ملحق يراعات القادم

شمعة أخرى ممتلئة بالذكريات والأحداث الشخصية والوطنية من سنين عمرنا احترقت، ربما تركت ورائها رمادا، وربما راكمت  لشمعة جديدة ستشتعل بذاكرة قديمة، ورؤى وأحلام العام الجديد…

عام مضى وعام آخر أتى… ونحن ما زلنا نحلم بالحياة، نخترع الفرح والألم، ونرسم بتجاربنا الجماعية والفردية تضاريس الأرض، والمجتمع..

عام مضى وعام آخر أتى… ترى أين نقف الآن؟؟

هل كانت أحلامنا في العام الذي مضى كافية لرسم ملامح حياتنا الفردية أو حياتنا ضمن إطار المجتمع؟

وهل طقوس العام الجديد، ورغبتنا في الحب والسلام والحرية كافية لأن ترسم ملامح أخرى جديدة؟

ننتظر منكم مشاركاتكم في أقرب فرصة ممكنة .

لمزيد من المعلومات لا تترددوا في الاتصال بنا