|
جذور صامدة
باسم التكروري أفتح عيني على شيء هزني كالضربة، وكاد أن ينكسر رأسي... قررت أن ألوذ بالصمت، وأن أثبت على موقفي، وأن لا أتحرك عن مكاني وعن أرضي. رغم قسوة الضربات التي توالت، وأشرعت تزداد قوة، وتنهال على جسدي. شعرت بالدمع يصارع مقلتي. كانت الضربات تشبه رصاصا يخترق الجسد. إنها معاول .. أو لا أدري... ربما أدوات تشبهها تضرب وتضرب حتى جعلت جسدي مصفاة ولكني وقفت كما كنت، ولم أتحرك. نظرت حولي وكأن هناك مرايا والواقفون صور. كان الجذر مكانه وكذلك كانت كل الجذور إلا إننا لم نكن عليها... |