|
آسف شريف احمد محيسن وأخيراً تأتي الرياح الباردة تجتث منا..قوانا..وآمالنا.. وطموح قد رسمناه تقتل نفوسنا بروح باردة.. لا تعرف للإنسانية سبيلا فمنذ أن عرفنا معنى الحزن، ومنذ أن شعرنا بطعم الحياة أتت تلك العواصف التي نسميها " الخوف من المستقبل" ولدت في الأعماق ..أمواج. أمواج هادئة بطبيعة حالها. فلم يكن لتلك الرياح الباردة أي تأثير على مسارها وبحرها في الحياة ويمشي بها الدهر وهي لا تزال هادئة ولكن لا بد لتلك الشموع الحمراء أن تنطفئ معلنة استسلامها فقد أتى ساكنا نتوقعه... أتت تلك الأعاصير. أعاصير لم نتمثلها في مخيلتنا... أعاصير تمشي بتلك الروح الباردة تقتل فينا آمالنا تدق بنا قوسها في محيط الذكريات أيها الزمن اللعين.. آسف. |