الماء الممنوع

دعاء حسام الريماوي
بيت ريما

على النوافذ الليلكية ما زالت بصمات

تنضح بعبير الشمس...

وستائر حائرة.. تغطي هما لقلب كتمت

نبضاته

ولي أمل بنوم النجم في حضني

وسهر السماء في جفني

جنونا أطلبه معك

وربيعا قرمزياً نصليه ليلة الشتاء

ستكسر القضبان يوما

أعلق الخوف المسموم قلائد انتصار

سأراك يوماً..

ودرب على أكتاف المكان نمتطيه

جياعا

ونهر من الآهات نسقيه..

وكلما نبض عضو من جسدي

وضع قلباً لهوى فلسطين فيك ينبض

فلسطين فيك أراها ..تمد ضفائرها جسراً

لكل اللاجئين..

لنا..

عيناك أراها في الزيتون..في الليمون

وشجر العنب يمد كما ذراعيك

لأنفاسي

في أحلامي وحدة زمنية

وحدة قلبية ..

تصب أوراقها وماءها في بؤرة

فنشرب سويا الكلمات

ونحكي الماء الممنوع

فكيف يا وطني تحتضن المخنثين

هؤلاء المصفوفون على الأرائك وغير

المصفوفين..

لسانهم بساط مخملي للوطن..

مزروعون..

 

في قلب نجمة مسدسة..

هؤلاء المخنثون..

ستكشف عوارتهم..

وتكشف عن المقابر الجماعية في ضمائرهم

وفيها سيدفنون..

ورهين المحبسين جاثم كالأهرام ..

ينتظر مجيء عيني..

إحداهما في جعبتك..

والأخرى في كيس الكلمات...