|
الزمن الاصفر محمود الزنط / 20 سنة/غزة ينتظرون السماء أو يقولون إنها مشيئة الخالق لا محالة، هم يخافون الموت وأشياء أخرى دفنت مع خروج الروح من ذلك الزمن الأصفر الملون بزركشات تكاد تشكل رؤى جديدة لحياة أخرى تحت راية الشرف والقوة البسيطة. أقلام تعالت لتنظم صفوف الكلمات التي طالما تزاحمت لتعطينا الأمان المفقود وتعبر عن مشاعر وآمال ضاعت مرة أخرى، هذه المرة تتجلى هذه الأقلام مع خربشات أخرى ترتبط مع أجمل اللوحات وأرقى الفنون. وأصابع خفية تطلق ذلك الأسود الجميل لتقضي على حلمهم أيضا، إنهم صامدون خلف زقاق أو إن تطور الأمر معهم خلف أسوار من الإسمنت الممزوج برائحة الدم ولازالوا يطلقون أشياء صفراء تلمع في سمائهم وكما يمكن القول أنها تلونت بلون زمانهم أيضاً. عيون تنطلق في كل يوم إلى العديد من الطرقات في أضواء خضراء تنعش جروحاً ربما دفنت لبضع دقائق أو ساعات أو أيام ولربما سنيين المهم أنها لم تنسَ أوراقاً على أشجار خضراء ولكنها تعود لتتلون مع هذا الزمن الأصفر ؟؟ قلوبنا تسارعت فيها الدقات من لعنة التسارع بشكل عجيب تتلاطم الأمواج لتكسر العديد العديد من الحواجز ويسير الدم بنفس الدقات لتشكل روح الوطن التي ستأتي بعد حين بدون أي سابق إنذار، لتقلب على رؤوسهم حواجز ونقاط أسمنتية وحتى أقلام وأسطر غريبة، إنها الأسطر القوية. وروح أخرى انطلقت في سراديب السماء تصل إلي أقمار مزينة بشيء من جمال الموت الدفين الرائع النشوة !!، أو حسابات مجهولة لم نفهمها بعد!، وذهبت معه لتضيف إلى تلك السجلات رقماً جديداً ولا زلنا ننتظر. أشياء وأشياء كثيرة لم تتمكن كلماتي هذه المرة أن ترسمها ولكني مازلت أنتظر بكثير من الشغف والخوف أيضا المزيد؟؟ |