|
تجربة في الحياة
فيصل قدادحة لأول مرة في حياتي أشعر بالسعادة وبشيء غريب لم أشعر أو أحس به من قبل ربما لانفتاحي على صداقة جديدة وحياة جديدة، ولكن ما كنت أشعر به أكثر من صداقة، فان هذا الإحساس اخترق قلبي وسكن في داخله ،أصبحت أنظر إليها وخاصة في عينيها فأشعر بشيء يمزقني ، أشعر بنفسي تحدثني ، بل تطير من مكانها وتحلق في السماء …ما هو السبب ؟ لا أدري ربما بعدها عني يشعرني بفقدان شيء وكأنني كنت في حلم جميل . استيقظت ،وتمنيت أن يعود هذا الحلم مرة أخرى ،لتتحقق الأمنية ،عندما أراها يعود لي نفس الشعور ، لم أكن اعرف ذلك الشعور ، ولكنني كنت أرى على وجهها ذلك الشعور ،ففي بداية الأمر كانت تبعث لي إحساسا بالراحة والمرح والفرح،قالوا لي أشياء كثيرة من بينها الحب ،أدخلت هذه الكلمة مختبر التشريح العقلي ،وبالصدفة وأنا أنظر إلى عينيها وخلال تشريحي لتلك الكلمة ،كلمتني بحنان وقالت :أريد أن أسألك سؤال ،تلهفت ،وكان غباء مني _لمعرفة ذلك السؤال وليتني لم اسمعه … _هل تحبني ؟! _سكت قليلا لأمتص جزءا من الصدمة ،أو لا اعرف لماذا سكت بالضبط ،وأجبت بضغط من شيء لا اعرفه أيضا … وبعد فترة ليست بقصيرة ،وبعد اختراعها قصة حب شاب آخر غيري ،وهي الحقيقة ـ كان صديقي وسألتها نفس السؤال: ـ هل تحبينني ؟! ـ قالت:أعتبرك أخ وصديق ، وأكملت بسرعة لأنها لاحظت اختلاف وجهي …أمزح معك ، أعتبرك حبيب قلبي ، وبصراحة صدمت من هذا الأسلوب ومن جواب لم أكن أتوقعه ،فكان لهذا الجواب دور في فراقنا بعد زمن. فبعد مرور سنتين أو اكثر من الحب، وبحلول عام جديد وراس سنة جديدة وألفية جديدة ،تبين لي أنها كانت فتاة موهوبة في الكذب والخداع ، استطاعت أن تلعب بمشاعري وتخدعني خلال تلك المدة ،بينما كانت في الحقيقة تحب شابا آخر . لم تكن صدمة الفراق قوية ، لأن ما كنت أنوي أن أفعله ، قد سبقتني هي إليه ،وكنت أنا الضحية مع انهم نصحوني بالفراق ولكني ( ركبت رأسي ) وعاندت فخرج عنادي مني وتحول ضدي. |