لقاء
احمد الزناتي
جامعة بير زيت

انتظريني رماداً كي لا احرق ثوبك الجريح
بنيران أشواقي و بعدها اتلاشى مع الريح
فأنا مازلت جمراً في المطار و الغربة
تائهاً بين جدران العودة متناثرا فوق البحر غارقا بموجة
يا كل حروف الآلهات اجمعوني حرفاً واكتبوها بلوحة الصدفة
ليكملها القدر بريشة الفرقة و الوان الطين ليست واحدة
و أنت واحدة و الضلع الأول
اشعر بانبعاث الصوت من شقوق جسدي نواحا للطيور المشنوقة
حملتني لليل و لأرضٍ تتساقط بلا خيال
هناك فقط تغتالنا الذاكرة بلا محاكمة
سيدتي... أرى عينيك
بقدر ما تحمله الغيوم من دمع...
حينها ولدت عالقا بين حياتين كما الموت
فلا تلومي إذا صرت مشوهاً بجمالك
قلقاً من قطرات العمر ...
محترقاً... أمد يدي لنرسم الجبال حين تلتقي ونلتقي...
بلا جسور...