رسالة إلى الحبيبة الغائبة

ياسمين خالد نصار
16 سنة – عنبتا

حبيبتي
ها نحن اليوم قد بدانا ببناء الجسر الذي كنت تتمنين.
لقد بنينا لك جسر العودة الذي طالما به كنت تحلمين
فهنيئاً لك .. هنيئاً .
أطفالك الآن يكبرون..
وبهم أحلامك ستحققين
الآن بإمكانك أن تضحكي
وأن ترقصي حتى الصباح
وتفعلي ما تشائين
فحبيبتي سادتي
كابي إلا أن تكون زهرة
وكما هي زهرة المدائن
هي زهرة المحبين
الآن.. سادتي
بإمكانهم أن تدخلون
وتصلون وستجدون
فحبيبتي عادت زهرة المحبين
فهنيئاً لكم أهل فلسطين
فأنتم اليوم فاتحون
والعالم غدا خلفكم مصلون
هنيئاً لك فلسطين..
اليوم ستزفين
والأقصى ستعانقين
والأرض تقبلين
فهنيئا لكم أهل فلسطين