يراعات للفتيان والفتيات
باشراف مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

v                  قصة قصيرة بعنوان "قصة شهيد"ل(م.ع.ع)و(أ.ج.ي)12 عاما.

نشكر لكم مشاركتكم اللطيفة و الجادة بالنسبة لعمركم، لكن نرجو أن تقرؤوا النقاط الخمس السابقة عن القصة القصيرة بشكل عام،و اعملوا على تطوير قصتكم فهي فكرة تستحق ذلك،و ننتظر تعديلاتكم .

1.                     أسلوب أدبي مناسب:فقصتك ينقصها بعض العبارات و المعاني سواء في وصف الشخصية أو غيرها من الأمور. عبارات فصيحة ومنتقاة تضفي عنصر الجمال و تحقق أسلوب أدبي يميز كتاباتك.

2.                     السرد:حاول التقليل من السرد أي تتابع الجمل لمجرد التتابع، لأنه يبعث على الملل.

3.                     التشويق: لابد دائما من شيء يجذبك لتقرأ أي مقال أو قصة أو قصيدة،شيء كالعنوان،الفكرة،المقدمة…أما قصتك فتتحدث عن حلم فتاة اعتقدت أنها في عالم جميل و أتضح فيما بعد أنها تحلم،لكن ماذا يعني الحلم و ما هو الواقع،فهذا غير واضح.

4.                     الحبكة:العنصر الأهم في القصة،فهو الذي يربط الشخصيات و الحدث و البداية و النهاية بحيث لا تجعل مجالا للشك في أي حدث ،لذلك لابد من إتقانها في القصة أو الرواية بشكل عام .

5.                     الشخوص : كان لا بد من اهتمامك بالشخصية الرئيسية ووصفها أكثر.
رابعا:اهتم بعنصر الوصف بشكل أكثر كونه عنصر جمالي هام و أبتعد عن التكرار.
خامسا:احرص على المطالعة فهي التي تثري مخزونك المعرفي و الأدبي.

زاوية

مواد لم تنشر بعد/ القصة القصيرة

بثينة حمدان


v                    
 قصة قصيرة بعنوان"أحلام سلمى"ل(م.غ.ك)19سنة.

الكاتب صديق دائم ليراعات، و نحن نعتز و نقدر أصدقاءنا،لذا نهتم بهم أكثر و أكثر و نسمح لأنفسنا بطرح تعليقاتنا و اقتراحاتنا حول النصوص التي تصلنا ، و بالتالي هذا اللون الأدبي " القصة القصيرة" و الذي لا يقبل عليه كتاب و كاتبات يراعات  مثلما يقبلون على الشعر ،استحوذ على اهتمام كبير منا، وإليك/م ،ملاحظاتنا :

أولا:تعتبر هذه المادة محاولة جيدة و جادة منك ، محاولة تستحق تركيز و مجهود أكبر،طالما تواجدت لديك الرغبة في ممارسة هذا اللون الأدبي.

ثانيا: عنوان القصة أحلام سلمى بينما أنت تتحدث عن منى.

ثالثا:هناك عدة عناصر يجب أن تكون ضمن دائرة اهتمامك عند كتابة القصة"القصيرة"،وهي:

صدقت يا أبي
علاء المصري
غزة

في جلسة كان يسودها جو من الديمقراطية الأخوية بين الأبناء والأصدقاء، فجأة فتح الباب، ودخل ذلك الرجل أبيض الشعر، وقد ملأت هموم الدنيا تجاعيد وجهه. جلس وأخذ يشارك في الحديث، وكأنه صديق لنا، وبعد ذلك طلب أن يعرف من الموجودين ما موضوع الجلسة فعرف أنها عن الصداقة، فحينها صمت فجأة وقال: الصداقة هي أثمن شيء في الوجود، ولكن من الصعب وجودها وتحقيقيها في زماننا هذا الذي غمرته المادة والمصلحة الشخصية ، بعدها أخذ يسترجع أيام الماضي التي قضاها مع أصدقائه وما مدى حقيقة هذه الصداقة.
وعندما كان يتحدث لنا كنا نشعر بأنه شاب رغم شعره الأبيض وتجاعيد وجه إلا أن قلبه ينبض بالشباب ثم أخذ يروي لنا الأيام العصيبة التي كان يعيشها والهموم والأحزان التي كان يتحملها، ورغم كل هذا كان يشعر بالسعادة لوجود أغلى إنسان في حياته وهو صديقه الذي كان يهون عليه هموم ومتاعب الحياة التي كان يعيشها.
ثم توقف عن الحديث لحظة وقال: لقد كان للصداقة معنى حقيقياً في زمنها الذي كنا نعيش فيه بعكس هذا الزمن الذي غمرته المادة والمصلحة الشخصية.
وعاد ليتوقف عن الحديث لفترة قصيرة، يا أولادي ليس من السهل في زمانكم المادي هذا وجود صداقة حقيقية.
ودون أن نشعر  أغلق الباب..
وبعد أن خرج نظرت إلى أصدقائي وقلت لهم:
                                                          صدقت يا أبي

 خريف لم نقاسمه البطولة
دالية طه،15سنة
بيرزيت

كنا موتى نُشيد الصباح على سفح القصيدة
وننفض عن رحيلنا 
ذاكرة
وصور
وموج تمرد على الهواء
حين يصنع ظله من جرح الرخام
-         هذا الهواء لي
لن أنتظر بين الزجاج علو الصهيل 
ليصعد من دهشتنا إلى 
مرايا لم تغادرها السماء
ولم نقاسمها الليل حين يحرث 
نومنا في المساء هادئا 
من دون تفاصيل توجع صمتنا 
أو ريحا تحيك الضوء في 
أجسادنا ملحا  
فنهرب من خوف ترجل عن غربته 
واحتمل شتاءٍ لم نكمله 
في أرض تربعت بين الموج 
حين تعرى من دهشته 
وغربته..

اسألي

حسن كبها
18 سنة

 


اسألي قيساً وليلى و اسألي الأحزان واسألي شمس البيادر

إن قلبي شعلة نار أوقدت منذ عصر آدم تحرق القلب المكابر

حلوة العينين مهلا..إني أفكر أن لا أسافر..

إن أعداءك يهمسون ليلا بأنني ذاهب إلى المقابر

بل سأبقى رغم أنف الموت حياً ورغم أنف الأعداء حيا.

فأنت فقط من حرك أقلامي بأروع الكلمات
فكيف لي أنسى بأنك حبيبتي
وأنت تعيشين معي في كل لحظة
تطاردينني في أحلامي، ترافقيني في خيالي
تناجين بهمسات تعيد لي أجمل
ذكرى أعيش بها في حياتي
فكيف لي أن أنسى، حاولت مرارا
أن أجيد لغة الصمت..
ولكن قلمي عاجز عن السكون
وأوراقي حزينة تناشدني أن أزيل عنها غبار الهموم 
تعبت ولم يعد لدي غير أن أقول إلهي 
بقدرتك تقدّر ما تشاء وبقدرتك تفعل ما تشاء
فألهمني الصبر ودع الأيام تداوى الجروح
فما لي غير أن أطلب الرحيل إلى عالم النسيان.

 وتطفئين الشموع بذكرى الميلاد
فماذا بعد حبيبتي..
حيث أرى أوراق الأشجار تتساقط
في ذاك المساء..
والبلابل حزينة لم تعد تغني لحن الوفاء
ولساني تلعثم بعبارات فحينها شعرت بالاختناق
فإذا بي أراك على فراش المنية تنادين..
أصبحت جسداً هامداً لا أسمع منه غير صوت الأنين
تجردت من كل المشاعر والعواطف التي كنت بها توصفين
فغادرت مودعة
قدري أن أكون بجسد تحت تراب المنية
فصعبا علي حبيبتي
لم أعد أحتمل مجيء ميلادك
فأفتقد فيه غذاء روحي
وأجمل زهرة كنت أتغنى بها في ذاك المساء

أنا وحبيبتي

هبة سعيد البطريخي
20 سنة
غزة

جلست أنتظر قدومها
وفي عيوني بحر من الدموع
فتمر اللحظات وتمضى الساعات
غير أنني أجد نفسي وحيدة
أطفئ الشموع والحرقة تعتصر قلبي
بعد رحيلها أمضي بوصف
ما أصابني من بلاء..
أبحر في ظلام الليل مع هموم الغد
راجية بأن لا تكون لي عزاء..
فعجبا حبيبتي

كنت في كل عام من هذا المساء
تعزفين بأوتار 
قيثارتك لحن الميلاد
وأنت تحتفلين

حرية الأقصى
رؤى جودت
12 سنة كفر حارس

وأحنا معاهم وأنت اتمني
الأقصى ما بنتخلى عنه
هو منا وأحنا منه
يا قدس ما تخلي أعدائك
يوخذوا منك أقصاك
وأحنا بنضحي علشانك
والأقصى إلك لحالك
يا أقصانا أنت اللامع
أنت البدر الضاوي الرائع
وفلسطين أرض الفوارس
فيها الأقصى القمر الساطع

شد الهمة الهمة قوية
الأقصى بينده على الحرية
الأقصى إلنا وما تخافوا
بقصف المدفع والدورية
بحجر بنواجه دورية
ونهجم على الصهيونية
والأقصى أرض الحرية
والقدس إلها أهمية
يا قدس أتباهى وأتحنى
سلمي عالعرب وأتهني
والشهداء إلهم الجنة

قضية مزعومة
لينا صلاح
20 سنة
رام الله

هذا.. وقضيتي ما زالت تنكر
الضحية فتفتح أبواب
الهلاك في وجوه الناس
وبسياط الجلاد على الجسد
ترسم الخريطة
خريطة 
كسيرة…
تحدها بسلاسل الحقد من
الشمال إلى الجنوب
وبزنازين مقفولة من
الشرق إلى الغرب
قضيتي سرب حمام
قضيتي قضية مذبوحة
بدماء الشهداء محفورة
وبقلب فلسطين الدامي مدفونة

بدايتي قضية مزعومة
بسجن العذاب مرهونة
وبآلام السلاسل مذبوحة
رحلت قضيتي ببعض فتات
خبز وجرعة ماء كعابر
سبيل تخبط في مرارة الظلام
قضية مجهولة
ضمّت فنجان
قهوة أتجرعها حتى المساء
وجريدة بالية أقرأها حتى الصباح
سطرت آهات قلوب كسيرة
آهات أم رحلت مع ريح الأعاصير
الميادين ومن نبض قلبي
ارتجفت عظمة السماء
قضيتي قضية أب غسلت
دموعه وجوه أطفاله الشهداء
ومن دمه  ملأ زجاجة.
ليخضب به ضفائر أبنته السمراء
في ليل زفافها إلى قمر السماء..
يحلق دون ما اهتداء
رقاقة ورق ألقيت في
سلة المهملات..ثوب
بال ستر به العاري جسده
من برد الشتاء

نار الحب مأساتي

عمار الوحيدي 
20 سنة رام الله

يا نافث النار إن الحب مأساتي
تبكي الجراح وما أكملت أبياتي
كيف الحياة وقد ماتت طفولتنا
كيف السعادة من همي وآهاتي
قد قلت نحيا حياة ملؤها ترف
بين السهول وبين قصور مولاتي
ما كنت أعلم أن المال ينسينا
خمر الشفاه وما فاضت كتاباتي
أجهضت حبا بجوف القلب أحضنه
أزهقت روحا زادت في معاناتي
قد كان منك جواب رد واضح
أحرق عيونك وأبعث لي رسلاتي 
أني أحبك حباً خالصاً عذباً
مذ كان قيس يحب الماضي والآتي
بعد الجفاء أتيت إليّ طامحة
تبغين نوراً مضيئاً في سماواتي
سحقاً فقد أحرقت ماضينا
ما عدت حرفا ترجوه دلالتي 
لو تذرفين دموع الإنس أجمعها
ما عدت أعشق من خانت حكاياتي 
حتى الركوع أمامي ليس ينفعها
قد عشت حرا وما نكست هامتي

ملحق يراعات القادم
صيف وحصار
1/8/2001

لو زرعوا في الحنجرة حاجزاً، فسيؤدي الصيف صلاته الخامسة وتتنفس الحياة وقتها.. وتزرع نفسها في كل شارع ودار وبحر..
صيف وحصار يرسمان ليلاً يقرأ في هواء المكان، والحلم المتطاير مع الريح..
" خير لك أن تحكم في جهنم على أن يحكمك الآخرون في الجنة"
ننتظر كتاباتكم للتعبير عن تجاربكم في هذا الصيف المثقل بالحصار

عنوان المراسلة

تنضيد

رسومات

مستشار هيئة التحرير

متابعة وتنسيق

هيئة التحرير التنفيذية

مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي ص ب 1973-رام الله
هاتف : 2/2986121  او
"يراعات" - 
www.tamerinst.org

نسرين خليل

دالية طه

وسيم الكردي
انس العيلة

معن سمارة

رائد ابو يوسف 20 غزة
لما محيسن 20 ، رام الله

بثينة حمدان 18 رام الله
رزان شوابكة 15 بيرزيت
ابراهيم الشطلي 20 غزة
شيرين ياسين 19 القدس
دالية طه 15 بيرزيت
ليان شوابكة 15 بيرزيت