|
من بين
غياهب السجون
محمد وليد
البوبلي
19سنة-جامعة الأزهر
يسبح شعب
خلف قضبان الحياة
يجتر آلامه باحثاً عن طير الأمل
يطير فوق سحب الخيال
يطير .. حراًَ طليقاً
يهتف بشموع الجبال
للأرض السمراء
لحبه المعجون بالطين
ويصرخ في ذئاب الليل
يرفض الركوع لغير مولاه العلي
يمد ذراعه نحو السماء
يناجي ربه ويجهش في البكاء
وبلحظة يلف الظلم مداه
وأفاق ذئاب الليل على خطاه
قالوا:
ممنوع أن تصلي
ممنوع ان تناجي
هيا لحجز انفرادي
لا ندري متى سينتهي
ألأنني ناديت ربي؟!
وبالرجاء له أنحني
ألأنني مارست يوما النضال؟!
ألأنني رفضت الذل؟!
وهويت ما أهواه؟
أم لأننا فكرنا بالحياة
كل حقاراتهم جربوا
القتل جربوه
الجلد جربوه
كل شيء جربوه
ويبقى عشقه محفوظ
وصوته محفوظ
ونضاله مدفون
إلى يوم غير معلوم |