سحابة الاقتصاد

إستبرق درويش أبو خالد
16 سنة – بير زيت

لم يعد سحابة الاقتصاد في فلسطين تمطر علينا اقتصاد عاديا، بل أصبحت تنزل علينا اقتصادا حمضياً ملوثا بعناصر كبريتيد الفقر وأول أكسيد البطالة وكبريتات إقفال المصانع وغيرها من العناصر الملوثة التي أدت إلى تدهور الاقتصاد في المجتمع الفلسطيني الذي أصبح نموذجاً للفشل الاقتصادي نتيجة الحصار الدائم الذي تفرضه قوات الاحتلال الاسرائيلي على الحواجز والطرقات بمنع المواد الغذائية والمواد البترولية للوصول إلى المدن والقرى ، وها نحن على أبواب فصل الشتاء ، والذي تكثر فيه طلبات النفط فهل ستقوم سحابة الاقتصاد في نواة المجتمع "الاسرة" التي تعاني هي الأخرى من تدهور كبير في اقتصادها، أم هل ستوقفها قوات الاحتلال على حاجز بير زيت أو قلنديا كما أوقفت العمال عن العمل في المصانع فمن أين سبوفرون  حاجات أسرهم وها نحن في هذه الأوقات ننتظر الفرج، فهل ستقوم سحابة الاقتصاد بلبس معطف الثعلب لتمطر علينا أم ستبقى في ملابسها الثقيلة.