شيء من الموت أنا

آمال المعصوابى
19سنة / غزة

أنا لهو الموت .....
في عبث الحياة
قبل أن يمتصني التراب
أنا حد المقصلة الطليقة
في أوزار الحرب
قبل أن نلتقي   ...
أنا بدعة العشرين
وهجرة الورق
الراحل من الأرض
إلى أول الأرض
أنا أغنيتها في فم اللحظة
في رائحة البارحة
التي تحيا قليلا
هي ليست أنا ...
بل نحن ...  قبل أن نكتمل
وتبقى معي ....
هي توأم الليل
المبلل بخفايا المطر الأسود
كلما انتصف الصمت
هي لغتي إليه
في مقبرة هي كهفها
وعنفواني الهزيل
هي أغلال كلمتي
في منفاي الورقي
قبل أن يقترب
أنا قهوة المنفى القريب
على مائدة  الصباح
ولا أشفى من الظمأ
أنا الماء الميت ...

في المرثية الناضجة ...
في جذور اللوز الأرضي
والعشق في السماء
أنا آخر الكلمة ....
في صورتي للأرض
على سطور الوريقة
أنا حبها المؤجل...
الغائب في ذاكرة العمر الآتي
من ليلة تشرين الماضية
هي امرأة ثانية
تضيق مثلما مسافاتي
في الزحف المتثاقل
هي طاغيتي ...
التي أبكي على أطلالها
كلما توحدت الساعة منذ مجيئها
هي حق الموت
في صحبتي حتى النهاية
هي أنا في يد القصيدة الضالة
ومشهد الموت القروي
من بعد موتي
فما ألذ الموت
حينما يموت الموت بموتي