|
انتهت إلى آهتين
وعزلة ريق تائه
تغيم الرؤية فيه
ويبقى
متصمغا على شفتين
آه
ما اختلاف عيني إلا
في اختلاف معجزتين
واحدة على الذكرى
وأخرى
تقتسمها المقلتين
آه
أتعبني الصراخ
وأتعبني مثنى الذاكرة
وانفصام التجربة
إلى عتمتين
ظلي في أُولاي
ظلي في الاثنتين
و"أناي" صارت
بعد القصيدة
"أنّ" و "آي" |
في انتهاء ربطة التاء
في قميص اسمي
وفي عينيي،
تقترب الحكاية،
تعتمر النميمة لوعتين
تمشي
قطيعا من حروف عارية
تراقص هما أخيرا
في ثنايا الذات.
واللحن، عزف جفنين
ذبحهما وقت مضى
وانقضى
في صرختين
أولاهما أحرقها الصدى
وضّيعها،
وغيّر طعم أحرفها
ومات
ثانيهما حملت على
أكف المثنى الجائعة
وبيعت في سوقه السوداء
|