انتصار في صالح الغيب

محمد جبر
 رام الله

 

من علمك كيف
يرضع القمر البياض
ويفاجئ الليل ؟ …
من أين لك قلبي ؟..
أحسدك حين تبتكرين
بعينيك شتاء يشد وثاقي
لا تتعودي الربيع
 أنا مريض بالورد …
لا أصدق هذا
الموعد الفصلي …
في ملامحي عطش
يتمنى لو يرث الطوفان
الوقت في ساعتي
 لغة محكية …
يغرق البحر من حولي
في عطر امرأة مازالت تمر 
من دربك الصمت
وأنا  مهيأ  للتبني 
ماذا زرع بك المطر ؟
هل وحد بك السراب
تنمو في أطراف الأصابع
 غيمة سوداء 
هل ستفلت تفاصيل اللقاء
ويكون ما يكون أنا

زرع بي النهار موعد يومي
تنفض الصفحات الحكاية
إن وصلك ظلي..رديه ومعه
بعض من الليل والعلاج …
في دمي قبلة تشبه
إطفاء الموسيقى بالماء
لاشيء يجدي
سيبقى الصوت يعلو …
قلبي يتسع حد التلاشي …
رتبي النظرات على
 مسافة الضياع ...
ستجدين سريري
لم يعد ينتصف بظلي، سيخدعك
الأزرق
لا تسألي من أين يبدأ الموج
حلم خماسيني سيهديك
رملا كامل الذاكرة

مواتية الرياح إذ هي أجبرتك
الوقوف بحدود ظلي…
عيوني مقفلة بالدمع
تستطيعين التحرك إن كنت
في انتظار الليل …
أنا ستائري ونهاية الدائرة