|
لا تخف مجدي حجازي دقت الساعة. كانت الواحدة بعد منتصف الليل، ليل دامس لا يسمع فيه إلا صفير الرياح وحفيف الأشجار، كنت مستلقيا على سريري أنظر إلى أخي محمد النائم بجانبي. كنت أتأمل وأفكر بماذا يحلم، هل كان يحلم ككل الأطفال بأنه يلعب مع أصدقائه أو يتناول الحلوى، أم كان يحلم ككل طفل فلسطيني يضرب الحجارة ويصنع المقلاع و يشترك بالمظاهرات وهتافها ويشاهد القصف وأصواته المرعبة .
|
||||