|
ضجر
دالية طه تتسلق غفوتها ، من دمع فاضت قمحا و أسئلة لم تترك للفراش القمر المشتت في حوائجها وسلمت وجهتها للبعيد دست اسمها الممشوق بين القرنفل وماء الورد تنتحر الغيوم تحت إبطيها تنتحر الغيوم وترافق درع الكآبة كي تمطر ريثما تبدل خوفها الممزوج بالقهوة والأنبياء ، - أين سفكت ولعي المؤثث بالياسمين والرغبة ؟ أين أمطرت مواعيد وحبا؟ كانت لنا قصة وكان المساء يعربد في دم صقلته عيناها فتدفع عن نظرتها بلادة الصيف وعنفوان اللغة وتفتعل الضجر كي تسأل عن شرقها والله والأسماء وتنفي ظلها مع بقية المرح المسود في تعرج زينتها . - سأخرج هذا المساء |