|
في
البدء 1 2 وسأودع
لؤي قائلا: الذاكرة
تعود إذا، 3
|
|
|
ـ لديك فكرة سيئة
جدا عني .. لو غصت في أعماقي . ـ هل تصبح صديقي
؟ ـ أنا صديقك منذ
زمن ولكنك لم تشعر بي .. فكل يوم أشاهدك
تأتين إلى هنا تلعبين ولكني كنت
أنتظرك أنت لتناديني ـ إذا كنت
تراقبني .. حسنا هل تعرف شيئا عن الدمى ؟ ـ ما بك والدمى ؟!
فلدي ما هو أجمل من الدمى ـ ما هو ؟ ـ الجمال بعينه _ وهل الجمال
أجمل من الدمى ؟! لا … لا ـ بل نعم … حسنا
لنتحدث في موضوع آخر ـ هل تحب اللعب ـ أنا دوما ألعب
… ألا ترين أمواجي وهي تلاحق بعضها بمرح ـ أهذه الحركة
لعب ؟ ـ أجل ـ اسمع سأذهب
الآن فأمي تناديني … سأسمعك كل يوم ولكنها لم تسمع
منه جوابا .. فعادت في اليوم التالي وناجته
فلم تسمع رده أو حتى صوته ، وذهبت في
الأيام التالية وناجته ولكنها لم تسمع
جوابا ، فندمت على أنها تركته أول مرة |
مناجاة لصغيرتي البريئةفاتن
محمود الحيلة
|
|
صيف
بلا طموحات خليل
اصليح صيف
شديد الحرارة .... هكذا عهدناه وعهده من
قبلنا منذ الأزل .... لم يتغير بتغير
الأجيال ، فسنة الكون صيف وشتاء .... وأتى
صيفنا وهو صيف شديد الحرارة كما هو الصيف ،
وتبث الفضائيات عن أماكن
التنزه والفسحات… فالشواطئ هناك تعج
بالمصطافين ، ولا تقل عنها المتنزهات ،
والبساتين ..... فالمياه الباردة تلطف
الأجواء ... وتلطف حر الأجسام .... ورغم الحر
تفوح رائحة عطره من متنزهات وبساتين
مختلفة ، .... وهذا لا يقل شأنا عن هذا وذاك
عقد المهرجانات ، والمخيمات الصيفية
واللقاءات الشبابية حيث الفرح والمرح
والتسامر والهناء ، كل هذا تبثه الفضائيات
في الدول المختلفة ، وقد يكون متميزا في
بعض الدول العربية المجاورة التي لا
يفصلنا عنها غير كيلو مترات معدودة
جغرافياً، ولكن يربطنا بهم وجدانيا
وأخلاقيا وقوميا ودينيا روابط وأواصر
وثيقة، ولكننا ها هنا .... بصيف مختلف ...
وبحرارة مختلفة بأجواء غريبة ، تختلف في
حرارتها ونسيمها . فعندنا
ما يعج بالناس هو بيوت العزاء اليومية من
أسر الشهداء والمشافي للجرحى والمصابين،
وترتفع حرارة الجو من حرارة الغازات
السامة المطلقة والرصاص والمدافع ، ويصخب
أزيز الطائرات ودوي المدافع بدلا من نسيم
الأزهار ، ويبقى ما يلطف ويبرد الجو ، ...
ونلمس هذا جليا في البرد القاتل الذي يصل
إلى درجة التجمد ولكن من قبل المجتمع
الدولي ... وممن يقتلون بدم بارد .... ومن بعض
المتشدقين . وترانا
تراودنا فكرة التنزه والاصطياف ، ولكن
سرعان ما تقذفها قلوبنا ومشاعرنا قبل
عقولنا فكيف ذلك الجو مشحون بالحزن على
دماء شهدائنا وقدسنا تئن وقد اثقل القيد
عليها وكمموا فاها والأرض المغتصبة
والمصادرة والبيت المهدوم والشجرة
المقتلعة والطفل الباكي ولا ترى غير دمعات
غزيرة منهمرة من عيون حزينة فهذا هو جو
فلسطين وصيف فلسطين كان صيف بلا طموحات
وتنبع أهمية هذا في أن الاعتقاد لغير قابل
للنقاش لدى كل فلسطيني ينبع من حقيقتين
أساسيتين وهما : - -
كوننا في هذه
المرحلة الراهنة نشكل العنصر الحاسم
المطالب باستكمال الصراع من أجل تحقيق
الأهداف والطموحات الفلسطينية وهذه
أولاهما . وأما
الثانية : -
فتكمن أننا
معنيون بهموم وجودية مجتمعية تمس حاضرنا
ومستقبلنا ومصيرنا ومصير الأجيال القادمة أيضا فقد أثر وجود الاحتلال
الإسرائيلي تأثيرا سلبيا على نسق ومكونات
البناء الاجتماعي الفلسطيني وأنتجت
الظروف والأوضاع المعقدة القاسية
للفلسطينيين سواء تمثل ذلك في الوجود
والفكر والتكوين الاجتماعي أو الاقتصادي
أو النفسي ، بل بهذا التغيير أصبحت أساس
يحكم حياتنا . وكان
هذا بمثابة دافع قوي يجعل الفلسطيني ينغمس
في هذا الصراع قصرا لا اختيارا ، ... وواجبا
مقدسا : ليدافع عن وطن وحقوق مسلوبة وقدس
مقيدة بالأصفاد فجعلت كل
المشاريع الصيفية هي بمثابة مشاريع
غير مطروحة وغير موجودة ويقف الطفل
الفلسطيني والذي لم يتجاوز عمره سنوات عدة
، ويشاهد فضائيات عربية وإعلانات براقة
وأطفالا برفقة أهلهم ، وشعارا يتردد إلى
أين تكون نزهتك في هذا الصيف ، يراقب نشرة
الأخبار وغيره يراقب برامج الترفيه ،
وبعدما يبزغ نور الفجر ، يذهب هذا الطفل
الى التنزه في مقارعة الجيش المغتصب
الغاشم بل ويتصدر المواجهة والصراع ،
وكلما ارتفع منهم شهيد زاد عدد المتنزهين
منهم في الذود عن الأرض والعرض والقدس
فالطفل العربي والغربي هناك ينعم ويلهو
ويلعب وهنا يلعب بأسلوبه الخاص . وبالنظرة
السيكولوجية البحتة لأطفال العالم و
للطفل العربي نجد أنهم لا يعانون مما
يعانيه الطفل الفلسطيني ، بل وعنوة فرض
على الطفل الفلسطيني أن يكون في مواجهة
وضع معقد .... ورثت منه الأحلام ....
والأعداء .... وانهم مطالبون بتحقيق أهداف
كانت طموحا لأجيال قبلها .... ونتحمل
المسؤولية مبكرا ..... وفرض الصراع والدفاع
عن الوطن والمستقبل أصبح حقيقة غير قابلة
للشك . فتلك
المشاركة لهذا الطفل ... وفي هذا الصراع ....
بهذه العقلية ... يكسبه وطنية وتصورا
وشعورا وعملا ودلالة وأبعادا مميزة . كل
ذلك يجعلنا لا نقارنه بأطفال يعيشون في
ظروف عادية مثلهم كمثل الطفل الفلسطيني
آنف الذكر . ولم
يكن الشباب أوفر حظا في تطبيق هذه
المعادلة ، والمقارنة ، بل كل هذا ... وكل
فلسطيني .... وكل هذه التأثيرات الهائلة
والمهيبة التي مست مناحي ومكونات الحياة
الفلسطينية .....بفعل التطورات المستجدة
فيها . ولذا
فان تناول دور الفلسطينيين في الصيف
وفعالياتهم يكتسي بصبغة ( صيف بلا طموحات )
|
|
|
في
الأصوات .. في الكلمات، |
|
صلوات
صيفية ... !!! آمال
المعصوابى ويأتينا
الصيف ... |
|
هنادي
التلي كبرت
الفتاة وأضاءت عيناها على حياة حصار
واحتلال ، تذهب كل فجر إلى مدرستها آملة من
دراستها أن تصبح محامية لتدافع عن قضية
بلدها الذي سلبت منه حريته ، تدرس وتكد في
دراستها، لكن نفسها تذكرها دائما ماذا
بيدها فتاة الثامنة عشرة أن تفعل؟!
ليس بيدها شيء سوى دراستها التي
انفردت بها إلى أن جاء فصل الصيف، الذي لا
يختلف به عن فصول بلدها إلا بحرارته …
جميع فصول السنة بالنسبة لهم كفصل واحد
ممتد لا يختلف فصل عن فصل إلا بمناخه . فصل
الصيف الذي لطالما تمنت أن تتمتع به ،
تتمنى أن تذهب فيه إلى البحر ، وتستنشق
هواءه الصافي لتتمتع وتغوص في أعماقه
لتفجر الكبت المزروع في قلبها … تختنق من ظلم الاحتلال وقسوة الحصار ، إذ يمنعهم من الاقتراب من شواطئ بحورهم ، يمنعهم من التأمل… في يوم ما تجلس الفتاة لتشاهد التلفاز لترى المتنزهات والملاهي التي امتلأت بالأطفال الذين يشعرون بحرية اللعب… تتمنى لو تذهب وتلهو على أرجوحة وتنتقل إلى أرجوحة أخرى لتستعيد طفولتها التي كبتت منذ أن أضاءت عيناها على ظلمات الاحتلال ، تجلس وتفكر وتتمنى ، لكنها وثقت تماما أنها لن تتمتع بصيف تمنته وحلمت به في بوادر عمرها… لهذا قررت أن تضحي بأحلامها وأحلام طفولتها وتجعله صيف الترفيه عن النفس في القراءة … فقضت صيفها في دراسة وقراءة متواصلة لتحقق حلم المستقبل وتصبح محامية مدافعة عن حلمها وقضية وطنها ، وتفك الحصار عنه وتمنح الأجيال القامة صيفا حرا ، يكتشفون فيه ما لا يعلمون ، ويمرحون |
|
شفاء
وليد الشرقاوي حتى
الآن، لا أستطيع أن أغمض عيني، ولو استطعت
فلن يتغير في الأمر شيئا، فأنا بنيت
لأحبابي بيتاً صغيراً في عيني وزرعت شجرة،
غير تلك التي اقتلعوها من جلدي، بيتاً آخر
غير الذي هدموه فوق أهلي … أحبائي يسكنون
دمي، لكنهم نائمون، قد أغمضوا أعينهم إلى
الأبد وهدأت أنفاسهم، لكن صرخاتهم في كل
خلية في جسدي المحترق، في كل شارع من شوارع
المخيم المغتصب، في كل منزل هدم ، مرسومة
على كل جدار، ترفرف في كل قلب لا يهوي
الدمار، صرخاتهم تحدث الضجيج في كل مكان،
لا تبالي بالخنق ، بالقتل ، والاعتقال
داخل القبور، هي في مكتب شارون، لها خارطة
الدم المسفوح والعرض المغصوب، أنا لا
أستطيع النوم ولن يكون بمقدوري ـ أصوات
أحبابي ، وجوههم، ورائحة دمهم البريئة
تملأ ذكراي ، صور تعشش في داخلي، في داخلي
بركان يبثر حممه على جثة الإنسانية
المزيفة. أنا لا آبه الآن ، أنا ذاهبة للقضاء الدولي، أنا مسافرة أملأ حقائبي وجيوبي بأنات وآهات الأبرياء ممن ذبحوا واغتصبوا ، مسافرة من أزقة مخيمي الجريح ، من أوجاع الجدران التي شهدت الذبح والتعذيب، أنا ذاهبة للقضاء الدولي رافعة دعوى والمتهم أفعى كبرى أسمها شارون. |
|
فهنالك
النشاطات الصيفية بكافة ضروبها قد تضاءلت
بشكل كبير ، ومن هنا تبدأ المشكلة لدى
أطفالنا الذين يقضون كل يومهم في الشوارع
، وما ينتج عن ذلك من آثار سلبية وانعكاسات
غير مضمونة . وهناك الصيف المحاصر الذي حال
دون قدوم أهلنا من الخارج ، كما اعتاد
الأهل في الداخل انتظارهم وقضاء إجازة
ممتعة ، والآن لا أظن أن أحدا من هؤلاء
يفكر في القدوم إلى فلسطين ، بسبب الأوضاع
المتدهورة ، التي يشاهدونها عبر أجهزة
التلفزة مع أن الواقع أحيانا يكون على
النقيض . وهنا
فقدنا فرصة في النشاطات الصيفية ،وعدم
قدوم الأهل من الخارج ، ولا ندري ماذا أكثر
، ابقوا معنا لتعرفوا
ماذا هناك بعد . نحن
في خان يونس ، شاطئ البحر مغلق تماما ، ولا
استجمام إلا في بحر غزة ، ومن يستطيع
الوصول إلى غزة !!؟؟ فالطريق تعج بالحواجز
التي لا تمهلنا نفسا كي نرى الحاجز الآخر ،
وهذا كله يتراكم ليعطي الإنسان الفلسطيني
والطالب الذي حصل على الإجازة للترفيه
دفعة من اليأس والإحباط
والإحساس بالفراغ النفسي الكبير ، وان
كان هناك من الأطفال والطلاب الذين رافقهم
الحظ ، بأن وجدوا فرصة من فرص الإجازات
،والبعض الذي يستخدم وسائل الإعلام سبيلا
له وأظن أننا معشر الفتيات نستمع لراديو
مرح ولا نجد لنا سواه ملجأ ، وهناك مواقف
لا تعد ولا تحصى ، إلا أن هذه الأفكار هي
التي حضرت ذهني في لحظات الكتابة .... هذه هي الإجازة الصيفية التي مر منها شهران ونحن لا ندري ، وتمر مر السحاب ، وهذا هو الصيف الذي أمسك به الحصار من عنقه ومنعه من التنفس ، إلا أن صيفنا سوف يتنفس ويستنشق هواء فلسطينيا خاليا من كل أثر احتلالي ،ويعود الصيف كما كان ، الرحلات ، المخيمات ، السفر بدلا من إغلاق المطارات والموانئ والانتظار الطويل على معبر رفح ، وسيتم كل ما نريد إذا تحققت الإرادة في تحرير هذا الوطن الحبيب . |
من
صميم الواقع في صيف وحصار هبة
محمد الأغا لم
يجد الليل بدا من أن يتسامر وحده ، لأن
ليالينا لم تعد كالسابق ، لم نعد نسهر
والليل ، محاصرون في الضفة والقطاع ،
سهرات الصيف ولياليه الجميلة لم نعد نرها .
لا أهلنا من الشمال يأتون الجنوب ، ولا من في الجنوب يأتون إلى الشمال خوفا من إغلاق الطرق ، أحباؤنا في الضفة لا نعلم متى وكيف سنلقاهم ، وان أردنا رؤياهم ربما عبر الإنترنت أو عبر البريد الطائر من فوق الحواجز المتعجرفة ، التي تمنع همسا أو لمسا ، ربما هذا موقف من مواقف لا تعد ولا تحصى ، أحببت أن أتطرق لها في حديثي ... |
|
|
![]() |
أبني
له قصرا وأكون - 4 - -5- حديثك
ندى الحب ، |
للبحر
عروس منتظرة يوسف
صبحي القدرة -
1 - -
2 - - 3 - |
|
صدى
الأصوات |
|||
|
تلبس
الشمس في الزنار |
اليوم
... المسيرة |
||
|
فرحة .... وأدتها الدموع ..!! |
||
|
ذلك
القادم من بعيد فذهلت ثم
قالت : يبدو أن أحد المستوطنين قد تعرض
للأرق الليلة الماضية ، لذا فسنضطر أن
نقطع المسافة أمامنا سيرا على الأقدام ،
وهي ليست بالمسافة البعيدة ، إنها تبلغ
عدة كيلو مترات سنقطعها في غضون ساعتين
على الأكثر ، عبر شاطئ البحر . فابتسمت بسخرية قائلة يا لروعة رومانسيتنا ، ثم سارا جنبا إلى جنب بمحاذاة الشاطئ ، ومن خلفهما دق ناقوس الخطر هناك عند الحاجز الاحتلالي كان بعض الشباب قد تعرضوا للإهانة من قبل جيش الاحتلال واضطروا لخلع ملابسهم مع رفع الأيدي لمدة طويلة ، هذه الإهانات لم يستكين لها الشباب فثاروا عليهم ، فدوت الرصاصات من خلف العروسين ، وكانت الدماء أنهارا ثم تخضبت الحناء بلون الدم وتحول الموكب إلى موكب جنائزي وعزف القدر ألحانه ، وتبدلت الأنوار إلى ظلمه وانهارت الآمال والأحلام دفعة واحدة وتحولت الفرحة حزنا غائرا .... هناك قرب الحاجز الاحتلالي |
أعماقها
فتضيء عينيها فينعكس صدى ضوء عينيها على
الدنيا من حولها .... الطريق
السرمدي أمامها ممدود إلى ما لا نهاية ،
والأنوار تكتنف المكان ، الزهور ترقص
والأشجار تظلل العروسين ، وبجانبها يقف
عريسها ممشوق القوام في حلته الفاخرة
وربطة عنقه الأنيقة ، وكان قد صفف شعره في
تناسق وارتسمت البسمة على شفتيه ، فالتقت
عيونهما ... ابتسم فابتسمت ثم أشاحت بوجهها
حياءً ثم التفتت إليه فاقترب بعينيه من
عينيها وشفتاه ترددان كلمات فالتصقت به
أكثر وأكثر وأكثر .... وفجأة
... استيقظت من نومها ، انه الحلم الذي
يراودها كل يوم منذ بلغت سن المراهقة ، ومن
ثم استسلمت للنوم وتركت الأحداث تسير إلى
أن أتى موعد الزفاف . موكب
الفرح وقف حزينا صامتا عاقدا ما بين
حاجبيه ،وقف النسوة يتشحن بالسواد على أحد
الحواجز الإسرائيلية الفاصلة بين شمال
قطاع غزة وجنوبه - وأعينهن تفيض دمعا . فاشرأبت
الأعناق بحثا عنها ( أي العروس) وسط الزحام
- وهناك من بعيد تعلقت كل العيون بتلك
البائسة وقد فارقت موكبها وارتدت عباءة
سوداء ودموع القهر والمرارة تغرق وجنتيها
، كانت تبحث عن شريكها هناك على الضفة
الأخرى من الحاجز ، |
ماذا
عساك بفاعل ، حينما تتبدل الفرحة حزنا
غائرا ، حين تنزع الزغرودة ... آهات مكتومة
، بينما يدك الحزن أروقة .... بالغبطة كانت
موثقة ... إنها
قصة نسجت خيوطها آلام وبادرت أنامل اليأس
في وضع لمستها الأخيرة عليها كي تبدو في
مظهر غاية في التعبير عن البؤس والشتاء . قبل
موعد زفافها بيومين ، جلست والخوف يملؤها
ومشاعر الحزن تكاد تمزق فؤادها أسندت
رأسها إلى الوسادة ، وأخذت تفكر في الوضع
الراهن ..... الحصار
...كلمة نطلقها ولكن فحواها أكبر وأعمق من
ذلك بكثير ، فها هو ذا الحصار المفروض
علينا من قبل الاحتلال الغاشم ، ويقطع
أوصال الوطن فيحيله أشلاء متناثرة لا
اتصال بينها كأعضاء الجسد إذا ما انقطع
الدم عنها تصاب بالشلل وها هو ذا يشملنا
اقتصاديا وسياسيا " فلا نملك حق تقرير
مصيرنا أو التعبير عن هويتنا " ، ها هو
ذا يحول دون وصول المواد الأساسية الحيوية
الينا من مواد غذائية -مواد خام -للتصنيع -أو
حتى حليب الأطفال - وها هو ذا يحول دون لقاء
الأهل والأصدقاء ... والأحبة ..!! |
|
كلمات
متقاطعة |
|||
|
(9) أيادينا
!! (10) إن
عصف كانون برياح .. أمطار (11) أيلول (12) أيار
؟ (13) الحجارة (14) الثوار؟ (15) الويل
لسخرية العيون المتحجرة |
(1) (2) (4) (5) (6) (7) (8) |
||
|
(16) ممنوع
التجول في الأرجاء (17) الجنازات؟ (18) الوداع !! |
![]() |
||
|
يوم
على حواجز الاحتلال |
||
|
في
وسط هذه الأجواء السلمية من قبل الطلاب،
التي عبرت عن غضبها وتوقها للحرية، وبدأ
دوي القنابل مما أدى إلى تفريق ،
جزء من الشارع المؤدي إلى بير زيت وجزء في
الشارع المؤدي إلى رام الله.. حتى تبين لنا
أنها قنابل صوت " فعندنا وتابعنا الهتاف
والجلوس أمام دوريات الجيش على الأرض. ورفعنا الاعلام الفلسطينية
فعلي الهتاف بقينا نهتف ..إلى أن بدأ دوي
الرصاص " المطاطي ؟ فتفرقنا وبقي الرصاص
يلاحقنا فأصاب عددا قليلا… |
بهاتفه النقال وبدأوا
يستفسرون عن
أصله وفصله، وعليه أن يجيب، وإلا ؟! في
الحادية عشر أعلن مجلس الطلبة تعليق
الدوام ؟ ورام تعب التقرير إلى الأسبوع
القادم.. وددت لو فتحت أبواب الدورية والصراخ في وجهوهم وشتمهم ثم أرتاح، " الأيام جاي" فعلا مسيرة حاشدة في الثانية عشرة … مثات الطلاب والطالبات يتوجهون إلى الحاجز ، وكانت سيارات الإسعاف قد سبقتنا ويصادف اليوم |
مظاهرات
عارمة تملأ طريق رام الله – بير زيت اليوم
تبدأ محاضراتي في جامعة بير زيت ، في تمام
الساعة الثامنة صباحا وتنتهي في الثالثة
والنصف، كالعادة
خرجت في السابعة والربع إلى سيارات
الجامعة، فوجدت العشرات من الطلاب
والطالبات ينتظرون! |
|
وظلت
أثار هذا اليوم تنبض لساعات متأخرة من
الليل…و ستستمر إلى أيام فصورة ما حدث
اليوم وما سيحدث لنا في الغد، لن تفارق هذه
الأذهان الشابة.. |
|
لا
فائدة لا بد من المزاحمة للحصول على مقعد
في سيارة الأجرة. |
|
بمنظرنا
ونحن ننتظر.. لا تترك هذا كله يمر هكذا … بدأ الطلاب بالعودة إلى منازلهم.. بعد هذا التحول في المسيرة السلمية التي تفرقت بعد اشتداد موجات الرصاص عليها.. وعليكم أن تشاهدوا منظر الطلاب العائدين عن الحاجز الذي من المفرض أن يعودوا بعد يوم دراسي حافل بالنقاشات الصفية أو الامتحانات، أو بالنشاطات المختلفة.. لكنه كان يوما دراميا حافلا بالمخاطر. |
عيد
الهلال والصليب الأحمر الدولي. " هل سيطلقون النار عليهم كالعادة؟ وها
هي دبابة إسرائيلية تستقبلنا… حملت
المسيرة الاحتجاجية على الحاجز شعارات
وهتافات تولدت من معاناة أيام كثيرة
إستخدم فيها الاحتلال أساليب شتى
لمضايقتنا وتأخيرنا أو منعنا من الوصول
وكان لا بد من عمل شيء.. لا بد من التعبير عن
غضبنا.. نددت
الشعارات بهذه الأعمال الاستفزازية من
قبل الجنود، وأكدت على حقنا في التعليم.. وهللت النداءات الوطنية بفلسطين عربية، وبير زيت …بير زيت " هي الكلمة التي عج بها الشارع لساعات وزادت من حماس الطلاب ونداءات أخرى جلس خلالها الطلاب على الشارع مقابل الدورية وهتفنا ورددنا الأغاني الوطنية ، وما إن أتت دورية أخرى مساندة ….وأخرى ، حتى علت أصوات أكثر وأكثر. |
–
ها هي الدورية تقف في الطريق ولا تسمح
بمرور |
|
|
شيدتك
المسافة |
|
|
لقد
أوحيت لي بأن الكتابة…موت، كنت أعرف،
ولكنك فجأة كسرت كل الزجاج الذي بناه
العرق حول الجسد ، عندما طلبت أن |
إهداء للكاتب / سلمان ناطور هكذا
رأيت معبدك ،أكثر هدوءا من المسافة التي
تفصل بيني وبينك،حاولت أن
أكون أكثر زرقة منذ البداية |
|
هذا
حصار .. و تلك حياة تنتظر .. |
|
|
أن يكون !! |
أنزع خنجر الملح
المزروع |
|
عنوان
المراسلة |
تنضيد |
اخراج |
رسومات |
مستشار
هيئة التحرير |
متابعة
واشراف |
هيئة
التحرير التنفيذية |
|
مؤسسة
تامر للتعليم |
نسرين
خليل |
نضال
زهران |
ليان
شوابكة |
وسيم
الكردي |
معن
سمارة |
ابراهيم
الشطلي
20 غزة |