|
هنا رام الله محمد جبر من أين تبدأ تلك الفوهة اللعينة؟ وهل كل النوافذ من حولها مفتوحة على الشمس... لا خيار إلا الاندحار ... مرة أخرى يخنقهم الليل في رام الله كما فعلها في باقي المدن والمخيمات.... كشرت المدينة الجميلة عن أنيابها ولفظتهم بعيدا... انصرفوا وهم يحملون آلياتهم ومعنوياتهم المعطوبة. غادة سامي، طالبة في جامعة القدس تقول: في غمرة الأحداث تذكرت لحظات خروج الاحتلال قبل عدة سنوات من رام الله، أحسست حينها بأنها ليست النهاية أما الآن فلدي شعور مضاعف بالحرية . علاء سعيد 11 سنة طالب في مدرسة رام الله الثانوية : عندما رأيت جرافات ومدرعات الاحتلال تدمر المدرسة كدت أبكي رغم أني كنت أقول دائما أني لا أحب المدرسة. أياد خالد أحد المقاتلين في المدينة: كنا على يقين بأن سلسلة الاقتحامات ستنتهي بدخول رام الله لذلك كنا على استعداد تام وأخذت كتائب شهداء الأقصى وباقي الأحزاب والأجهزة قرار الصمود والمقاومة حتى كنس الاحتلال . ليلى نبيل متطوعة في فرق الإسعاف: نعم كانت كافة الطواقم الطبية مستهدفة والطريق إلى مشفى رام الله مغلق إلا أن العاملين والمتطوعين أصروا على تأدية واجبهم الوطني والإنساني لا سيما ونحن نرى حجم التضحية والتكافل من مختلف فئات الشعب. وائل خليل: مصور في أحد الفضائيات: يبدو أن قوات الاحتلال كانت قد قررت منذ بداية الاجتياح تنفيذ جريمتها بعيدا عن عدسات الكاميرا، والتغطية الإعلامية لذلك حولت الصحافة من مهنة المتاعب في بعض الدول إلى مهنة الموت هنا في فلسطين، وكانت النتائج واضحة: مقتل الصحافي الإيطالي، وجرح فرنسي ومصري إضافة إلى عشرات الاعتداءات على الصحافيين العرب والمحليين وتكسير كاميراتهم أو مصادرتها ومع هذا كله أكملنا مهمتنا حتى النهاية، وظهر للجميع وجه الاحتلال القبيح الذي لا يخف على أحد. [جلال حسني، سائق تكسي : خرج الناس من هذه التجربة الصعبة أقوى وبمعنويات أكبر بعد سقوط حسابات العدوان في قدرة ونجاح الحسم العسكري.
رام الله وردة جديدة في باقة الحلم |