|
وإن بلغني الكبر أعود
آمال المعصوابي
غزة / 19 سنة
هنا أنت ..
وأنا بعد الألف
كم كنت أسأم أعراس التقليد
وعقم الزفاف ..
وأسأم مذاق الغربة في
سقم الهتاف
وأستغيث بالموت ..
وأتنفس عويل الحياة
روايتي القديمة
لم تعد تروق لي ..
غداً أعود
وإن بلغني الكبر أعود
غداً أكتب ..
أصابعي منثورة في فردوس السماء
تلملم شظايا القلم منذ العشرين
تتلو أسمائي
في صحيفة المجدل وعقيدة كنعان
وأوراقي لاجئة إلى شفاه الوطن
تلمس أنامل العودة منذ الخامسة
تغرس جذوري
في قصيدة مؤجلة وحلم قريب
غداً أعود ..
تراتيل العودة لا تظمأ
قبل الصلاة
والغربة في دفاتري
تزاحم فاتحة المجد
في صلاة العودة
غداً أعود .. وسنصلي جميعاً ..
إني أشتهيك
إني أتبصرك في طليعة ارثي الأول
وأهيج كبرياء
فلا تخافي .. ولا تحزني
لن يواريك نقاب الغربة ..
في عيني مرآة وطن.
لن يواريك ظمأ الغربة
وفي قلبي عشق وطن ..
لن يواريك فقر الغربة
وفي قلبي لغة وطن ..
|