|
خاطرة
هدى أحمد بارود عندما أخلو إلى نفسي أحس وكأن شيء ما يكبر في داخلي، لم أتوقع يوما أن يكون هذا مجرد إحساس منال، بل كنت أبحث عنه كلما يغيب عني، فخلته للحظة الأمل… وأخرى الصبر وثالثة الوهم، بل ولم أعتقد يوماً أنه جزء من حياتي… وكأنما هو جسدي أو روحي أو عقلي بحثت عن حقيقته كثيراً وتهت في غابات أفكاري وبحار أسراري، وعثرت أخيراً على شيء اعتقدته برهة هو وما كان إلا وردة صغيرة تكبر وتكبر ، حتى تصبح أضخم من عمالقة الحكايات ثم تبدأ بعد ذلك تصغر وكأنما تحاول أن تقول لي ها قد وجدتني إذا ، فلتنقذيني . وتصبح بحجم عقله الإصبع أو أصغر قليلاً، فأتناولها في يدي وأضعها في جيب معطفي وأذهب حيث لا يوجد انس ولا جان ولاكتشف أخيراً أنها الحرية الضائعة وسط سحاب الظلم والعصيان.
|