هنا رام الله

محمد جبر / 19سنة/رام الله

يأتون... في هبوبهم دخان الكارثة كي يحصدوا العصافير من أحلامنا، يحملون الليل في قلوبهم، يعبئون طائراتهم بالموت، ويأتون ليبدأ الدمار في غرف الصغار يكتبون على الجدار قبل خروجهم أجهزنا على الزهر.

يتسع القمر كي يحتوي المشهد وتطوف الظلال بحثاً عن أصحابها... وحدها الحقيبة المدرسية تحفظ خطواتي إلى الفجر... جيلٌ كامل يلملم ملامح الشمس المنكسرة في الماء.

هنا تكبر الخريطة أمام أعيننا .. هنا نعلٍّم التفاصيل مهمتها.. الاحتلال ككذبة الأول من نيسان، لا شيء يمنع الربيع .. هنا كنا وسنبقى، هنا رام الله ...