولو كان ذلك بالأحجار .
نعم .. اليوم ذهب "فارس" ، ذهب ولن يعود وقد أخذ معه ذكريات الطفولة والحب والرحمة ، وغداً سيذهب الآلاف ، كما كان فارس اليوم واحد من بين الآلاف ، ذهبوا وعقولهم تفكر بالانتقام ، ذهبوا وهم مصممون على العودة .. مصممون على الشهادة من أجل الحرية ، وهم يرفعون شعاراتهم عالياً ويصرون على الغناء بصوتٍ عالٍ فيقولون : نحن باقون هنا .. حدائقاً وعطر برتقال ، باقون فيما رسم الله على دفاتر الجبال .. باقون في معاصر الزيت ، وفي الأنوال ، في المد ، في الجزر .. وفي الشروق  ، باقون في مراكب الصيد وفي الأصداف والرمال .. باقون في قصائد الحب وفي قصائد النضال .. باقون في الشعر وفي الزجل .. باقون في عطر المناديل والدبكة وفي الموال .. في القصص الشعبية والأمثال .. باقون في مروءة الخيل ومروءة الخيال .. باقون في تحية الرجال للرجال .. باقون في سنابل القمح ومعامل العمال .... باقون في الآمال .. باقون .. باقون ..


نحن هنا

مرام سليمان
13 سنة
رام الله

نحن أطفال فلسطين.. أطفال الحجارة

أطفال الانتفاضة نناديكم أيها العرب، فأفيقوا، أنتم بالطبع تعرفون ماذا يجري هنا فهبوا..

ماذا حصل لكم؟

فلسطين أرض العزة والآباء والكرامة..

مئات الأطفال يقتلون غدراً ما ذنبهم يا ترى؟

أهذه هي حقوق الطفل التي تنادون بها

أين هي ؟ قصف فوق المنازل كل يوم.

أين الشهامة العربية؟ نحن أطفال فلسطين نحن موجودون

نحن هنا..

مواد لم تنشر بعد

زاوية

بثينة حمدان

مادة بعنوان(رجال العرب) ل(ع.ح)20سنه.
قافية القصيدة في صدر البيت وعجزه مقتبسه من شعر قديم .
(ألا هبي بسيفك فانصرينا     ولا تبقي الرجال مسجنينا)
أضافه لاقتباس بعض الكلمات .رغم هذا فهناك معاني جيده لكن نعتقد انك تستطيع الكتابة بأسلوبك .
.مادة تبدأ ب(بالوعة نفسي بالوعة نفسي )ل(ر.ح)بدون عمر أو عنوان .ونلاحظ فيها عدم ترابط الأفكار ووجود تكرار بعض المعاني مثل: ( تغوني، أغوتني، لأغواها، غوتني) وتناقض في مثل: ( فجهادي لما سموه إرهاب،
فزهرة المدائن غايتي
ولو بسام الجهاد خدعوني).
أنت تجاهد من أجل القدس  قم تجعل من الجهاد خدعة لا تنطلي عليك؟؟
كما أن العبارة التالية ( عراة النساء ما الهوني )، عن جهادك وحبك للقدس، أعتقد أن هذا التعبير ضعيف وركيك.
·                  وصلت مادة بعنوان ( كيف) ل ( م. الم) 18سنة.
هذا النص لكاتب آخر معروف، وهذا يسمى في الأدب سرقة أدبية لأنك أخذت نص ووضعته باسمك…
كيف يمكن أن يتحول هدف الكتابة والتعبير إلى سرقة نوهم الناس فيها أنها تعبر عنا، ونوهم أنفسنا أن مشاعره المتماثلة مع النص المسروق، تجعل لنا الحق في سرقته والإدعاء أنه لنا.
إننا جدا آسفين على وجود هذه النماذج بين كتابنا.
·                  نص بعنوان " فلسطين" ل (آ.ن) 15سنة.
النص عادي جدا، ويمكن حصر أفكاره وجملها فهي طويلة جدا، فقد أسهبت في الشرح مما يبعث على الملل، كما إنها شبيهه ببيان سياسي، وليس مقالة أدبية، وعلى المستوى الشعوري فهي صادقة وجيدة.
كتابنا وكاتباتنا: فرصكم في نشر موادكم التي تعرضت للنقد في هذه الزاوية ما زالت متاحة، وعليكم أن تعيدوا إرسال هذه المواد مع التعديلات المناسبة، ونفضل أن تكتبوا لنا أرقام هواتفكم أو أي وسيلة اتصال، حتى نتواصل معكم أكثر ، كما اننا نرحب بتعليقاتكم واستفساراتكم على هذه الزاوية.

لقاء البعيد

ياسمين عوني شحرور
18 سنة طولكرم

يضحك الغريب

محمد جبر
رام الله


صمت.. حط بين ثنايا الجفون

استكانت لتلك العيوندون رغبة في إلقاء أي سؤال.

سوى أن هناك لؤلؤة.. تبحر منذ سنين..

لا تستطبع الرضوخ للسكون.. تريد الانسياب بهدوء

بل فضلت الانسكاب بجنون.

تبحث بشوق بلوعة عن لقاء ذلك الصديق البعيد

الذي أصبح يحلق في ذلك الأفق العنيد.

 

ينتصف الخوف في مساحة النهار وينمو المشهد على مسامع الحاضرين، الغائبين, هناك/هنا ثم يضحك صاحب زجاجة الماء الوحيدة في المدينة تضج المعابد برائحة المشي إلى السماء.
وينحني الوقوف كي يلد التعب ، يضحك حائك الستائر.
يرتد الصدى شتائم من كل البيوت الفارغة
علنا كلهم.. من يلتقط الصورة للقلب الموزع.
ظلنا تفاصليهم.. وتفاصيلهم ملحنا فمن يذهب للصيد
ومن ينتظر؟ يضحك الغريب ويعطي أوامره للخريف
يقترب الموعد من الحدث تكتم الشمس أسرارها في حريقها
نحن وحدنا يا صياد المائدة لقد مضى على العشاء الأخير

نحن الآن في تمام الصباح.
في غاية الحرج هذا السرير
دائما يفيض الحلم عن المسافة النائمة يضحك.. وينهي زيارته المؤقتة.
ترى كم يعمر الندم في الحي المشؤوم على كف الأطفال 
آه يا حبيبتي لو لم تقتلك الخريطة..
لا خمر يفي بالغرض.


وطني
خاتمة نبتيتي
16 سنة

يا من أنسوك عمرك

وطني يا من هدموا بيتك

قسما وباسم الدرة

والأقصى ودماء حره

لن أركع أبدا يا وطني

لن أخضع أبدا للذل

لا أنساك يا فلسطين

مهما طال بي العمر

وطني لك مني عها

أن يصبح جسدي  جسرا

وطني لك مني وعد

أن ينزف دمي مطرا

يا وطن الشهداء

يا وطن الخير والعطاء

وطني يا من قتلوا طفلك

يا من أعدموا بسمة ثغرك

جنود الحدود
ريما محمد السويسي 
غزة – 21 سنة

نعم .. إنه صديقك
هو  من زارته محاولاتي لنيل رضاك ووقتها كنت جائع العيون على مائدتي 
هو ذاك من وجدت في فكره صدق الشاعر 
وحينها أعطيت إشارة للصداقة أن تختفي
لا تسميه غادرا .. بل أنا من شاركته القرار 
بعدها لمس يدي وبها وضع فوق ثيابي معطفي
واساني في هجرك
مالت إليه كل أشجاري مشيراً لها لا تنزفي
هو من جمع بقايا حطامي وهو ذاته من فسر أحلامي 
فاجأني بحبي له 
يعطيني حلاً لكل الحقائق 
فبدأت عيوني بدل البكاء تعجب بصوت المساء
وبدأت تهديه أجمل النظرات وبرموشه تقتفي 
وبدأ صوتي بدل السكوت يصل لعبير الياقوت ويحتل مكاناً في دنيا الوعود
وبدأ صوته يأمر أمواجي هيا اعصفي 
فأصبحت فتاة أطل من عيونه على نافذة بساتينه في حقول الياسمين
ما أجملك على حبي تشرفي
نعم .. إنه صديقي من أزاح عن قلبي غيوم الشتاء آمراً إياها بالزوال
لقد علم ما بات في عقلي وبدأ يجذبني
عيونه تقول لا تحترقي
قال لي يوماً أنت شجرة رياح المساء لا تعرفي
فهو من شبعت عيونه على موائدي

 

الأيام السعيدة

تحرير عدنان النجار 
خانيونس – 14 سنة

في يوم من الأيام شاهدت جدي وهو ذاهب إلى المسجد ، ورأيت الناس فقلت له ، هل ستذهب إلى المزرعة ، فقال لي سأذهب وأزرع القمح .، لما ذهبنا إلى المزرعة شاهدت الزرع جميل ، والناس يزرعون القمح والشعير ، شاهدت جدي وهو يضع  البذرة في الأرض، وشاهدت بيت جدي وجدتي القديم ، إنه جميل .

في اليوم الثاني .. وفي وقت الظهر اجمتعنا معا ، وتحت الشجرة كنا نتناول الغداء في جو جميل ، شاهدت حصان بري وكارته ( عربية قديمة ) يستعملوها في نقل أشيائهم . وكنا نركب عليها.

إن الأرض جميلة جداً فيها كل أنواع الزرع ، لكن اليهود المعتدين جرفوها وسوف نزرعها ثانية .. هذه هي حياتهم ..

أحزان عاشقة

لمى رستم النمري
19 سنة وادي الجوز

 كم هي كثيرة آهاتي 
كم هي مآسي وأحزاني
أما من يوم يمر
دون حزن  
كل يوم يمر بغدر الأحباب
كيف سأنسى ذلك الإسم
الذي نقش في الذاكرة بأحرف من نور
لا، فالجراح ما زالت تتجدد في صميم قلبي
ولكن لن أيأس 
فأنا صاحبة هوية وحق في هذه الدنيا
سوف أمضي ولن أقف في الظلام
سأوقد الشموع ولن ينطفئ الأمل.

ملحق يراعات القادم

من التراث، البيئة، ونبع الماء الذي طالما ارتبطت به ذكريات العشق والحب تطل عليكم يراعات وبين ثناياها آفاق جديدة للمستقبل وعالم أنقى نتناول فيه قضايا بيئتنا في كل مخيم وقرية ومدينة آملين أن تشمل كافة الجوانب الأخرى من حياتنا التي ترفع عنها البعض متجاهلين تأثيرها في حياتنا وخاصة أن الاحتلال يهدد باستنزاف مياهنا وتلويث هوائنا.
ننتظر مساهماتكم وإبداعاتكم الأدبية للملحق القادم.
 

عنوان المراسلة

تنضيد

رسومات

مستشار هيئة التحرير

متابعة وتنسيق

هيئة التحرير التنفيذية

مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي ص ب 1973-رام الله
هاتف : 2/2986121  او
"يراعات" - 
www.tamerinst.org

نسرين خليل

محمد جبر
ليان شوابكة

وسيم الكردي
انس العيلة

معن سمارة

لما محيسن 20 ، رام الله
بثينة حمدان 18 رام الله
رزان شوابكة 15 بيرزيت
ابراهيم الشطلي 20 غزة
شيرين ياسين 19 القدس
دالية طه 15 بيرزيت
ليان شوابكة 15 بيرزيت