|
عن الكتابة ولزوم الإعتذار إن لم تلتزم الكتابة فعليك الصمت. وإن لم تلتزم الصمت فلك الكتابة... ففي نهاية الأمر لا بد من مليء هذا الصندوق بكلام من عندي حتى يتم إصدار هذا العدد من يراعات. أحاول أن اركز قليلا رغبة في الكتابة عن محور العدد، وهو الحصار في ظل التعليم، وأعبر عن موقف يتبناه النظام المؤسسي كي أبقى على حالة من الود والتواصل معه، مرضي عني،،، إن لم تكتب لهم فأنت تعارضهم،،، وإن لم تكتب عنهم كما يبغون فأنت حاقد عليهم، وربما تكون متخلفا رجعيا، وإن لم تؤمن بعملهم، أقصد المؤسسات الأهلية، فأنت كذلك أيضا. أتساءل : كم يلزمني \ يلزمنا من الأنشطة المجتمعية حتى ننسلخ تماما عن مجتمعنا، ونصبح هنا أجسادا، وتسافر عقولنا وعواطفنا إلى بلاد ابتكار هذه الأنشطة؟؟؟ مع الإعتذار التام عن التساؤل، ولتقدم البلد الإجتماعي. من المهم جدا أن نعرف بأن البلد يحتاج إلى إعادة بناء في نظمه السياسية والاجتماعية، ولكن من المهم أيضا أن نعرف اننا لسنا في حاجة إلى إعادة البناء للبناء ذاته.... مع الإعتذار لدعاة التغيير. حتى تحدث عملية الجندر، ممارسة المرأة لدور اجتماعي فاعل كان على الأميرة أن تكون " ذات رداء ورقي"، وكان عليها أيضا أن تمنع القتل والشر الذي مارسه التنين بدلا من مساعدته في ذلك... مع الإعتذار لقصص الأطفال/ ترجمة قصص الأطفال.
أعتذر لنفسي ملاحظة: الكتابة تعبر عن رأي كاتبها فقط |