|
إلى
الأسير الفلسطيني
هبة سعيد
أبو مصطفى
17سنة/ خانيونس
هناك
يربض الأبطال ويضيع الرجال
هناك رسمت الآمال ورويت الحكايات
هناك لا ترى إلا القلوب البيضاء
لا تعرف غير ذوي الانتصارات
هناك خلف القضبان الحديدية
يجلس هو...
وهنا....
تذكره الفراشات....تناديه الأقحوانات
تسأل عنه مآذن الفجر
ومساجد الأرض
أين حبيبنا؟! هل رحل وتركنا...؟!
لماذا لم يعد يتذكرنا؟!
وعندها فقط...
يعرف الكل أن النسر يجلس في زنزانته
يحمل بين يديه كتاب رب العباد
يردد كلماته بنغمات صوته الجياش
تحيط به عصافير صبره الفولاذية
ويبقى على حاله
مؤمن أن الله لا ينسى عباده |