|
عام وأعوام رواد الجابر سنون تمضي وأيام تمر...يعبث بالعمر القدر…يحتفل الجميع بعام كان قد حضر..لا يدرون أنه قد أزيل من عمرنا رغم ثوبه الذهبي الجديد لا أدري ولا يدرون بأنها أضيفت عليه. حتى في أعياد ميلادهم يدعون الأصحاب والأحباب لحضور مأتمهم الخاص بهم، ليحيوا بشموع حلوياتهم مرارة أيام جديدة..فتخيل كم هذه السنين محظوظة لما تجنيه يومياً من ملايين البشر وكل ما يقدمونه لرشوة هذا القدر..كل ما أدعوه لهم في عيدهم دوام عيش لن يكتب لهم سوى عقد من الآهات.
|