|
واقتصوا من رموشه
نشوة الأمل
وحجبوا شعاع الشمس كيما
يظهر السراب
وكي لا تضاء الدروب
لعرس عودتي
لكنني لن أبقى لاجئاً
و سأتحدى …. |
و ذلك النسيم العليل
إلى تلك الأرض التي
تقشفت بقدوم الربيع
من يزيل الآه مني؟؟
من يقطع أوتار الحزن في قلبي؟؟
لاجئ أنا و الأيام لم تصف
لازالت كدراً و رعداً وغيوم سوداء
حتى المدى لم يخدع كعادته
لأنهم كبلوه |