|
خربشات جنين
محمود البلتاجي بين ركام البيوت ورحيق دم الشهداء ومع توقف الزمن كان القاتل مهووس بلون الدم يغير عمر التاريخ ويبدل ملامح الجريمة وبين خيوط الشمس وغيوم داكنة سوداء جرحُ ينزف ومارد يقاوم ورحم يلد جنين ليدافع عن بحر من الموتى جاثمين بين طنجة والبحرين وبصراحة لا نريد كيس طحين ولا نريد أن نكون طعماً للإعلاميين وسنبقى بوجه الموت شامخين والبدء كان بجنين جسد ينفجر لغماً يبحث عن أسيل لتكون العبرة في حسابات إعلاء الجبين وهناك يمتزج الدم بالأرض بكل حنين وتأبى الأرض ترك أبنائها المناضلين في منظر رومانسي رائع تحتضنهم بكل معنى الأمومة لترسل رسالة الخالدين لكل المجرمين: أننا شهداء فلسطين. |