|
غزة ربا أبو صفية عام مضى وبدأ آخر ، لم أرك ولم أستنشق عبيرك … الفرج قريب… هكذا يتحدثون، لكن الأمل بدأ يتحول يأسا فهل من الممكن أن تتتالى المآسي بهذا الشكل المثير للأحزان. كيف لا أشتاق إليك وأنت كنت وما زلت كالغصة في حلق العدو، كيف لا أشتاق إليك وأنت تحملين كل عبق الذكريات الجميلة والأمسيات الحالمة بمستقبل مشرق ، فحين دقت ساعة الرحيل من مكان يحمل نصف روحي إلى مكان آخر لاستكمال رحلة تهذيب النفس وتسليح العقل لم يكن يدور بخلدي أن الفراق سيطول لتمر الأيام والليالي مملوءة بالحنين للحظة من ماض جميل … فلو كنت أدري أن عذابي سيبدأ منذ تركتك ما رحلت … فكيف يمكن أن أترك أعز ما أملك؟؟ الفرج قريب علّه يكون… |