|
عام مضى وآخر أتى…فهل من جديد؟ غادة يونس/16 سنة لا أظن، فهذا العام الذي انتهى قبل عدة أسابيع، عام من الانتقام والذل والهموم اللامنتهية، فكيف سنستقبل عام جديد بتفاؤل ومرح، كلنا نريد السلام والأمان والحياة بكل ما تحمله من أتراح وأفراح، لكننا في نهاية الأمر لم نقطف إلا ثمار يابسة… بالنسبة لي لقد عانيت الكثير من المشاكل مثل الوحدة والانعزال عن كل ما هو محيط بي، فكل شيئ كان يؤثر على مجرى حياتي، حاولت مراراً الخروج من تلك الحالة المؤلمة لكني لم استطع، أو لم أجد ذلك الإنسان الذي سيحاول إخراجي من تلك الحالة الإنطوائية، فهل قدوم عام جديد سيخرجني من تلك الحالة؟.. أصبحت أكره كل شيء، بالكاد أطيق أفراد أسرتي، ومستواي في المدرسة قد تراجع وحالة من اليأس والاستسلام والخنوع تلبستني وأخذت تمتص روحي بشكل بطيء كأفعى، إنه عام الأصفار، عذاب لم أشهد مثله، هنا الحروب وهناك أيضاً حروب، إنك محاصر دوماً وفراغ يقبض عنقك بقوة، لكن ما زال هناك القليل من الأمل ربما يستطيع الأخذ بيدي من جديد. |