حالة

بتول خواجة
بير زيت

تراقصه.. يراقصها والجراحات
تتفتح، تتمدد، والدم المسفوح يتجدول
يحتضن الجغرافيا
يقودني العمر أماماً وأقوده خلفاً
يتداخل الحاضر والماضي، تنكسف الشمس
ينخسف القمر، تتراجع الآهات
تتزايد، تبحر في ماض سحيق، وتقطعُ
مسافات تطول وتطول، والشراع
تتقاذفه الأمواج، والقرش تثيره رائحة الدم
ذاكرة هنا وأخرى هناك...
والميناء واحد
والمطار واحد، والمعبر واحد
الأرواح يستفزها ملك الرحيل
صراعات وصراعات
والطمأنينة قاتلة، والرجوع ينبوع
مسرّات سامة
أقف، يقف، والمشهد واحد
لا فرق بين دخول وخروج
أو بين خروج ودخول
القدر المحتوم واحد، والمصير المحموم واحد
النسيان أيقظ ذاكرتي الواعية
ومحفظتي تاريخي، وتاريخي هو المحفظة
حبة البرتقال في يافا واحدة
وتلك في أريحا واحدة
حبة التفاح في الجولان واحدة
و"عصبة إبراهيم" واحدة مدُّ ومدُّ ومدُّ
لكن! العهد هو العهد
واحد واحد
والإنسان ليس بواحد
فكيف يكون ذلك ؟